باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحسم بالقانون .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

elkbashofe@gmail.com

    أنا أعرف الحسم الثوري و الحسم العسكري ولكن الحسم بالقانون هذا لايكون الا إذا كنت أنت مالك  القانون  و تستطيع أن تمارس أنواع الحسم أعلاه ولكن بإسم القانون  و تقول هذا هو قانوني شاء من شاء وأبي من أبي . و لا أحد يستطيع أن يحسم بالقانون الا إذا كان القانون في يده و لكن إذا كان الناس سواسية أمام القانون فالقانون إما لك و إما عليك و كل متهم بريئ حتي تثبت إدانته .
    المؤتمر الوطني و في تصريح ضجت به الصحافة أمس قال أن إية دعوة لعرقلة إستفتاء دارفور ستحسم بالقانون . و أية دعوة للتحريض من إية جهة ستحسم بالقانون و الدستور و قال الضوء الفكي أمين أمانة دارفور الكبري بالحزب أن السلطات قادرة علي حسم أي مخطط يؤدي لعرقلة مسيرة الاستفتاء و أن أي  دعوة للتحريض من أي جهة تحسم بالقانون و الدستور . و أمين أمانة دارفور بالحزب الحاكم لم يوضح طريقة الحسم هل بإعتقال من تسول لهم أنفسهم عرقلة مسيرة الاستفتاء أم بالعقوبتين معا ((السجن و الغرامة ))و هل يقدم المحرضون و المعرقلون الي محاكم جرائم دارفور أم الي اليونميد  لكي تطبق عليهم القوانين الدولية .
    و  مما لا شك فيه أن هنالك معارضة لاستفتاء دارفور الاداري و هذه المعارضة قد أشرنا لها من قبل و أول الداعين لها هي الحركات غير الموقعة علي إتفاقية الدوحة لسلام دارفور و القوي الاخري المنادية بخيار عودة السودان لنظام الاقاليم بدلا عن الولايات و هنالك متخوفون لاجراء الاستفتاء في دارفور ما يترتب عليه من مخاطر أمنية و سياسية و هنالك جهات و منها الحركات المسلحة التي  طالبت بتأجيل الاستفتاء و قد أبلغت الحركات المسلحة و خاصة العدل و المساواة و تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي الوسيط القطري بهذه الرغبة و قطر نفسها صاحبة الاتفاقية لم تبد أي قدر من الحماس لهذا الاستفتاء .
    وعليه و بعيدا عن الحسم بالقانون و الدستور لابد من إجراء مزيدا من الحوار و التشاور حول إستفتاء دارفور الاداري بين كافة أبناء السودان و وسمعنا كثيرا عن الحوار الدارفوري الدارفوري والذي سبق حوار الوثبة بعدة سنوات ولكننا لم نسمع أن أهل دارفور تفاكروا أو تحاوروا حول أن تكون دارفور إقليم أو عدة ولايات كما هي عليه اليوم . وهل لأهل دارفور يد فيما وصلت إليه دارفور ((ولا نقول الإقليم لأن كلمة الإقليم صارت حساسة )) إلي هذا المستوي  وأن تكون مكونة من خمس ولايات قابلة للزيادة هل كان ذلك نتيجة إستفتاء أو عن طريق  أخذ رأي مواطني دارفور أم هي رغبة المركز الذي إستجاب  لبعض المكونات القبلية والإثنية في دارفور وما هي الفوائد التي تحققت لدارفور من وراء التوسع في نظام الولايات خلال السنوات الماضية هل ادي ذلك لزيادة رقعة الأمن والإستقرار بدارفور مثلا   . وحتي يقتنع الجميع بجدوى الاستفتاء و أهميته بالنسبة لحاضر دارفور و مستقبلها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و علاقتها ببقية أجزاء الوطن  لابد من تفاكر وتحاور يشمل كل السودانيين الذين تحسسوا مسدساتهم وهو يتعاطون أخبار الإستفتاء الإداري لدارفور بأن لا يكون هذا الإستفتاء مقدمة لإنفصال أو خروج دارفور خلسة من حضن الوطن كما خرج جنوب السودان الموضوع ما ساهل وخطير والعرقلة في مثل هذه الحالات مشروعة لكون هذه قضية وطن قبل أن تكون قضية حزب أو جهة من الجهات وما حدث للجنوب كان من وراء صمت الصحافة وتآمرها مع السياسيين الذين قدموا جنوب السودان قربانا للحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حركة مجرمة وقائمة علي مص الدماء وقتل الأبرياء وقد ظهر ذلك واضحا عندما صارت دولة وحاكمة في جنوب السودان .  إذا جرى الاستفتاء  في دارفور علي النحو الذي يمضي عليه الآن و بهذه الطريقة فإنه يكون من طرف واحد هو المؤتمر الوطني و حزب الدكتور التجاني سيسي و لن يجدي الحسم بالقانون و الدستور في مثل هذه الحالة كما لم يجدي من قبله الحسم بالبندقية و السلاح مع المتمردين من غير تحاور وتشاور وتراضي وطني كامل .elkbashofe@ gmail.com  

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبراهيم الكامل آل عكود .. تعجلت الرحيل .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الإسلاموييون والترويج بأنهم الازمة والحل .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

كتاب: “من عصارة قلبي وفكري” للأستاذ عبد الله النور الجيلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعيات ثورة 25 يناير علي بلاد السودان !! … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss