باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الحبيب الإمام يلعب بوليتيكا .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 14 يوليو, 2014 11:46 صباحًا
شارك

عندما تضايق الأب فيليب عباس غبوش أيام حكم النميري وكان متهماً بقيادة إنقلاب عنصري وينتظره حكم بالإعدام تقدّم بالتماس للرئيس نميري ليعفوا عنه وقد فعل النميري وعفى عنه. وعندما سألوه عن إعتذاره وطلب العفو من الرئيس قال ما معناه أن نميري أهوج ومن الممكن أن يقتله وهو بفعله هذا يلعب بوليتيكا صاح. وصارت مثلاً. وكما هو معروف للجميع فالسياسة هي فن الممكن. وقد قال ونستون شيرشل أعظم وزراء حكومات صاحبة الجلالة: أنه لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة في السياسة ولكن هنالك مصلحة دائمة.

ما زال كثيرون من الخلايا النائمة والمغفلين النافعين الذين ينفعون الإنقاذ دون أن يدروا يحاولون ترك القضية الأساسية وهي العمل على اسقاط نظام الإنقاذ والبحث والجري خلف ما فعل الحبيب الإمام. بعد أن قالوا أن مسألة سجنه هي مسرحية عبثية وهم لا يعرفون معنى المسرح العبثي، وعندما أطلق سراحه بعد ضغوط خارجية من جهات لا يعرفها هؤلاء المتنطعون لأنها خارج دائرة إمكاناتهم المعرفية في السياسة الدولية، أطقوا إشاعة أن الحبيب الإمام قدّم إلتماساً للرئيس ليطلق سراحه!! وهنا تحضرني عدة أسئلة بالنسبة لي إجاباتها بدهية لي ولكن هؤلاء الخاملون عن المعرفة فاقدي العطاء لا يفكرون حتى في معرفة او فهم تلك الأسئلة.

ما هو الخطأ لو تقدّم الحبيب الإمام أو محامية بطلب لإطلاق سراحه؟ هو يعرف أنه مظلوم ولم يرتكب أمراً إدّاً حتى يقبع في السجن بدون مبرر واضح ومعروف. ولماذا يغيظكم التقدّم بطلب العفو؟ ماذا تريدون؟ نحن نعلم تريدون أن يُحكم على الحبيب الإمام باٌلإعدام. ولكن هذا بُعدكم. لن يقدر عمر البشير ولو أتي بمائة عمر غيره أن يحكم على الحبيب الإمام باٌلإعدام وإعدامه. الكل يعرف هذه الحقيقة البدهية. ولو حدث هذا فتأكدوا من شئ واحد هو أنه لن يبق سودان تتنطعون فيه بعد ذلك اليوم. هذه معلومة وليست تهديداً.

عجزكم جميعاً واعني ال83 حزباً ومعهم الحزب الشيوعي وحزب البعث عن تحريك شعرة من نظام الإنقاذ ورجاءكم أن يتقدّم الأنصار الصفوف لاقتلاع النظام نيابة عنكم جعلكم تلجأون لاستفزاز الأنصار ومنسوبي حزب الأمة. بل بلغت بكم البلهنية أن تحرضوا منسوبي الحزب والأنصار على الحبيب الإمام وقيادات الحزب الأخرى. وخاب فألكم وطاش سهمكم الطائش من أصله.

إن كان هؤلاء الذين يهاجمون حزب الأمة وقيادته التاريخية من حيث لا يدرون يساعدون الإنقاذ ويقفون معها في خندق واحد فننصحهم بقراءة وضعهم مثنى وثلاث حتى يعرفوا أين يقفون وماذا يفعلون وأين تصب مياه معارضتهم؟ هل تصب في مجرى اسقاط الإنقاذ أم إطالة عمرها دون أن يدرون عن سيرهم في ركب الإنقاذ وهم مخدرون بكلمات لا تسمن ولا تغني من جوع المعارضة لاسقاط النظام.

حزب الأمة القومي هو أكبر الأحزاب السودانية وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر أو سفسطائي لا يعرف ما يقول ويهرف بما يروق له. ولهذا وكما يقولون الكبير كبير.. فعلى الصغار أن يتبعوا الكبير لا أن يحاولوا قيادته وهم لا يعرفون عن القيادة عشر من يعرف الكبير. لو اجتمعت كل احزاب المعارضة ال83 فلن يأتوا بجماهير تعادل جماهير حزب الأمة القومي والأنصار لا في الكم ولا في الكيف. وعليه فالحبيب الإمام يعرف كيف ينفِّذ خطته لمقارعة النظام ومقاومته واسقاطه. لكنه لا يعمل خبط عشواء كما يطالبه الكثيرون الذين لم يجربوا معارضة الأنظمة الشمولية من قبل.

لا يود الحبيب الإمام أن يزج بجماهير الأنصار وحزب الأمة القومي في أتون معركة ضد نظام باطش، معركة لم يختاروا مكانها ولا زمانها. فالحرب لا  تكسب بالتمنيات إنما بالتخطيط السليم والرأي الحصيف، وهنا يكون الرأي السديد عند الحبيب الإمام فهلا صمت وصبر المناتلون من خلف كيبورد أو من منازلهم وعملوا على قدح زناد عقلهم لتقديم فكرة تنير طريق العمل المعارض لاسقاط النظام. لكن الكلام الأهوج والرأي العوج سيأتي بنتائج سيئة تضر اكثر مما تنفع الوطن والمواطن.

يحاول النظام صرف أنظار معارضيه بعد أن تكشفت سوءته وعورته بكشف مواضيع الفساد الكثيرة في الآونة الأخيرة وشد إنتباه الجميع في اتجاه مغاير عن مشاكله ومضاره ويحاول تفتيت عضد المعارضة بدق اسفين بين بعضها البعض حتى ينال مراده ومبتغاه في الجلوس على كرسي الحكم لأطول فترة ممكنة. وهي سياسة النفس الطويل مع المعارضين وذلك بتخديرهم بمعسول القول كما حدث في الآونة الأخيرة حتى يستجمع أنفاسه للمعركة القادمة مع المعارضة. فهلا فهمتم أيها المعارضون؟ (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا لقهر النساء .. جسارة لا انكسار .. كتب: حسين سعد/ أمدرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بأي حقٍّ تم تعويض اليسع عثمان عن ٥٠٠ محلاً تجارياً؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبهة الثورية وشركائها في قارِعة الطريق !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

كشكوليات (12) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss