باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركة الإسلامية بين الخديعة الكونية والنهاية المحتومة

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2025 12:18 مساءً
شارك

عودة إلى كيزانيات: من حسن البنا إلى مشروع التمكين — الحركة الإسلامية بين الخديعة الكونية والنهاية المحتومة
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

مقدمة

حين يبدأ الواعي في مخاطبة المجنون، تدرك أن لحظة الانفجار قد اقتربت. لقد وصلت الحركة الإسلامية في السودان إلى لحظة الحقيقة — تلك اللحظة التي تنهار فيها كل الأقنعة، وتتكشف فيها خيوط اللعبة أمام الأعين، وتبدأ الأسئلة الكبرى: من أنتم؟ من أنشأكم؟ ولماذا دمرتم البلاد باسم الدين؟

١. الجذور المشبوهة: من البنا إلى ماسونية المشروع الإسلامي

كثر الحديث – في أوساط المثقفين والمهمومين بالمصير السوداني – عن أصول الحركة الإسلامية، بل ذهب بعضهم إلى القول إن نشأة جماعة الإخوان المسلمين في مصر لم تكن خالصة للمجتمع المسلم، بل كانت نتيجة لاختراق صهيوني مبكر، ساعد فيه أستاذ يهودي مغربي غيّر اسمه إلى “حسن البنا” وسار بين الناس متقنًا تمثيل “الطربوش الصعيدي”.

وإن صح هذا أو لم يصح، فالثابت أن الإخوان نشروا فكرًا سطحيًا هدم القيم الإسلامية الحقيقية، وبدلوها بعقيدة طاعة عمياء، وتنظيم فوق الدولة، وشتيمة من لا يتبعهم، وتكفير الآخر باسم الله.

٢. التمكين: حين تُستعبد الدولة باسم الإسلام

لقد جرى في السودان أكبر عملية تحايل باسم الدين. الحركة الإسلامية لم تبنِ دولة، بل بنت “تنظيمًا مهيمنًا” داخل جسد الدولة. أتت بأموال بن لادن وغيره — أكثر من ٣٥٠ مليون دولار في سنواتها الأولى — وأسست بها منظمة الصناعات الدفاعية، وأخضعت مفاصل الاقتصاد، والسيادة، والإعلام، والتعليم، للمشروع الإخواني.

لقد كنتُ شاهدًا على بعضهم. التقيت بقيادات من الداخل، اعترف أحدهم لي بأن خطة التمكين تهدف لحكم العالم لـ ٦٠٠ سنة! وآخر تحلل من ذنوبه أمامي في لحظة ضعف، حين رآني كمهاجر بعيد لا يشكّل خطرًا. نعم، تركتُ السودان عام ١٩٧٤، لكنني لم أترك ضميري، ولا معرفتي بما يُرتكب.

٣. اللجان الأمنية والمليشيات: حين تأكل الحركة أبناءها

لم تكن مجزرة القيادة حدثًا عشوائيًا. كانت خطة مرسومة من مليشيات كيزانية مثل “البراء”، يقودها تلاميذ علي عثمان، تدربوا على القتل والتصفية. هم من أشعلوا الحرب عبر المدينة الرياضية. هم من قتلوا الصحفي طه محمد طه، وجمال زمقان، وحتى نجل البرهان نفسه.

الحركة الإسلامية تأكل أبناءها — كما تنبأ بذلك الشهيد محمود محمد طه. لقد بدأت مرحلة الانهيار الداخلي.

٤. عن حميدتي والدعم السريع: واقعية بلا قداسة

أنا لا أقدّس قادة الدعم السريع، لكنني أعرفهم عن قرب. عشتُ معهم، ولاحظتُ الفرق بين واقعهم وتضليل خصومهم. حميدتي تلقى تدريبًا أكاديميًا في القيادة منذ ٢٠١٩ — أعرف الكورسات لأنها في مجال عملي.

التقيت شخصيًا بالأخ شقيق، المسؤول عن تنمية القدرات، شاب مؤهل ومثقف، يعمل بمنهج واضح.

لقد استشهد الآلاف من شباب الدعم السريع في المعارك، بينما كان أبناء الكيزان يدرسون في تركيا وماليزيا. أرادوا تخويف الناس بالقول إن “الجنحويد سيمحون الوجود النوبي والكوشي”، ولكن من عاش التجربة يعرف أن هذا كذب مخابرات الكيزان. من يريد السودان، سيجده في تحالف التأسيس، لا في وهم القبائل ولا عنصرية المركز.

٥. من صحيفة الرسول إلى دستور تأسيس السودان

حين دخل الرسول ﷺ المدينة، لم يفرض الإسلام على أحد. كتب “الصحيفة” — دستورًا مدنيًا ساوى بين الناس: المسلم، واليهودي، والمشرك، ما داموا ملتزمين بواجباتهم.

وهكذا نطمح نحن، في تحالف التأسيس، إلى دولة سودانية متعددة، مدنية، لا مركزية، لا تمنح امتيازًا لقبيلة أو حزب، بل تساوي بين الجميع على أساس المواطنة.

دستور تأسيس السودان — كما كُتب اليوم — هو الأقرب في روحه ومضمونه إلى تلك الصحيفة النبوية.

٦. تخريب الأخلاق والسلم الاجتماعي: حين يصبح الفساد دينًا

ما دمّره الكيزان أخطر من المال العام، وأعمق من مؤسسات الدولة — لقد دمّروا البنية الأخلاقية للسودانيين، ونسفوا السلم الاجتماعي المتوارث.

في عهدهم، انقلبت المفاهيم:

  • الكذب صار دهاءً
  • السرقة تمكينًا
  • الشتيمة جهادًا
  • والاغتصاب أداة تأديب

زرعوا سوء الخطاب في كل بيت وكل منبر:

  • الكوز شتّام، لعّان، مغتصِب، يمارس أبشع أشكال التحقير للنساء والخصوم، ويستخدم الدين ستارًا لجرائمه.
    اللغة لم تعد وسيلة تفاهم في عهدهم، بل تحولت إلى سلاح تفتيت. حتى الاستشارة أصبحت خيانة، والاختلاف صار زندقة.

من سنوات الجامعة، أتذكر مشهدًا مريرًا: اجتمع كوز شاب وشيوعي شاب في بيت عرس مترع بالشراب والصبابة، وفي لحظة سكر، أقسم كل منهما على كأسه بأنه إلى النار! ضحكنا يومها، لكننا لم نكن نعلم أننا نضحك على بذور الخراب التي ستأكل الوطن.

✦ خاتمة: من فوضى الشمولية إلى مشروع تأسيس إنساني وأخلاقي

لقد مرّ السودان بمرحلة اختطاف كامل للعقل والروح، على يد حركة لا تعرف الدين إلا شعارًا، ولا الأخلاق إلا غطاءً.

كان الكيزان مشروعًا لانهيار الدولة، والمجتمع، واللغة، والقيم.

لكننا اليوم على أعتاب فجر جديد، لا يصنعه الزعماء وحدهم، بل تصنعه ضمائر الناس الأحرار، من كل فجٍ وسُحنةٍ وهوية.
تحالف تأسيس السودان ليس حزبًا أو جبهة جديدة، بل إعادة تأسيس لوعدٍ قديم:

  • أن تكون الدولة لكل أهل السودان،
  • وأن تُبنى على دستور يُشبههم، لا يُقصيهم،
  • وأن تكون الأخلاق السياسية فعلًا لا شعارًا،
  • وأن يكون الجيش جيش الشعب، لا جيش العقيدة.

فلا عودة للكيزان، ولا مكان بعد اليوم لمن يشتم ويكذب ويغتصب ثم يزعم الطهر.

نريد دولة لا يُقصى فيها أحد، ولا يُمكَّن فيها أحد على حساب الجميع.

دولة تُعيد المعنى لكلمة سوداني: شخص حر، شريف، شجاع، متسامح.

وإن غدًا لناظره قريب…

✒️ د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي ومؤسس في تحالف تأسيس
١ أكتوبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
منبر الرأي
كسلا الوريفة : بين الأمس واليوم ! !.. بقلم: صلاح التوم كسلا
منبر الرأي
التأويل الرّاجِح لـ ” قلاسنوست” بكري حسن صالح..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
منع صحفي سوداني من دخول بريطانيا لاستلام جائزة صحفية
منشورات غير مصنفة
تحالف المزارعين: لقاء قاعة الصداقة علاقة عامة ودعاية رخيصة لا علاقة لها بالمشروع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان وحميدتي بقايا وشوشة كيزان .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
اجتماعيات

حركة تحرير السودان – الوحدة تنعى الرفيق المناضل محمد إبراهيم القدال

طارق الجزولي
منبر الرأي

وتد العم زكريا .. بقلم: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية (20-1) .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss