باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحكومة وحلول البصيرة أم حمد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2018 7:48 صباحًا
شارك

سلام يا.. وطن

 

*نعتذر للبصيرة أم حمد ونحن نتناول حكايتها مع التيس الذي ادخل رأسه في البرمة وقد رأي قومها أن يقوموا بكسر البرمة لتخليص التيس، بينما رأت البصيرة أم حمد أن يذبحوا التيس!! وحكومة دولة رئيس الوزراء الاستاذ معتز موسى يحاكي البصيرة أم حمد فقد جاء في الاخبار ( وجه رئيس مجلس تشريعي ولاية الخرطوم “صديق محمد علي الشيخ”، الأمانة العامة والوحدات الإدارية بالولاية بأن تقوم عرباتها المخصصة لنقل موظفي الحكومة، بجانب عملها بنقل المواطنين من المواقف والطرقات تخفيفاً لأزمة المواصلات التي يعاني منها المواطن. وقال “الشيخ” أمس في ختام الجلسة الراتبة للمجلس، إنه ( يجب علينا أن نقود مثل هذه المبادرات، وأي واحد مننا ماشى في طريقو يرفع معاهو ناس) .عجيب أمر المجلس التشريعي الذي كنا نتوقع منه أن يستدعي وزير البنى التحتية بل ويستعيد الوالي نفسه في قضية مستعجلة لمساءلته عن أزمة المواصلات، والذي يريد رئيس المجلس التشريعي أن يحل مشكلة المواصلات على طريقة ( ياعم). 

*والمفارقة الكبرى والتي تكمن في السؤال التلقائي، من أين وفر المجلس التشريعي الوقود الذي يسير مركباته وهو لا يستطيع مساءلة الوزير المعني بالنقل والمواصلات؟ ورئيس المجلس يتحدث عن الحلول للأزمات الراهنة من خلال المبادرات، وتحويل موظفي المجلس إلى سواقين وربما إذا زادت معدلات الأزمة أن يتحولوا إلى كماسرة، هل يمكن أن تكون هذه الذهنية ذهنية تملك القدرة على وضع البرامج التي تنقذ البلد من وهدته ؟! وفي ذات الصدد وجه الأستاذ معتز موسى رئيس مجلس الوزراء القومي بمشاركة كافة العربات الحكومية وعربات الترحيل والعربات المخصصة والعربات الإدارية العاملة برئاسة الوزارات الاتحادية والولائية ووحداتها التابعة في نقل وترحيل المواطنين خلال رحلات الذهاب للعمل والعودة منه، يالهي.. ترى إلى أين نحن مساقون؟! إذا كان رئيس الوزراء عجز عن أن يبتدع حلولاً للأزمات المتلاحقة في الخبز والوقود والصرافات الآلية فبدلا من مواجهة هذه المشاكل في أصولها نجد دولة رئيس الوزراء يوجه بنقل المواطنين من خلال العربات الحكومية فأذا كان سيادته يملأ يده من توفر الوقود للعربات الحكومية فلماذا لا يعمل على توفير المواد البترولية للمواطنين؟! وأكثر من ذلك يعمل على حل كل الأزمات بالطرق الصحيحة وليس على طريقة معالجة رزق اليوم باليوم.
* إن هذه الطريقة التي اتفق عليها رئيس المجلس التشريعي ورئيس مجلس الوزراء القومي وعملا على أشاعة سبل مواجهة الأزمات بطريقة أقل ما يمكن أن توصف به انها بائسه، فما الذي يجعل التنقل عند الموظف الحكومي حق وعند المواطن صدقة؟! وطريقة يا عم لن تكون حلا لازمة المواصلات ، وبربكم اما ان تعطونا حلولاً أو أن تتركوا السودان وشعبه فلقد سئمنا من حلول البصيرة أم حمد. . وسلام ياااااااااوطن.
سلام يا
صعود الدولار أم انهيار الجنيه السوداني؟ أم أن الثورة انطلقت شعارات ترددها القلوب.. وسلام يا
الجريدة الجمعة 14/12/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2
بيانات
نشطاء الجالية السودانية- فيينا: عرض كتاب الجنرال والضفادع
منبر الرأي
رسالة إلي الذين إرتـــدوا وخرجـــوا عن الإســـلام .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني البدوي
هل أضاعتها نخب المساومات مثلما أضاعت سابقاتها ؟! (6/7): انتصار قوى الهبوط الناعم والمأزق الراهن .. بقلم: تيسير حسن إدريس
جماليات المكان بين معاوية نور وغاستون باشلار .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ليست المسألة إنكار الانقلاب .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بثينة خليفة جاتكم دايرين تطفشوها؟!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

إنقلاب تصحيح المسار .. بداية سفك الدماء والدمار!

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

جمهورية سوق صابرين !

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss