باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(فائض القيمة في المجتمع الراسمالي ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 21 مايو, 2018 10:55 صباحًا
شارك

 

-مفهوم استخدمه كارل ماركس في نقده للاقتصاد السياسي. رغم أن ماركس نفسه لم يخترع المصطلح، فقد ساهم بشكل كبيرة في وضع مفهومه. ويشير المفهوم بشكل تقريبي إلى القيمة الجديدة التي تنشأ بواسطة العمل غير المأجور من قبل العامل بناء على قيمة قوة العمل، والتي هي من خصائص الأنظمة الرأسمالية وقاعدة الربح لها، وهكذا يكون فائض القيمة هو أساس تراكم رأس المال

-طبعا حالة العمال في المجتمع الراسمالي في الماضي كانت سيئة للغاية إذ يكنون في بيوت من الصفيح والكرتون.
-يقوم ارباب العمال باستغلال العمال استغلال كبيرا حتى جاءت ثورة التصحيح في اوربا لتغير من مناخ العمل في تلك البلدان .
– جميع البلدان الراسمالية تعمل بمدأ فائض القيمة في حياتها التجارية بعيدا عن مصالح العمال او المستخدمين
– المجتمع الراسمالي يعطى فتات مؤائده لمستخدميه وياخذ جميع ما يجنيه بعيدا عن صور التكافل الاجتماعية والتعاون.
-العامل يبيع قوة عمله الى الراسمالي الذي يشتريها ويدفع قيمتها التي تتالف من قيمة مستلزمات عيش العامل بحيث يستطيع باجره ان يحصل على مستلزمات حياته لكي ينتج قوة عمله لليوم الثاني،سلعته التي يحتاج الى انتاجها لكي يبيعها في اليوم التالي.
-والعامل ينتج خلال يوم العمل بضائع بتفعيل قوة عمله، بالعمل خالق القيمة، وينتج من البضائع ما يفوق اجره، اي قيمة قوة عمله، اذ لولا ذلك لما كان للانتاج الراسمالي وجود. فاسلوب الانتاج الراسمالي قائم على اساس ان العامل يضيف في عملية انتاجه للراسمالي قيمة تفوق قيمة سلعة قوة عمله التي باعها للراسمالي.
الراسمالي يحتاج الى تحقيق القيمة التي انتجها له العامل في البضائع التي انتجها لكي يحول نقوده الى راسمال والعامل يشتري البضائع التي تسمح له اجوره بشرائها ولا يستطيع ان يحصل على اكثر من ذلك. لذلك لا يستطيع العامل ان يشتري ما انتجه في يوم عمله لعدم وجود نقود لديه تكفي لشرائها. الطبقة العاملة تستطيع ان تشتري من السلع التي انتجتها ما تكفي لشرائها النقود التي استلمتها عن قيمة قوة عملها. ولذلك لا يستطيع الراسمالي ان يبيع كل السلع التي انتجها له العمال لا لان العمال لا يريدون شراءها ولا يحتاجون اليها وانما لان العمال رغم حاجتهم اليها لا يستطيعون شراءها لعدم وجود النقود الكافية لديهم لشرائها

writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفترة الانتقالية بين التمديد والتبديد .. بقلم: المستشار / فائز بابكر كرار
منبر الرأي
مأتم الجنرال .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
مسرح البرهان وجمهوره
منبر الرأي
لقاء البرهان بالصحفيين، أول الغيث “بُلغَة” !!
منبر الرأي
السودان : حوار الإسلاميين والعلمانيين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة أم فورة؟ .. بقلم: عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

الدكاترة أبوبكر يوسف ينصر دينك هآنذا أرد التحية بأجمل منها! . بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

لم يشهد السودان مثل فسادهم أبداً ولا رأت البلاد مثيلا … بقلم: د. عبدالحليم السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنه عصر التفاهة والإنحطاط حين يستجدي المعلم مقابلاْ لجهده فيرمى له الفتات…

الصادق حمدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss