باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحق في اللجوء الى العدالة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي إدريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

musabawed@hotmail.com

الحق في المحاكمة العادلة من حقوق الانسان الأساسية التي اقرتها اغلب المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان مثل الإعلان العالمي لحقوق الانسان لسنة 1948م والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966م، ونصَّت عليه الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019م. ولمعرفة عدالة المحاكمات الجنائية يتم النظر الى مجموع إجراءات الدعوى الجنائية ومدى وملاءمتها واتفاقها مع القوانين الوطنية السارية، وأيضاً مدى توافر الحد الأدنى من الضمانات الدولية للعدالة الجنائية في القوانين الوطنية.
ولضمان ملائمة الإجراءات الجنائية المتخذة ضد الأفراد مع القوانين الوطنية، يجب أن تكون “المحكمة الدستورية” مشكلة وقائمة، حتى تتمكن من النظر في دستورية القوانين والنصوص وحماية الحقوق الدستورية والحريات العامة. عدم تشكيل المحكمة الدستورية يحرم الأفراد الخاضعين لإجراءات جنائية من حقهم في تقديم طعون دستورية لحماية الحقوق الدستورية المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية، والتي من بينها الحق في المحاكمة العادلة والحق في التقاضي، وهذا يتنافى مع نص المادة (53) من الوثيقة الدستورية لسنة 2019م التي نصت على أن: (يكفل للكافة الحق في التقاضي، ولا يجوز منع أحد من حقه في اللجوء للعدالة). وحق الطعن في استقلالية المحكمة وحيادها أو قضاة المحكمة لضمان احترام “حق المثول امام محكمة مستقلة ومحايدة”.
من حق الافراد الذين يواجهون إجراءات جنائية “الطعن دستورياً” إذا تملكهم شكوك في استقلال وحيادة المحكمة، أو تشكيل المحكمة واختصاصها، أو عدم احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين الدفاع والاتهام، أو النظر المنصف في الدعوى الجنائية، أو مبدأ افتراض البراءة وغيرها. علماً بأن المحاكمات الجارية حالياً قُدم بشأنها دعاوى وطعون دستورية امام المحكمة الدستورية، ومن المعلوم أن المحكمة الدستورية انتهت ولاية أعضائها بما فيهم رئيس المحكمة من فترة طويلة، ولا يوجد فيها قضاة لتشكيل دائرة للنظر في الدعاوى والطعون. والطعون الدستورية المقدمة حالياً للمحكمة تتعلق بعدم دستورية قوانين ونصوص وحماية الحقوق الدستورية والحريات العامة.
تقاعس الدولة ومؤسساتها وسلطاتها عن الوفاء بالالتزامات الدستورية وعدم إصدار التشريعات المنصوص عليها في الوثيقة ذات الصلة بتشكيل المحكمة الدستورية (قانون مجلس القضاء العالي) الذي بموجبه يتم تشكيل (مجلس القضاء العالي) المختص باختيار رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية، يعتبر منع للأشخاص من اللجوء للعدالة واهدار الحق في التقاضي وتقويض لقيم العدالة ويعرض سيادة حكم القانون للخطر. وإذا ثبت بأن أي “موظف عام” ممن ينطبق عليه صفة الموظف العام حسب القانون اساء او استغل الوظيفة بامتناعه عن أداء وظيفته لغرض الحصول على منفعة غير مستحقة له أو لغيره أو لكيان أو حزب مما يشكل انتهاك للقانون يعتبر ضرب من ضروب الفساد المجرم بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها السودان في العام 2014م.
الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019م نصت في المادة (6/1) على ان: (يخضع جميع الأشخاص والهيئات والجمعيات رسمية كانت او غير رسمية لحكم القانون) والمادة (6/2) على أن: (تلتزم السلطة الانتقالية بإنفاذ حكم القانون …) لذلك فان عدم قيام أجهزة الدولة ومؤسساتها بالواجبات القانونية والدستورية الملقاة على عاتقها يدلل على مدى صدقية واحترام الدولة وأجهزتها لحقوق الانسان وسيادة حكم القانون.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في اقتصاد الانتباه: مؤثرو الحرب بين توثيق المأساة وتسليع الظهور
منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
Uncategorized
إلى اللقاء …. الأمين الشيخ مصطفى الأمين
منبر الرأي
مفهوم الكتلة التاريخية: كل القوى الفاعلة والقادرة على ممارسة الفعل (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
العداء للكيزان والعداء للاسلام*( 1-7)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(83%) من فترة الاستقلال حكمنا العسكر و…؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

دلالات فشل الحوار بين الحكومة وحزب الأمة في السودان … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هان السودان اذا كان الحسن يبشره بان حزبه سيحكمه منفردا باغلبية البرلمان .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الي الأستاذ محمد لطيف حول سد النهضة .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss