باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحكم بالدين ام بالعجين؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

(1)

ثورة الانقاذ الوطنى التى قامت(دون ان يطلب منها احد القيام) أخرجت أفضل مافى الشعب السودانى من فضائل وهى فضيلة الصبر على الاذى وعلى المكاره وعلى الكوارث وعلى المصائب وفى احيان كثير يتمنى الانسان لو ان بعض الثورات لم تقم ولم تولد مثل بعض الابناء العاقيين بوالديهم.ومثل كثير من ابناء ال….

(2)
والشاعر الذى(خرم اضانا)عندما قال ان السفينة لا تجرى على اليبس.نقول له ان سفينة الانقاذ جرت على اليبس اى اليابسة.وياليتها جرت على اليابسة فقط .بل انها جرت وجرت .ثم قضت على الاخضر واليابس.ومن ضيع إقتصاد بلاده فهو لسواه مضيع.
(3)
لا أعرف حتى اليوم(أنظر الاجندة)بماذا تحكمنا ثورة الانقاذ سابقا.وحكومة المؤتمر الوطنى حاليا؟هل تحكمنا بالدين أم بالعجين؟اى القمح والدقيق.فاذا قالت انها تحكمنا بالدين فقد قال عراب الثورة الراحل الشيخ الترابى وبعد إبتسامة وضحكة (حصرية عليه) قال ان حكاية هى لله هى لله.لم تكن صحيحة. واذا كانت تحكمنا بالعجين.فان العجين ليس فى يدها.وانما هو فى يد امريكا وكندا وروسيا.وغيرها مما تسميهم الحكومة دول الاستكبار..إذا بماذا يحكمنا المؤتمر الوطنى؟
(4)
لو ان السيد اليهودى والمرابى الطماع شيلوك(فى رواية تاجر البندقية) كان وزيرا لمالية جمهورية السودان.ساظن به خيرا. وأحسب انه لن (يقرضها) على الشعب السودانى.مثل هذه (التقريضة).التى تستخدمها الحكومة ممثلة فى وزير ماليتها الاتحادى السيد بدرالدين محمود.وأحسب ان السيد شيلوك سيثور ويغضب على هذه الاوضاع الاقتصادية المتردية وما أكل السبع والضبع والدولار والجشعين من تجار الحكومة.من لحم الفقراء والغلابه؟بالمناسبة الفرق شنو بين المرابى اليهودى شيلوك.وبعض السودانيين المسلمين الذين يمارسون الربا فى البنوك وفى الاسواق وفى البرلمان بالموافقة على القروض الربوية؟
(5)
والحكومة كل ماتلاقينى (بدلا من ان بالحنان تشغلنى) تقوم تشغلنى وتقول لى ان حركات دافور وناس عرمان وعقار هم السبب فى تعثر المفاوضات.وكذلك تفعل حركات دارفور وعرمان وعقار؟ ويقولون لى بان الحكومة هى السبب فى تعثر المفاوضات.ولكى نضع حدا فاصلا لهذه (اللولوة والخرخرة والجرجرة) نقترح بث جلسات المفاوضات على الهواء مباشرة.ونرى بعيوننا ونسمع باذاننا مايجرى فى قاعة المفاوضات؟ ومن الذى يريد إطالة الحرب ؟ومن يرد السلام ؟ومن يرد أخذ نثريات المفاوضات؟ ولا يريد خيرا لاهل السودان عموما.وولاهل المنطقتين ودارفور على وجه الخصوص ؟. بثوا لنا جلسات التفاوض.وما أكثر وسائل البث المباشر.
(6)
ربنا يسعد سعيد بسعيدة .وبخيت ببخيته ويهنى هناء بهانى .كما اتمنى ان يسعد ويهنى الحركات والاحزاب المشاركة فى الحوار الوطنى .بمناصب تليق بمجاهداتهم وصبرهم.ربنا عوض صبرهم مناصب فى البرلمان ومناصب فى حكومة الوفاق الوطنى.والامنيات لهم بحياة حكومة وبرلمانية ناجحه وسعيدة!وبعد المتابعة اللصيقة. يتضح لنا ان وراء كل حوار بين الحكومة والمعارضين لها حكومة جديدة. وبمعنى اخر لا يوجد متاورحين قلبوهم على الوطن والمواطن..فقلوبهم معلقة بالمنصب والمكسب..

tahamadther@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“الغذاء دواء”: من الإغاثة إلى الاستثمار في تعافي السودان بعد الحرب
منبر الرأي
ثلاثون عاما مضت علي رحيل ابوداؤد ( 2- 3 ) .. بقلم: صلاح الباشا
النصر
بيانات
بيان ترحيب من تجمع كردفان للتنميه ( كاد )
منبر الرأي
ذكريات ومذكرات من جراب قروي: شيء من دفتر الطفولة (15).. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هشام شرابي وطه حسين والأستاذ محمود محمد طه.. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في فشل برلين .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدعم السريع بندقية أجيرة: لا تحاكموا أجنبية أفرادها ببينة اللغة .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الصادق المهدي … الأسطورة والحقيقة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss