باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحديث عن خوض الانتخابات… خذلان مؤسف للشعب .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

?في الوقت الذي يبحث فيه الشباب -واغلبهم غير مصنف- عن قيادات توجهه نحو الثورة ، وتدعمه باعلامها وصوتها النافذ ، اذ بالشباب يفاجأ بأن من كان يرجو منهم رجاء قد آثروا السلامة ، ليس فقط اعترافا بنظام غير شرعي ، بل فوق هذا يريدون من الشعب ان ينتظر سنتين اخرتين ، فيمدوا من عمر نظام الاسلامويين وهكذا يحصلوا على سنتين شرعيتين هادئتين. عندما تطلب من الشعب انتظار سنتين ، فبأي حجة ستطلب منه الخروج في انتفاضة خلال هذه المدة؟ الا تقول له توقف عن اي نضال ثوري ، لا تخرج للشارع ، لا تقاوم خلال هتين السنتين؟ اليس من المدهش حقا ان تطلب هذه المجموعات المتخاذلة الصمت من الشعب في الوقت الذي ينهار فيه النظام بكل ما تعنيه كلمة انهيار . بدلا عن استغلال تخبط النظام وصراعاته وانقساماته وافلاسه ، تقوم هذه المجموعات باصدار بيانات تدعوا للالتفاف حولها عام 2020 ، ما دامت هذه المجموعات تدعوا الشعب للصمت والموت البطيء لمدة سنتين اخرتين ، فلماذا لا تتعاون الآن مع النظام لتخرجه من ازمته وتوقف انهياره ، على الاقل سيتحمل الشعب البقاء سنتين اضافيتين وهو في رغد من العيش وهناءة. فليساعدوا اذن النظام على الوقوف على قدميه رفقا بالشعب. لا ان يتركوا النظام لسنتين يذيق فيهما الشعب الموت البطيء حتى اذا جاء عام سعادة هذه المجموعات وفرحها بالدخول في انتخابات وهمية وجدت شعبا حيا يقف الى جانبها. ولكن ان ترى الشعب يموت وتطلب منه الانتظار لكي يصوت لك بعد حين فهذه انانية. وان كانت هذه المجموعات البراغماتية الانتهازية قلبها على الشعب فلتدعه اذن للالتفاف حول البشير في هذه اللحظات العصيبة التي يمر بها فقد نجوا ان نجا. اما ان تطالب الشعب بالصمت وتقر هي بنظام لا تعترف بشرعيته ثم تخوض بعد سنتين انتخابات يديرها ذات النظام بشعب فاقد للصلاحية جراء الفقر والجهل والمرض… فلا ارى في ذلك سوى انتهازية ولهثا وراء السلطة والمناصب الزائلة عبر محاصصة من فتات يلقي اليهم بها النظام وقد اعانوه على مد سنوات عمره وفوق هذا مثلوا في مسرحيته الهزلية هذه بكل جدية . ان هذا النظام -في الواقع- افضل الف مرة من هذه المجموعات التي تزعم انها صوت الشعب. فعلى الاقل النظام يراعي مصالح اعضائه ، ويحميهم ويتعنت ويستصغر ويهمش الآخرين بما فيهم هذه المجموعات الانتهازية التي تريد شعبا ميتا لتقطع اصابع ابهامه وتزور بصمته على بطاقات الاقتراع. يقول هؤلاء المخذلون انهم يريدون استغلال مناخ الانتخابات لاستعراض مواهبهم الخطابية بحرية ، وهذا زعم باطل ، ففي ظل كل الانتخابات الوهمية التي اجراها النظام منذ عام 1996 كان جهاز الامن يمنع اي تجمع او ندوات يرى فيها خروجا عن النص ، وحتى لو افترضنا ان ذلك ممكن فهل يتم صد الشعب عن المطالبة بحقوقه لمدة سنتين في سبيل استمتاع هذه المجموعات باقل من عشرين يوما من الحرية (المتوهمة)؟ ثم ماذا بعد فوز النظام وانفضاض المولد (حتما) فهل ستطالب هذه المجموعات من الشعب الانتفاض من اجلها مرة أخرى… هل تعتقد ان الشعب لعبة في يدها مثلا ، ينام حين تغني له ويستيقظ حين تأمره بالاستيقاظ. بالله عليكم اي خبال هذا الذي يقوله هؤلاء؟ بالله عليكم .. اي انتهازية تنطوي بها نفوس هؤلاء؟ بالله عليكم اي جهالة وظلام يسود ادمغة هذه المجموعات. يا قوم … احسبوا عدد الانتخابات الوهمية التي قام بها النظام منذ منتصف التسعينات وحتى اليوم ، احسبوا عدد الاحزاب التي شاركت في هذه الاوهام وخرجت من المولد بدون حمص ثم اخذت تستصرخ الشعب هاتفة بتزوير الانتخابات. يا قوم لو أن طفلا مصابا بهبل منغولي مد اصابع يده الى جذوة نار فاحترق ، لما اعاد الكرة مرة أخرى. فهل يفوق هؤلاء غباء هذا المنغولي ؟ عن اي انتخابات يتحدثون؟ وعن اي دستور يتحدثون؟ وعن اي اعادة ترشيح للبشير يتحدثون؟ وعن اي قانون يتحدثون؟ وهل هناك دستور او قانون في هذا البلد؟ وهل جاء البشير عبر صناديق الاقتراع وعبر دستور لينتظر انتخاباتكم هذه او يحترم دستورا كتبه بيديه كدستور مزرعة الحيوان؟ وهل وقف الدستور يوما امام قرارات الرئيس المخالفة له ومنعته من الاستمرار في مخالفة الدستور؟ وهل رأى احدكم حكما للدستورية يلغي قرار الرئيس او يلزمه بنص في الدستور؟ وحتى ان حدث هذا فهل يمنع ذلك الرئيس من ارسال الدستور الى بدرية سليمان لتعيد ترقيعه بحيث يتناسب وقرارات الرئيس ومصالحه؟ عن اي دستور يتحدث هؤلاء؟ ولماذا يصورون انفسهم كأرجوزات حمقى اينما وجهوا توجهوا ؟ ينادى للحوار فيهرعوا له جماعة ، وينادى بما سمي بأهل السودان قبل سنوات فربطوا عمائهم المزركشة الضخمة وابتهجوا بلقاء الرئيس ثم انفض سامرهم.. وكلما دعوهم الى ضلالة اوغلوا اياديهم فيها ءذلك عن جهل ام هم قوم لا يعقلون؟ يا قوم اين هو القانون واين هو الدستور الذي تتحدثون عنه؟ وهل كان اعتقال المتظاهرين متفقا مع قانون او دستور؟ وهل كان اغتيال شباب سبتمبر بقانون او بدستور؟ وهل كان الاستحواذ على السلطة والثروة بقانون او بدستور؟ وهل يتم مصادرة الصحف بقانون او بدستور؟ وهل يتم البصق على المواطنين الغلبانين بلعاب من حبر الدستور او القانون؟ وهل يتم اطلاق سراح الفاسدين بقانون او بدستور ؟ كبر مقتا ان تقولوا ما لا تعلمون… ان كنتم حقا لا تعلمون؟ هذا الموضوع لا يحتاج للتفلسف الفارغ لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد.
الا هل بلغت…. اللهم فاشهد…

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شهادة بحث فى السودان الجديد .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

تلاعبوا بالوطن ، لا تجدوه: في ملهاة الإنتخابات ومأساتها .. بقلمك محمد عثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ -10- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

المعتصم عبد الرحيم رحل عن دنيانا في صمتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss