باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الحركة الاتحادية: نعم لحقن الدماء

اخر تحديث: 2 مارس, 2014 4:16 صباحًا
شارك

gabbarali@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم

مافتئت الساحة السياسية تراوح مكانها فى لعبة الاستغماية التى يجيدها النظام ،فبعد ان شغل رئيس النظام بخطاب وثبته المطلسم أذهن العامة ، وبعضا من قيادات الأحزاب ، فالمتتبع لمسيرة الإنقاذ منذ مجيئها حتى يومنا هذا يلحظ الأسلوب الميكافيلى فى إدارة أزمات البلاد المتلاحقة والمتصلة ، تارة بالترهيب وتارة بالترغيب لضعاف النفوس إلى ان وصل بها الحال إلى سياسة رزق اليوم باليوم ، فالنظام ماعاد يملك ثابتا واحدا ولا يهمه شئ فى هذه الدنيا غير التمسك باهداب هذه السلطة الزائلة ، وقد نجح بشغل الناس أخيرا بقضية الحوار وهو أكثر الناس إدراكا لعدم جدواه بالصورة المطروحة الآن.
رفع المصاحف على آسنة الرماح فعلها معاوية فى صفين ، والآن بعد ان أحكمت الضائقة الاقتصادية بتلابيب الوطن نتيجة السياسات الخرقاء التى ظل يتبعها النظام ، هاهو يرفع راية الحوار ظانا بأنه قادر على خداع كل الناس كل الوقت ، متبعا فى ذلك نفس الأسلوب الذى ظل ديدنه على الدوام فى تجزئة القضية السودانية  وهذا هو بيت القصيد .
لقد ظللنا نترقب بصبر وأناة ردود الفعل من كافة القوى السياسية ونحسب ان بعضها  قد وقعت فى شراك النظام الخبيثة وحاولت ان تتحدث عن الحوار من منظورها الخاص ، والقضية فى نظرنا هى شمولية الأزمة التى ما عادت تحتمل التجزئة ، لقد جن جنون النظام يوم إعلان الفجر الجديد وتوقيع القوى المعارضة بالداخل على تلك الوثيقة ، وقد كان للحركة الاتحادية قصب السبق فى فتح الحوار مع الجبهة الثورية فكانت مذكرة التفاهم التى وقعت بين الحركة الاتحادية وقادة الجبهة الثورية فى أكتوبر ٢٠١٢ ، تم تلاها الفجر الجديد فى يناير ٢٠١٣ ، بل قدمت الحركة الاتحادية اشرف الرجال لمعتقلات النظام .
لم تنطلق الحركة الاتحادية من فراغ ولكن من قناعات راسخة  بضرورة وحتمية المعالجة الشاملة للقضية السودانية والتى ما عادت تحتمل المناورات الحزبية والمصالح الشخصية ، ربع قرن من الزمان مارست فيه الحركة الإسلامية فى السودان كل أنواع التجريب وانتهت بافلاس كامل فى كل مناحي الحياة حتى بات كل الوطن مهدد بالانهيار والتلاشي ، ان القضية الملحة الآن هى قضية الحرب والتى أستنزفت  كل موارد البلاد وأنهكت قواها ، والذين حملوا السلاح فى كل نواحي الوطن حملوه لأنهم يملكون قضية عادلة وقد دفعهم النظام الحاكم دفعا إلى ذلك ، فما كان لهم بديلاً غير حمل السلاح ، ونحن فى الحركة الاتحادية نثمن على عدالة قضيتهم ، سيما انها لم تعد قضيتهم وحدهم ،  إنما هى قضية كل السودانيين فى مختلف مظانهم ، فالتهميش والإقصاء والقتل والتشريد قد أصاب كل أهل السودان ، هذه الحرب اللعينة لابد لها ان تتوقف  ولا بد للسلام ان يسود ، وهذا لن يتأتى بالحوار التجزيىء والحورات الثنائية ،بل حينما يجلس كل المؤمنون بقضية الوطن فى صف واحد فى مواجهة هذا النظام . لذا فإن الذين يطلبون من حملة  السلاح أن يلقوا سلاحهم قبل الوصول لاتفاق واهمون ، كما ان الحوار مع هذا النظام لا يمكن أن يبدأ فى الخرطوم وهو قابض و مسيطر على كل مفاصل السلطة ، من هنا يأتى الدور الإقليمى فى حل مشكلة السودان ،والذى  نتمنى أن يكون دورا حميدا فى مساعدة كل  الأطراف للوصول إلى اتفاق يفضى إلى وقف نزيف الدم وحقن الدماء ، عليه فإننا نناشد الاتحاد الأفريقي أن يسعى لتوحيد المنبر التفاوضى مع كل الأطراف داخل وخارج السودان وعدم الإنزلاق وراء الدعاوى التى تحاول تجزئة القضية السودانية ، والتى تهدف إلى تمزيق ما تبقى من ارض السودان ، ولنا فى اتفاق مشاكوس نيفاشا عبرة لمن يعتبر ، فالأيادى الأجنبية تسعى لأجندتها الخاصة .
من هنا فإننا نثمن طرح الحركة الشعبية قطاع الشمال فى إصرارها على شمولية الحل ، عليه يصبح أمر الحوار المطروح الان من قبل النظام خالى من كل مضمون ، ويسعى إلى كسب الوقت فى الزمن الضائع ، كما ان الأصوات التى تحاول ان تسوغ للنظام حواراته فى الداخل تسير فى نفس النهج ، ان التحول الديمقراطي يمر أولا عبر وقف الحرب وتحقيق السلام وذلك لن يتأتى إلا من خلال حكومة انتقالية تملك كافة الصلاحيات لإدارة الحوار وقيام المؤتمر الدستوري فى ظل مناخ حر ديمقراطي يتداعى له كل أهل السودان لإعادة صياغة الوطن من جديد والحاقة بركب الأمم التى تحترم مواثيق حقوق الإنسان الدولية .
ختاما تعلن الحركة الإتحادية وقوفها التام مع اى لقاء يجمع كل أهل السودان فى الداخل والخارج وعلى رأس هؤلاء حملة السلاح وغير حملة السلاح ، فالدم السوداني غال ولا بد من إيقاف نزيفه فورا ، ولتكن أديس أبابا محطة البداية لجمع الشتات الوطنى لأجل تحول ديمقراطي حقيقى وسلاما مستداما .
الحركة الإتحادية  
1/ مارس /2014

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

المنتدي المصري السوداني: دعوة تابين المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تنعي للشعب السوداني فارس العامية والفصحي الشاعر/ سيد أحمد الحردلو

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: تغيير قانون الأحوال الشخصية تحريف لأحكام الإسلام ومجاراة للغرب

طارق الجزولي
بيانات

الجالية السودانية بكاردف تكرم الاكاديمى بروف على عبدالقادر، السبت ٩/اغسطس ٢٠١٤

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss