باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركة الإسلامية ومحاكمة انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2022 12:43 مساءً
شارك

أثارت ردود بعض المتهمين في محاكمة انقلاب ٣٠ يونيو١٩٨٩ على أقوالهم المدونة بمحضر التحري اهتمام اطياف مختلفة داخل وخارج السودان، فى تقديري أن فحوي بعض ما ورد أعاد المحاكمة الي حيز الاهتمام عقب تراجعها نتيجة للتراخي الذي شهدته الجلسات خلال الفترة الماضية، وهو ما يمكن أن نطلق عليه الرقابة الشعبية للمحاكمات، يهدف المقال لمناقشة ردود كل من المتهمين عمر حسن احمد البشير الذي اقر بمشاركته وتحمله ما نتج عن الانقلاب، ونافع على نافع الذي نفي مشاركته من جانب آخر، بالنسبة للرابط بين الاثنين فكلاهما اتفقا في النظر سياسيا للمحاكمة، وهو ما قصدا به اخفاء دور الجبهة الإسلامية القومية ولاحقا الحركة الإسلامية السودانية عن الانقلاب، حسنا فذات المنطق يعني ابعاد للمشروع الحضاري أو نهج الإسلام السياسي عظم الظهر للانقلاب وسيطرته لثلاثة عقود عجاف على مفاصل السلطة فى السودان، من ناحية موضوعية فان ردود البشير ونافع تتسق والمنطق وواقع الحال فى تأكيدها ” بشهادات قادتها ” بفشل المشروع الحضاري الذي حاول نسف تاريخ وثقافات الدولة السودانية السابق ل٣٠ يونيو ١٩٨٩، السجل يعضد مظاهر الفشل حيث الانقسام داخل صفوف التنظيم على اثر الخلاف حول السيطرة على القيادة وليس نتاج جدل فكري حول برنامج السلطة الديني، تعزز ذلك بتراجع الفرقاء وسحب صفة الحرب الجهادية التي استخدمت للتعبئة للحرب الأهلية آنذاك فأزالوا فى غمرة الصراع دون حياء ورقة التوت بسحب صفة الشهداء عن الضحايا بذات البساطة التي روجوا لها خلال عشر سنوات، مضي الأمر فكان يسيرا على التنظيم واجنحته السياسية ان يدفع ببعض صفاته مثل ” العنف” نحو الواقع فاقدموا على الابادة الجماعية فى دارفور وتمويلها من عائدات البترول، لم يهزموا المتمردين لكن قتلوا، اغتصبوا وشردوا المدنيين، ليجد المجاهدين انفسهم وقد تبدلت الصفة الي لقب السائحون عقب اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥ حيث لم تتحقق هزيمة الحركة الشعبية لتحرير السودان، ولم ينتشر الإسلام فى الجنوب رغم الكرامات التي ظلت تروج لها برامج التعبئة مثل ساحات الفداء وحديث الصباح وموسيقي المارشات عبر التلفزيون القومي، لتصدر المحكمة الجنائية أوامر قبض على القائد الأعلى للجيش ورئيس الدولة ، وزير الدفاع ووزير الدولة بالداخلية والشئون الانسانية فى حلقة كشفت أن مصنع المشروع الحضاري أهم منتجاته هو الموت بطرق مختلفة والتباهي بالعنف الجنسي أن أرتكب من قبل رأس الدولة ! يا للسوء، سار الحال لينفصل الجنوب وتهديدات البشير التي أطلقها فى عيد الحصاد بالقضارف بتطبيق الشريعة الإسلامية فى الشمال حال الانفصال ليؤكد ان الاستخدام السياسي للدين لا حدود له، امتد الحال فأهدروا ما تبقي من موارد فى حرب جديدة بجنوب كردفان والنيل الأزرق مع إعادة لإنتاج الموت عبر كتالوجات” أكسح وأمسح” و ” ما تجيبوا حي”
لن تنسحب ردود البشير أمام المحكمة على أحد سواه، وهي أقوال أن قصدها البشير فالخطوة التالية هي أن يسلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية دون تأخير، أما نافع فالإجابة على وظائفه خلال ال٣٠ عاما ؟ قد تجعله يدرك أن الاقرار بالمشاركة فى الانقلاب أخف من سجل نتائجها.
أخيرا: دفع البشير بتحمله المسئولية ليس سوي حقيقة بأن ما تبقي من الحركة الاسلامية صار مرتبط بأمزجة شخصية بعيدا عن المواقف والمشاريع الفكرية التي تدافع عن نفسها بالتمسك بها، أما وانكارنافع مثل الصورة النفسية لغيبة التنظيم من الواقع حتى لم تعد الجرأة محفز لبذل سيرتها المقترنة بالانتهاكات، سيدون التاريخ بان ما صدر من البشير ونافع تأكيد لغربة الإسلام السياسي والاسلاميين السودانيين عن التربة السودانية ولا سيما عند النظر لمجمل التجربة آثارها علي فئة الشباب الذين عبأتهم للموت فى الحرب الاهلية عقب انقلابها، والأخرى التي عادت عقب ٢٠ عاما لقتلها فى ثورة إسقاط انقلابها.

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (1) .. بقلم: صدقي كبلو
الأخبار
غندور: “على الجنوبيين أن يتذكروا نحن الذين وقعنا معهم اتفاق نيفاشا ومنحناهم دولة والآن يتآمرون علينا”
العام الجديد …. تفاؤل بعد ياس وأمل بعد قنوت
Uncategorized
رسالة لفيصل عن عمك جمال(3)
الأخبار
البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

مقالات ذات صلة

الأخبار

مركز الخرطوم لعلاج الأورام: نستقبل (100) إصابة جديدة شهرياً

طارق الجزولي
الرياضة

المدينة يكسر قيود 18 شهرا في الملاعب السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

خربشات على دفتر الانتخابات الديموقراطية القومية .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بالله عليك ماذا تفعل لو كنت في محل البشير!؟ .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss