الحراك الشعبي والرهان على قطار ينطلق بلا مكابح .. بقلم: محمد احمد عبد الرحمن علي – كاتب صحفي مقيم بابوجا
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو إن هناك علاقة ضعيفة جدأ في مجتمعاتنا بين ما نحلم به وما يحدث لنا في الواقع . ولان الامور في عالمنا تسير أصلا خبط عشواء ، فان الشخص الذي ينظر الى الغد بفضول غالبا ما نعتبره قليل الإيمان ( وزول شفقان ساكت) وفي نهاية الأمر ما من أحد لقي حتفه بسبب رداءة خطة عمله. على ان الامر ليس كذلك في العوالم المتقدمة التي تحترم العقلانية كمنهج حياة، خصوصا عندما يتعلق الامر بقضايا الوطن وخاصة عند المنعطفات الحرجة . الوضع الراهن في اي لحظة لا يؤخذ كواقع اصم مثل الكرة التي يمكن ارسالها الى مرمى الخصم ككتلة واحدة، بل هو كُل‘‘ يحمل تناقضاته؛ الخير والشر ، الخطا والصواب…..الخ، اي باختصار هو كل يحمل (فرصا ومخاطر ترقد جنبا الى جنب) . فقليل (جدا) من التحليل المبسط للفرص والمخاطر يساعد (كثيرا) على تركيز الجهود والموارد القليلة لإغتنام الفرص المتاحة لاقصى حد وتقليل مساحة المخاطر او إحتوائها وتفاديها. وبقليل جدا من العصف الذهني لفرز نقاط قوتنا عن نقاط ضعفنا تبرز الملامح العامة لما يمكن عمله ومالا يمكن عمله وما يجب عمله وما يجب تجنبه . والمحصلة النهائية لكل ذلك تكون رؤية واضحة واقعية قابلة للإنجاز في وقت معلوم بدلا من العيش على احلام ظلوط.
لا توجد تعليقات
