باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

حكايات الحلة _ الحكاية الرابعة: المنتحرون .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2012 9:19 صباحًا
شارك

اود ان اشير قبل ان اسرد الحكاية التالية ان اذكر ان القارىء الفطن نور الدائم عبد الوهاب قد نبهنى الى انه قد قرأ لى قبل ذلك حكاية المسحراتى مما فهمت من الملاحظة انها قديمة ، وفعلا هى كذلك ،ولعل الاخ نور الدائم واخرين قد فاتهم الاطلاع على الحكاية الاولى ، فقد نوهت بان الحكايات نشرت قبل ذلك فى عدد من الصحف وانى بصدد جمعها ونشرها فى كتاب ، وانوه ايضا باننى قد اضفت الى بعضها جملا وعبارات جديدة لاتخل بالحكاية وهناك بعض الحكايات لم ينشر من قبل .
صروف الدهر غير متوقعة ،وقد ينزل على المرء امر جلل كصاعقة من السماء ، فلا يجدى ازاءها حذر او ملجأ ،ويستسلم المصاب لمصيبته بعد ان تغلبه الحيلة ، وتصير الدنيا برحابتها فى عينيه اسود من لون السكن ، فلا يجد مخرجا من تلك المحنة القاهرة سوى ترك هذه الدنيا الظالم اهلها فى نظره ، وربما يصحو المنتحر من غيبوبته المأساوية ، ويراجع قراره النهائى فيتردد هنيهة ، وربما يقلع عن الفعل او ينتحر ويمضى الى غير رجعة من دنيا العذاب والشقاء !
احد هؤلاء المنتحرين كان شابا فى مطلع الشباب من عائلة مستورة الحال ، وقد اكمل المرحلة المتوسطة فى دراسته فى الزمن الذى كان فيه التعليم مقصورا على هذه المرحلة والمرحلة الثانوية ، كما كان التوظيف الحكومى قاصرا على خريجى هاتين المرحلتين . عمل الشاب موظفا فى احدى المصالح الحكومية ، ولكنه انغمس فى شرب الخمر وادمنها ولم ينصلح حاله ، فكان مصيره ان فصل من عمله وتشرد .   
وفى ذات يوم قرر الانتحار . اشترى زجاجة من الجاز ( كيروسين ) وذهب الى مؤخرة منزلهم وسكب الجاز على ملابسه واشعل النار ،ولما احس بحر النار وسعيها فى جسده أخذ فى الصياح : ( يابا الحقنى ـ يا بوى الحقنى ) ولحقه جميع من فى الدار واطفأوا النار المشتعلة واسرعوا به الى المستشفى حيث مكث عاما كاملا يعالج من جروحه حتى شفى .
وفى حالة اخرى كانت النار هى وسيلة الانتحار ،ولعل الانتحار يعدى وبنفس الوسيلة ! وكانت ضحية الفعل المدمر هذه المرة فتاة فى زهرة العمر ، ولها نصيب وافر من الحسن كوردة يانعة بهية تفوح عطرا واريجا . تلك الفتاة البارعة الحسن اجبرها اهلها على الزواج مىن  رجل من اقربائهم بالرغم منها فهى لا تطيقه ولا تريده وتبغض رؤيته ،وتم الزواج القسرى ، وتم الفراق الابدى بعد شهر واحد من الزواج القسرى ، فقد اشعلت النار فى جسدها الغض واحترقت ، وفاضت روحها الى بارئها، وذبلت وتلاشت تلك الزهرة اليانعة فى غير اوانها .
وروعت الحلة بضحية اخرى للنار ،وكانت الضحية امراة صغيرة السن متزوجة من رجل قاسى مدمن للخمر والبنقو ، وكان يسيء معاملتها ، وسار على هذا المنوال بالرغم من تدخل الاهل والاصدقاء ، فكان يكف عن هذا السلوك فترة وجيزة ، ثم يعود الى سيرته الاولى من الاساءة والاذية الى زوجته المسكينة . وفى مرة بعد ثورة منه وضربه لها اسرعت الى المطبخ وسكبت الجاز فى ملابسها ، وجرت وهى مشتعلة اليه لتمسك به ، فجرى فى هلع وفتح باب المنزل هاربا منها، وهى تطارده وهو يصرخ وهى تصرخ حتى وقعت على الارض وقد اكلتها النار .
واما الشاب الاخر فقد كان وحيد ابويه،وكان والده  ضابط جيش متقاعد ، وكان الولد مرفها ومدللا من الام والتى كانت تستجيب لكل ما يطلب ولم تقل له لا أبدا مهما كانت طلباته ، وكان الولد يلجأ لمزيد من الضغط فيهدد دائما بانه سيرمى نفسه فى البحر اذا لم يحققوا طلبه وكان هذا يعنى بان يلقى بنفسه فى الماء ليغرق . وفى ذات مرة طفح الكيل بالام ، وردت عليه بان يرمى نفسه فى البحر غير ماسوف عليه وكان منزلهم بالقرب من النهر ، وجرى الشاب الى باب المنزل وهو يقول باعلى صوته : ( طيب شوفوا لو تلقونى تانى ـ اهو انا ماشى ارمى نفسى فى البحر ) وصرخت الام فى هلع : (ووب ـ ووب على ) ونادت على زوجها ( الحق الولد ! الولد ماشى يكتل روحه) وخرج الوالد من الحجرة حاملا فى يده مسدسا وجرى يطارد الولد ، واستمرت المطاردة حتى اقتربا من البحر ، وصرخ الوالد فى الولد : ( والله يا ابن الكلب لو ما رجعت حاضربك يا كلب بالرصاص ) وهناتوقف الشاب وانصاع لكلام والده . واعادت هذه الحادثة الى ذاكرتى مثلنا  القائل ( الحداث ما سواى ) ، وربما كان الشاب جادا فى نيته باغراق نفسه فى الماء ولكن آثر الغرق على الموت بالرصاص اوبالسم او الحرق او الشنق بالحبل ، وأكيد  انه لم يعرف قول الشاعر :
من لم بمت بالسيف مات بغيره     تنوعت الاسباب والموت واحد    ـ
وان كان بعض المنتحرين يؤثر ان يختار وسيلة منيته بيده ، حرقا ،غرقا او سما ! 
Hilal Elsadati [helalzaher@hotmail.com]

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءه منهجيه لكتاب” شجره الكون” لمحي الدين ابن عربي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
الفساد سلوك أخلاقي يرتبط بالشفافية.. لا باللون
منشورات غير مصنفة
تدمير مشروع الجزيرة إغتيال للوطن ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
بيانات
خطبة الانتقال: خطبة الجمعة التي ألقاها الأمير: عبدالمحمود أبو بمسجد الهجرة بودنوباوي
منبر الرأي
ياخي أفرض حلال؟! انتا تلم فيهو كيف؟!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا لهؤلاء الأخوان لقد جـاؤوا شيئا إدا .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

حق تقرير المصير لجنوب السودان – جدلية المسار والتداعيات (2-3) … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

قراءات حول كتاب (جبال النوبة الديانة التقليدية والمسيحية والإسلام) لبروفسور أحمد عبد الرحيم نصر (3 من 3) .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss