باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحداثة العربية- كوب لا فارغ ولا ممتلئ .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الكتابات الغربية تحديدا لم تتفق على تاريخ واحد لانبثاق الحداثة لكنها عموما اتفقت على فكرة مركزية الانسان والعقلانية كمحددين لها. يكتب العرب عن هذا الأمر بلسان الغرب لا بواقع الشرق لأن سؤال هل بلغنا الحداثة لم يفصل فيه بعد. البعض ينظر الى الجانب الممتلئ من الكوب والآخر من الجانب الفارغ ، لكن المؤكد ان الكوب لا هو فارغ بالكامل ولا هو ممتلئ بالكامل. فمن ناحية هناك وجود تاريخي قديم للعقلانية كفلسفة في الثقافة العربية وهذا معروف بل وقبل ظهور اوروبا نفسها كحاملة للواء التنوير. هناك اتجاهات تقدمية برزت بعد انتهاء الاستعمار ، وهي تيارات لها تأثير حتمي كاليساريين مثلا والقوميين العرب وخلافه. فكرة مركزية الانسان موجودة على مستوى النخب منذ ان صار للعرب اعتبار تاريخي لهم. لكن القضية هي ان هناك ايضا من يشد الحبل من الطرف الآخر ، ومن خلفه الغالبية من الطبقات الدنيا ، هذه الطبقات التي رفضت حتى من يعتبرون انفسهم ناطقين بلسان حالها كطبقات مسحوقة ، واتخذت قرارها الحاسم بالوقوف وشد الحبل مع الاطروحات اليمينية. لذلك لا نستطيع ان نتحدث عن دخولنا او عدم دخولنا في الحداثة لأن قضيتنا مختلفة تماما ، منظومتنا وتاريخنا جد مختلف. ان الحداثة الغربية – التي لا نعرف ان كانت حقيقية ام زائفة-تم تصدير مظاهرها لنا ، ليس الدول العربية فحسب بل حتى افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ، تم تصديرها ليس كنظرية بل كعقيدة ، وليس كثقافة بل كآيدولوجيا ، وليس كطرح بل كأمر ، وبالتالي تحولت الى سلاح لإمبريالية جديدة . لا بأس ان نتناقش حول العقلانية ومركزية الانسان كجدليتين قابلتين للتفاوض التنظيري ، باعتبارهما أس الحداثة وايضا الحرية وان كانت هذه الأخيرة مسألة شديدة التعقيد في نظري ، سواء واقعيا ام نظريا لأن فكرة الحرية لها ارتباطات أخرى أولية شائكة تبدأ من حدود الحرية وتنتهي الى حقيقتها. لا بأس من ان نناقش بهدوء شديد ان كنا نستطيع خلق موازنة بين هذه المفاهيم والمفاهيم الأخرى التي تقف على الشط الآخر منها. وهذا في حد ذاته تأكيد على اننا نفهم الحداثة كقيمة ايجابية ، ولكنها تظل ايجابية متى بقت محتفظة بنسبية حضورها مفسحة مجالا لوجود الاختلاف. قد نتساءل ايضا عن نقد الحداثة الذي مارسه الفكر الغربي وانقسامه بين من يقول بأن الحداثة مشروع لم يكتمل ومن بقول بأن الحداثة سقطت كمشروع غربي ، ومن يقول انها لا زالت مستمرة. هذا في الواقع لا يعنيني كثيرا ، لأن ظروف الحداثة الغربية تختلف عن ظروف ومناخ الشرق بشكل كبير ، كما ان الواقع الدولي الراهن مختلف عما كان عليه قبل ستين عاما فقط ، والواقع الدولي مهم جدا من ناحية كونه يكشف النفوذ الثقافي والسياسي والعسكري الذي تتمتع به بعض الدول ومن ثم تحديد رتبتنا داخل هذه الهيراركية الصلبة. قد يتساءل البعض عن أهمية ذلك؟ ارى ان هذا مهم جدا ، لأن هذا يوضح لنا ميزان القوى العالمي ، وموقعنا منه والاسلحة المسموح لنا استخدامها ، بل وحتى الخطاب الثقافي الذي يجب الا يتجاوز خطوطا حمراء معينة. ويحدد لنا كيف نخاطب الآخر وكيف نرد عليه وكيف نتجاوب معه ومتى نصمت.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منشقون مزعمون ومجانين في ديار المعارضين . بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
قميصك سينما … !!!
جبال النُّوبة في سنوات الجمر الملتهبة (4 من 4) .. بقلم: الدكتور/ عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
حتما سيشرق فجر الحرية والتغيير .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الكتابة في زمن الحرب (11) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية أيديولوجيا “الحركية السياسية”: ما بعد أفول مغامرتي “المشروع الحضاري” و”السودان الجديد” .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

مذكرات زول في جنة الله علي الأرض .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد .. تقديم و عرض: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (30 – أ) : بذلت لهم نُصحي بِمُنعرَجِ اللِّوى … “فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ” .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

السودان علي شفا الهاوية: تقرير المصير والوحدة الوطنية … عرض وتعليق: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss