باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زاهد زيد عرض كل المقالات

الحركةُ الشعبيةُ خيبةُ أملٍ تمشي على رِجْلَينِ (2) .. بقلم: د.زاهد زايد

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2010 8:37 صباحًا
شارك

   حزن الشعب في الشمال كما حزن الجنوبيون لرحيل قائد الحركة الشعبية في حادث تحطم الطائرة المشئوم ولم يكن حزنهم من فراغ فقد أثببت الأيام أن الروح التي قدم بها القائد الراحل قد قبرت معه , وأن ما يحمله بعض الجنوبيين من موجدة على اخوانهم في الشمال عبروا عنه أسوأ تعبير في تلك المناسبة فقد انطلقوا بغير ضابط ولا رابط يقتلون الأبرياء في الشوارع ويهاجمون النساء والأطفال في البيوت بالرغم من أن الحادث قد وقع بعيدا عن كل شمالي وبطائرة غير سودانية .
   ولست هنا بصدد الحديث عما اقترفته يد بعض الجنوبيين في ذلك اليوم و لا عن تقاعس حكومة المتأسلمين عن حماية الناس الذين أخذوا على حين غرة وهم في بيوتهم وفي الشوارع ولكن الحادث يكشف عن ما يكنه بعض الجنوبيين ومعظمهم من منسوبي الحركة لشعبية للشماليين ويفسر لنا النزعة الانفصالية التي سادت وسيطرت بعد ذلك على الحركة بعد رحيل قائدها.
    والحركة الشعبية أثبتت وعلى مدى الفترة الممتدة من اتفاق السلام وإلى اليوم أنها حركة إقليمية لا تخرج عن الهم الجنوبي إلا من باب المناورة السياسية ، ولم يكن السودان الوطن الواحد يوما من بين أجندتها لذا فقد وجدوا ضالتهم في حكومة المتأسلمين .
    لم يكن بمقدور الحركة أن تتفق مع أي نظام وطني يؤمن بوحدة البلاد ولم يكن من الممكن أن تتعاون إلا مع نظام فاسد جاء بطريقة غير شرعية و باع قضايا الوطن من أجل المصالح الخاصة ذلك أن نظاما مثل نظام الإنقاذ على استعداد تام للمتاجرة ليس بالجنوب وحدة وإنما بكل السودان في سبيل تحقيق مصالحه والمحافظة على مكتسباتهم التي هي عندهم أغلى من كل الجنوب والغرب والشرق .
  ضمنت الحركة للإنقاذ ألا تمس مصالحها واطلقت يدها دون معارضة حقيقية بشرط أن تنفرد هي بالجنوب وتصل به للانفصال آمنة مطمئنة ، وقد تجلت هذه الشراكة بوضوح في الانتخابات الأخيرة حيث صمتت الحركة صمت القبور وهي ترى التجاوزات والانتهاكات رأى العيان ثم كانت مسرحية سحب مرشحها للرئاسة والذي كان يصب في مصلحة المرشح عمر البشير وقد عبر سلفاكير صراحة عن ذلك مؤكدا دعمه لعمر البشير باعتبار ان فوزه أكبر ضمانة لتنفيذ اتفاقية السلام .
   والحركة التي تدعي حرصها على تنفيذ بنود الاتفاقية لا يهمهما من كل ذلك إلا الاستفتاء وموعده المقدس وهو طريقهم المؤدي للانفصال حتما ، أما بقية بنود الاتفاقية والتي تنص على تحقيق الديمق اطية واطلاق احريات العامة واجراء انتخابات حرة ونزيهة فكل ما قدرها الله عليه تصريحات هنا وهناك وكلام في الهواء لا يحقق ديمقراطية ولا يطلق حرية ولا يساهم في حل مشاكل البلد.
     لم تكلف الحركة نفسها مؤنة التصدى لشريكها الذي لم يلتزم بتحيقيق بنود الاتفاق فيما يخص أهم قضايا البلد وكان صمتها ولايزال دليل على اتفاق غير معلن بينهما على عدم المس بجوهر القضايا التي تزعزع حكم الإنقاذ الذي لا يستطيع البقاء في ظل ديمقراطية حقيقية وحرية ستعريه وتكشفه للناس في مقابل الانفصال الآتي في ركاب الاستفتاء.
   إن اعاء الحركة بأن الإنقاذيين لم يحققوا ما يجعل الوحدة جاذبة للجنوبيين إدعاء صحيح وكذلك اعاء الإنقاذيين بأن الحركة لا تبذل مجهودا لاقناع الجنوبيين بالوحدة صحيح أيضا , وهذا هو الشيئ الوحيد الذي صدقا فيه فكلاهما لم يعمل للوحدة ولم يبذل أي مجهود لجعلها خيارا مناسبا لأنهما متواطئان ومتفقان على الانفصال ضمنا.فماذا كانت الحركة تتوقع من المتأسلمين؟ هل كانت تتوقع منهم العمل من أجل الوحدة وايمقراطية والحرية؟ وهل الحركة بمثل هذه السذاجة والغفلة ؟ أم أن الأمر متفق عليه وإدعاء الحركة واتهامها لمجرد الاستهلاك السياسي؟
   من حق الجوبيين أن يقرروا ما يناسبهم هذا حق لا يجرهم منهأحد حتى ولو كان انفصالا ولكن ليس في مثل هذه الظروف التي لا تحقق استفتاءا نزيها ولايعكس المصلحة ولا الرغبة الحقيقية لهم فالحركة تفرض سلطتها بيد قلة انفصالية لن تحقق لهم ما يتطلعون إليه حتى لو انفصلوا والإنقاذ ليست مؤهلة لتنوب عن كل السودان لتسلهم جزءا منه ثمنا لبقائها في السلطة .
    في نهاية المطاف سيجد الجنوبيون انفسهم وقد استبدلوا دكتاتورا بآخر، في زمن تتكتل فيه الشعوب وتعمل من أجل التنمية والرخاء والحرية والديمقراطية.

Zahd Zaid [zahdzaid@yahoo.com]

الكاتب

د. زاهد زيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلفيق التهم يذيدنا عزيمة لأسقاط النظام .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحن والمصائب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عندما تكون الخيانة وجهة نظر ويكون حب الوطن ذنب لا يغتفر .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/ مستشار قانوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفكر مصرى يدعوننى للمطالبه بتغيير العلم السودانى! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss