باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركة النقابية تحقق انتصارا هاما .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2023 8:45 صباحًا
شارك

حققت الحركة النقابية السودانية انتصارا عالميا كبيرا، بانتزاع تمثيل السودان في منظمة النقابات الافريقية، وإنهاء سيطرة الفلول. تشكل مشاركة النقابات المنتخبة خطوة أولي وحاسمة، في معركة أساسية لاستعادة مكانة السودان في الحركة النقابية الإقليمية والعالمية. تم استغلال هذه المكانة العالمية من قبل نقابات الاسلامويين لنيل الاعتراف العالمي لنظامهم. ثم بعد ثورة ديسمبر المجيدة تحولت المشاركة العالمية لأداة لتشويه السلطة الانتقالية وتقديم الشكاوى “المفبركة” ضدها، بحجة انعدام الحريات النقابية.
جاء في الاخبار:
” وجه مجلس النقابات الأفريقية لطمة قوية للقيادي بالمؤتمر الوطني المحلول بروفسور إبراهيم غندور الذي ظهر في اروقة اجتماع المجلس المنعقد في نيروبي وقدم شكوى ضد النقابات السودانية المشاركة معترضا على توجيه الدعوة لها باعتبارها واجهات للحزب الشيوعي. رفض المجلس استلام شكوى غندور واعتبر الأجسام النقابية المشاركة أجسام شرعية ويحق لها المشاركة في اجتماعات المجلس. والأجسام النقابة المشاركة في الاجتماع هي نقابة الصحافيين واللجنة التمهيدية لنقابة الاطباء ولجنة تسيير نقابة المعلمين.”

هذا القرار يضع حدا لسرقة اسم الحركة النقابية السودانية، واستغلال تاريخها المعروف وسط النقابات العالمية، الذي استمر لثلاثة عقود متواصلة. فقد تم الادعاء بتمثيل النقابات السودانية، بعد ان حلتها حكومة الاسلامويين، وفرضت عليها قيادات لا علاقة لها بالحركة النقابية. وشكل ما سمى بمؤتمر الحوار النقابي أكبر عملية تزوير في تاريخ السودان لإرث هذه الحركة المتميزة، التي فشل الاسلامويين السيطرة عليها في ظل التنافس الديمقراطي، فلجأوا للقمع والتنكيل والقتل والتزوير للسيطرة عليها.

كانت للحركة النقابية السودانية موقعا متميزا وسط نقابات العالم، منذ خمسينات القرن الماضي. فقد تقلد الشفيع وإبراهيم زكريا وقاسم أمين مواقع قيادية وسطها. كما ساهم هؤلاء القادة ورفاقهم في تأسيس النقابات الإقليمية (الافريقية والعربية). وتميزت النقابات السودانية بمشاركتها الفعالة في التضامن مع عمال وشعوب العالم، في كل مواقع حركات التحرر الوطني، المنتشرة في كل بقاع العالم.

قاد ممثلو النقابات الشرعية في الخارج، بعد انقلاب الاسلامويين، معارك واسعة لكشف ممارسات السلطة ضد النقابات. ولعب عبد الوهاب سنادة ومحجوب سيد أحمد أدوارا تاريخية، في كافة المواقع النقابية العالمية. الأمر الذي أدى لصدور عشرات القرارات التي تدين الحكومة السودانية. وكان في مقدمة تلك القرارات ما أصدرته منظمة العمل الدولية، في سنوات متواصلة، حول الحريات النقابية في السودان، وحول تعارض القوانين التي فرضتها الحكومة مع الاتفاقيات الدولية خاصة رقم 87 و98. لكن بعد وفاة عبد الوهاب سنادة ومحجوب سيد أحمد، تراجع النشاط الخارجي. انتهزت كوادر الاسلامويين الفراغ، فخلقوا لأنفسهم مواقع في الحركة العالمية باسم السودان. من المفارقات ان إبراهيم غندور تقلد منصب نائب رئيس اتحاد النقابات العالمي، وهو الاتحاد الذي شغل إبراهيم زكريا سكرتاريته العامة ثم رئاسته لسنوات طوال.
تفجرت ثورة ديسمبر العظيمة، وأستمر حراكها الثوري لشهور عديدة، ولم نسمع لقيادة اتحاد العمال الحكومي أي موقف، وهو نفس الصمت الذي استمر طيلة تربعهم على قيادة النقابات، وجماهير العاملين تعاني الأمرين. لكن بعد إزاحة البشير بانقلاب اللجنة الأمنية في 11 أبريل 2019، والصراع الذي تم بعد ذلك والمواكب الجبارة التي اندلعت في كل مدن السودان، ثم تشكيل الحكومة الانتقالية. نشطت قيادة الاتحاد المحلول، بعد تشكيل الحكومة الانتقالية، في تنفيذ مخطط الاسلامويين ضد الحكومة. فقدموا عشرات الشكاوي والمذكرات للاتحادات الإقليمية والعالمية. كما خاطبوا منظمة العمل الدولية في شكوى رسمية ضد حكومة السودان. تعاملت منظمة العمل الدولية بجدية مع الشكوى. وكلفت مكتبها الإقليمي افريقيا لإرسال بعثة الى السودان. فعلا وصلت البعثة بقيادة مديرها الإقليمي اليكسو مسندو الذي حضر على رأس البعثة الي السودان في الفترة من 11 والى 15 يناير 2020، قابل خلالها وزيرة العمل لينا الشيخ. وكان لتوصيات تلك البعثة اثرها الكبير في الطريقة التي تم التعامل مع قانون النقابات المقترح. لم يقتصر نشاط قيادة اتحاد الاسلامويين بل كان رئيسه، الذي انتهت دورته في 2018، يخاطب الاجتماعات الدولية باسم عمال السودان، ويقدم صورة كاذبة لما يجري في بلادنا.
جاء تحرك النقابات السودانية الأخير ونجاحها في انتزاع تمثيل السودان من الاسلامويين، كخطوة أساسية لتصحيح العلاقات الدولية للنقابات. كما أن فشل غندور في التأثير على النقابيين الأفارقة، يشكل بداية الحملة، التي يجب ان تتواصل، لتصفية كل المواقع التي نالها الاسلامويين في الحركة النقابية العالمية ، بلا وجه حق.
الواجب العاجل امام النقابيين هو التحرك المستمر وسط النقابات والمنظمات الدولية من اجل شرح الآثار الكارثية على العاملين وعلى جماهير الشعب، وضرورة الضغط من اجل تحرك دولي فعال لإيقاف الحرب، ومحاسبة مشعليها، وتحقيق الانتقال الديمقراطي.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حمدوك يصدر قرارات بإعفاء وتعين ولاة
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم[287]
منبر الرأي
من طرف المسيد: إسحاق اللحاق أب عنقريباً طار (2/2)
الأخبار
في بيان اصدرته: قوى إعلان الحرية والتغيير تعمل على تطوير إعلان الحرية والتغيير والترتيبات الانتقالية ووضع دستور انتقالي تحكم به البلاد بعد سقوط الطاغية .. تفصيل برنامج إسعافي تدار به البلاد والتحضير لمؤتمرات سياسات بديلة تنهض بالبلاد
منبر الرأي
محجوب شريف : الحُبُّ داعية الإئتلاف – وأيضاً – مكانك شاغر .. بقلم : فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -22- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير

بين لعنات الماضي وخيارات المستقبل: لماذا يغضبكم مشروع التأسيس؟

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

أدركوا شعب جنوب السودان من كارثة الفيضانات (1_2) .. بقلم: جوزيف قبريال

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمل هباني القلم الغاضب علي ذكورتنا المهيمنة  .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss