الحركات المُسلحة و حسابات الربح والخسارة .. بقلم: نضال عبدالوهاب
ومع التباين الكبير في تلك المعادلة لصالح السودان الشمالي والسودان النيلي ولأسباب عديدة ومختلفة تكونت الحركات المتمردة علي السلطة في المركز منذ بدايات نشأة حركات الأنانيا مروراً بالحركة الشعبية ما قبل إنفصال الجنوب ونتج عن هذا الصراع الطويل نشوب حرب أهلية إمتدت لسنوات طويلة تخللتها فترات سلام متقطعة إلي أن تم إنفصال الجنوب نفسه كدولة مستقلة عن الشمال وكان ذلك نتيجة مآساوية وباهظة لا تقل عن فداحة ما خلفته تلك الحرب نفسها من قتل ما لا يقل عن مليوني شخص وتشريد ونزوح مثلهم أو ضعف هذا العدد ..
وإذا أضفنا حسابات الخسارة لاهلنا في الجنوب تحت قيادة الحركة الشعبية لتوصلنا لذات النتيجة فحتي مع الإنفصال لم يتوقف القتل بل إنه في أقل من خمسة سنوات أعقبت ميلاد دولة الجنوب قُتل مئيات الآلاف وشردوا نتيجة الصراع القبلي ونتيجة لتكريس الديكتاتورية وغياب الديمقراطية والحريات ..
لا توجد تعليقات
