الحركه الشعبيه الفوضي أم الإستقرار .. بقلم: علي النور داؤد/ يوغندا
26 أبريل, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
58 زيارة
Kuddaoud@gmail.com.
الديكتاتوريه والفوضي يسيران جنبا إلي جنب وليست هنالك ديكتاتوريه كفء.
وإنه لخطأ فادح تماشي الدكتاتوريه مع الإستقرار..
الأساليب الخاطئه والسلبيه في إدارة الحركه الشعبيه ، ولدت وما زالت تولد مشاعر الغضب لدي الكثير من الساعين للإنصاف نحو الحريه والعداله والمساواة، فكانت قرارات مجلس تحرير اقليم جبال النوبه ، القاضيه بعزل الأمين العام وحل وفد التفاوض والدعوه لمؤتمر استثنائي، وفي تقديري الشخصي هذه ليست فقط المشكله ، فالخطر الحقيقي في الحركه الشعبيه هي رغبات ياسر عرمان في البقاء كأمين عام ورئيس وفد التفاوض حتي ولو أدي ذلك لإنهيار وحده الحركه الشعبيه ، ويسانده في ذلك الرئيس مالك عقار ، في إشاره واضحه أن الصراع داخل أروقه الحركه الشعبيه هو صراع سلطه بإمتياز،
ويصبح حديثنا عن التغيير والتحول الديمقراطي في السودان مجرد شعارات لدغدغه مشاعر السودانيين ، الديمقراطيه كشكل من اشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين علي قدم المساواة إما مباشرة او من خلال ممثلين عنهم في اقتراح وتطوير وإستحداث القوانين وتشمل الاوضاع الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه التي تمكن المواطنين من الممارسه الحره والمتساويه لتقرير المصير السياسي، وبإسقاط مفاهيم العمل الديمقراطي علي أزمة الحركه الشعبيه يتضح جليا أن هنالك دكتاتوريه موغله في الفساد تتبني شعارات التحول الديمقراطي متمثله في الرئيس وأمينها العام فلذلك تنتج الفوضي وعدم الاستقرار التنظيمي ، فلماذا لا يتنازل الأمين العام والرئيس طوعا لرغبات جماهير الحركه الشعبيه والذهاب لمؤتمرهم وترك الخيار للجماهير لتختار من تريد لتجاوز معركه التشبث بقياده الجماهير دون رغباتها، وللاسف حتي أعضاء وفد التفاوض المعينين يتشبثون في بقاءهم في تلك اللجان ، فظاهرة الصراع علي المناصب في الحركه الشعبيه تبعدها عن قضايا الشعب السوداني وتتحول الي حظيرة مناطحات، فأنقذوا الحركه الشعبيه من رغبات أبنائها الشرهه في البقاء في السلطه عنوة علي حساب قضاياهم العادل