باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الحكومة: اشتراطات المهدي بشأن خارطة الطريق خطوة للوراء

اخر تحديث: 8 يونيو, 2016 9:46 مساءً
شارك

وصف رئيس مكتب متابعة سلام دارفور، أمين حسن عمر، اشتراطات رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي الأخيرة في جوهانسبيرج بشأن التوقيع على خارطة الطريق، بأنها تشكل خطوة للوراء ولا تقدمه للأمام، وإذا أراد الانضمام لعملية السلام فالأبواب مشرعة ومفتوحة.

وقال عمر”إننا سبق وأن التقينا بالمهدي في أديس أبابا ولم نسمع منه مثل هذه الشروط ولذلك لم نأخذ حديثه بجدية، وإذا أراد أن يشترط فليس هناك مكان للشروط”.

وأكد في حوار مع “وكالة السودان للأنباء”، أن المهدي وزعماء الحركات المتمردة الذين التقينا بهم في السابق في أديس أبابا كانوا يرغبون في التوقيع على السلام بصورة جماعية، بالرغم من أنهم لم يكونوا على رؤية واحدة.

وأوضح عمر بأن الحركة الشعبية لم تكن مستعدة للتوقيع لأن الجنوب وسلفاكير لا يريدان ذلك في هذه المرحلة، لأن التوقيع يعني حل وتفكيك الفرقتين التاسعة والعاشرة اللتين يعتمد عليهما سلفاكير في حسم معاركه الداخلية.

فشل “يوناميد”

ورداً على سؤال عن إذا كانت هناك حاجة لبقاء “اليوناميد” بعد التطورات في دارفور، قال رئيس مكتب متابعة سلام دارفور إنه لا مبرر لبقاء الجناح العسكري للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور”يوناميد”، لأنه ما عادت له أي مهام .

وأضاف أن وظيفة الجناح العسكري للبعثة حماية المدنيين ولكنه فشل في ذلك وظلت قواته تتعرض لهجمات كبيرة، وأضاف “أنه ثبت بالتجربة العملية بأن لا مبرر لوجوده”.

وفيما يتعلق بالشق المدني لـ”اليوناميد” أوضح عمر أن الحكومة منفتحة على الحوار مع البعثة، للتوصل لتفاهمات حول عملية متدرجة تبدأ بسحب القوات العسكرية بدءاً من المناطق الآمنة ثم الترتيب لإخراج القوات العسكرية، على أن تبدأ “اليوناميد” في عملية الإنعاش المبكر لأن عملية السلام تهدف إلى عملية إنعاش مبكر.

وأشار إلى أن “اليوناميد” تعلم تماماً بموجب اتفاقية استضافة القوات أنها ملزمة بالتفاوض مع الحكومة حول استراتيجية الخروج، وأنها لم تدخل لكي لا تخرج، فهي دخلت لتخرج، متى تخرج وكيف تخرج وكيف يتدرج هذا الخروج؟، هذا هو موضوع الحوار.

شبكة الشروق + وكالات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ندوة في الدوحة: لا توافق سوداني بدون ” الدولة المدنية الديمقراطية”
منبر الرأي
هيلاري كلينتون تبرم الاتفاق النفطي الأمريكي من جوبا بالرموت كونترول الما خمج ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الجنوب يتجه لحكومة انتقالية .. والشمال ينتظر المآلات … تقرير: خالد البلولة إزيرق
كان أكتوبر في أمتنا منذ الأزل..
منشورات غير مصنفة
الصيف العربى الحارق: ربنا يكضّب الشينة ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

قوى الحــرية والتغـيير المجلس المركزي: يدعو لتصعيد العمل الجماهيري الثوري والتضامن الإقليمي والدولي لهزيمة الانقلاب

طارق الجزولي
الأخبار

الفريق مهندس إبراهيم جابر: يوجه بتمديد فترة الاستبدال حتى السادس من يناير

طارق الجزولي
الأخبار

الباخرة «سيناء» تُمهد لمضاعفة أعداد السودانيين العائدين من مصر .. وعود بـ«نقلة غير مسبوقة» مع تشغيل الخدمة خلال شهرين

طارق الجزولي
الأخبار

بابا الفاتيكان يندد بالعنف في السودان ويحث على الحوار والإغاثة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss