الحبيب الإمام والإساءة الشخصية .. بقلم: كباشي النور الصافي
نكتب عن الحبيب الإمام وندافع عنه ما وسعنا وعلى الذين لا يطيقونه ولا يحبون سياسته أن يتذكروا المثل العامي القائل: (كل زول بعجبو الصارّو). والمثل المطابق له: (لالوبنا ولا تمر الناس). هنالك من يطلقون التهم جزافاً والنعوت كما يحلو لهم. هنالك من يجزم أن الحبيب الإمام هو أكبر أخ مسلم بعد الترابي، لم أفهم لماذا لا يكون قبل الترابي؟ سيدي ما بجي التاني دايماً الأول. نرحب ترحيباً حارّاً بنقد سياسة حزب الامة وكذلك أفكار رئيس الحزب. فهو بشر وحديثه وأفعاله عرضة للخطأ والصواب فهو مجتهد ولابد من الأخطاء طالما الإنسان يعمل. هذا حق لكل من دخل معترك السياسة وحق على كل من شارك في العمل العام. ولكن هذا النقد والإعتراض ومخالفة الرأي يجب أن يكون بأسلوب حضاري ومنهجية فكرية.
لا توجد تعليقات
