باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

هذا هو (جيل العطاء) بحق! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 11 فبراير, 2019 12:29 مساءً
شارك

 

لقد صدق الشباب.. فإن جيل آبائهم وإخوتهم الأكبر- ونحن ومن سبقونا.. هو الذي أورث بلادنا هذا الخبال؛ وكان عدم التصدي لـ (العَوَج) بل الصمت على الهوائل هو الذي أوصل الوطن إلى هذا الدرك، فقد ألجموا أفواههم وجلسوا في بيوتهم وهم يرون الوطن منذ العام الأول بل الأيام الأولى للإنقاذ يتدحرج يوماً بعد يوم.. ولم يفلح المستطيعون إلا في حمل حقائبهم ليغادروا البلاد ويتركوها لمصيرها.. في حين ترتبت على عدم المبالاة تلك، أثمان باهظة من نظام انقلابي ما كان يستحق أن يستمر (ثلاثة أيام) لا ثلاثون عاماً من عمر الوطن وأهله..!!

لقد كان الصمت وما يشبه الصمت هو الرد على تفكيك مؤسسات البلاد وتدمير مرافقها الكبرى وطرد الناس من وظائفهم بمئات الآلاف، علاوة على التمكين الذي أفسد الدنيا وما فيها.. وعلى مطاردة الأبناء الأيفاع في الشوارع وانتزاعهم من الحافلات للدفع بهم إلى محرقة قتال ليس لهم فيه ناقة ولا جمل، وعند تشريد الناس من ديارهم وتجفيف مناطق بكاملها واستبدالهم بآخرين مُستجلبين، وعندما أحرقت القرى وجرى تحويل الملايين إلى النزوح وظلام المعسكرات، وعندما طاردت الأتاوات الناس في منازلهم ومتاجرهم، وعندما اقتلعت أراضيهم وميادينهم وأملاكهم، وعندما (استأسد البغاث) واستشرى الفساد وجرت سرقة المال العام أمام أعينهم.. بل كان الصمت هو واقع الحال عندما جرى دق المسامير في رؤوس المعارضين العزّل داخل بيوت الأشباح وعند شنق الناس بسبب حيازة أموالهم الحلال.. ومع ذلك امتدت حبال الصمت ووجد فيه الجماعة نهجاً بنوا عليه كل الاختراقات اللاحقة واستندوا عليه للانتقال من مرحلة إلى أخرى (أسوأ وأعنف) فكلما صمت الناس على انتهاك ارتفع سقف الانتهاكات، وهم على قناعة أن من يصمت عن حريق منزله لن يهب إلى إطفاء حريق جيرانه..وهكذا إلى أن انتهينا إلى الهيمنة الكاملة والقهر الشامل، ووجد الجماعة راحتهم بالكامل في أن يصنعوا بالوطن ما يريدون في عنجهية أصبحوا يفسرون بها هذا الصمت علناً بأنه (تأييد شعبي)!
طبعاً لا يمكن إنكار القسوة المنهجية وإرهاب الأيام الأولى الذي كان القصد منه شل حركة الناس عن طريق (إدارة التوحّش) كما لا يمكن إنكار بسالة العديد من أبناء ذلك الجيل إلى حد التضحية بأرواحهم ومنهم شهداء رمضان وكجبار وسبتمبر وآخرون أنابوا ببسالتهم عن الأغلبية الصامتة.. ولكن في القياس العام تظل المسؤولية على رقاب جيل الآباء وجيل الأخوة الكبار عن ذلك الصمت والهروب وقلة الحيلة والغفلة السياسية وضمور التفكير والانكفاء على الذات.. حيث يصعب الاعتذار عندما يكون الثمن ترك الوطن في (براثن الإنقاذ) …ونخشى أن يكون ذلك الجيل القديم ما يزال ينظر (من الشباك) ولا يندفع للشوارع حتى بعد أن مهرها الشباب بدمائه..أو لا يبذل المُستطاع إن كان خارج البلاد مناصرة للشباب الذي خرج يبحث عن وطنه الضائع…!
لقد قيّض الله جلّ وعلا للوطن هذا الجيل الجديد؛ هذا الشباب الباسل من الأولاد والبنات.. فلنحني له الهامات، ولنبتعد عن الوصاية عليه، ولنتركه ليكتب مصائره ومصائر وطنه بيديه وخطّه، فهو صاحب التضحية وله أن يصنع غده بيده… هذا هو الذي يحق أن يُقال له (جيل العطاء) الذي يحمل عبء صياغة الدنيا وتركيب الحياة القادمة /المشرئب لينتقي صدر السماء لشعبنا/ هدم المحالات القديمة وانتضى سيف الوثوق مطاعنا/ ومشى لباحات الخلود عيونه مفتوحة/ وصدوره مكشوفة/ بجراحها متزينة /جيل العطاء لك البطولات الكبيرة والجراح الصادحة… ولك الحضور هنا بقلب العصر.. فوق طلوله المتناوحة!

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
هيئة محامي دارفور: مكافأة قيادة المجلس العسكري بالمناصب السيادية تعطيلا لاستعادة الحياة الدستورية بالبلاد
منبر الرأي
كتابان جديدان للناقد الأدبي والباحث عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
أمحها… يا علي .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين
الأخبار
البرهان يعتمد قرار انهاء تكليف والي ولاية سنار
منبر الرأي
سيد الحوش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفيدرالية وبناء الدولة في إفريقيا (قراءة نقدية في كتاب Federalism and the New Nations of Africa في ضوء التجربة السودانية)

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

في تخلي الرئيس عن الجيش والمحاسبة والإنصاف … بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

البرهان وأخوه الكاشف (حميدتي) علي رأس مجلس الأمن والدفاع في عرض مسرحي جديد .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

افتح صفحة جديدة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss