باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الحزب الشيوعي: من ضمير الفقراء إلى هامش السياسة

اخر تحديث: 22 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

((في السياسة، لا تموت الأحزاب حين تُهزم…

بل حين يتجاوزها الزمن))

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

عندما دخلت الشيوعية إلى بلاد المسلمين، لم تأتِ كفكرة مجردة، بل جاءت كحلم أخلاقي كبير. حلم بالمساواة، ورفع الظلم عن الفقراء، وكسر احتكار الثروة والسلطة. في السودان، وجد هذا الخطاب صدىً واسعًا، خاصة وسط العمال والمزارعين والطلاب.

لكن التجربة الإنسانية تُعلّمنا أن الفكرة العادلة لا تضمن نظامًا عادلًا. ففي الاتحاد السوفيتي، نشأت طبقة حزبية احتكرت القرار والثروة. ومع انهياره، ظهرت طبقة الأوليغارش التي ورثت النفوذ.

في السودان، تميز الحزب الشيوعي بدوره في الدفاع عن الفقراء والنقابات والوعي التنويري، دون أن يتحول إلى طبقة حاكمة.

غير أن علاقته بالسلطة كانت مربكة، خاصة في تجربة نميري وانقلاب 1971، حيث لم يحسم موقعه بين التغيير الجماهيري والسعي للسلطة.

ومنذ ذلك الحين بدأ التراجع التدريجي. ولم يكن تراجع الدور الثقافي حدثًا عارضًا، بل نتيجة الثورة الإسفيرية، وتوسع الميديا، وصعود الذكاء الاصطناعي، التي أعادت تشكيل إنتاج الوعي.

كان الحزب في الماضي مصنعًا للأفكار، أما اليوم فقد انحسر حضوره — إلى حدود ضيقة — في الجامعات والنقابات والإنتاج الفكري، تحت ضغط التحولات الكبرى. ثم جاء انقلاب البرهان وما تلاه من حرب أبريل ٢٠٢٣ ليُعمّق الانهيار، مخلّفًا دمارًا مؤسسيًا وتواصليًا وفكريًا دفع بالحزب أكثر إلى الهامش.

كما فقد الاتصال بالأجيال الجديدة، ودخل في تحالفات متناقضة، وظهر مترددًا في لحظات حاسمة.

لم ينتهِ الحزب، لكنه لم يعد لاعبًا مركزيًا..

المشكلة لم تكن يومًا في الفكرة…

بل في من لم يستطع أن يطوّرها.

وهكذا، لا يُهزم الحزب حين يخسر المعركة،

بل حين يفقد القدرة على خوضها.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس
التاريخ: ٢١ مارس ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحيل محارب انسان بهدوء…سيد على طه! .. بقلم: عدنان زاهر
تاباها مُملّحة تاكلها قَروضْ*
منبر الرأي
هل يلبى حمدوك نداء الوطن ويستقيل .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
سيرة الفلسفة الوضعية  (3)
تقارير
على خلفية الزيادات الجمركية للسلع الغذائية.. حكومة الانقلاب.. أكثر من عام من الفشل الاقتصادي!!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الجمود الاجتماعي في منظور إيمانويل تود وانعكاسه على الواقع السياسي في السودان

د. أسامة محي الدين خليل
Uncategorized

حرب السودان تدخل عامها الرابع: استنزاف مفتوح بلا منتصر وخسارة شاملة

محمد الأميـن عبد النبي
Uncategorized

مختبر السودان المفتوح: حين يُؤلَّف الوطن بالمعاني الحسان

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

مؤتمر برلين وضرورة العامل الداخلي لوقف الحرب

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss