الحكومة وحلول البصيرة أم حمد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والمفارقة الكبرى والتي تكمن في السؤال التلقائي، من أين وفر المجلس التشريعي الوقود الذي يسير مركباته وهو لا يستطيع مساءلة الوزير المعني بالنقل والمواصلات؟ ورئيس المجلس يتحدث عن الحلول للأزمات الراهنة من خلال المبادرات، وتحويل موظفي المجلس إلى سواقين وربما إذا زادت معدلات الأزمة أن يتحولوا إلى كماسرة، هل يمكن أن تكون هذه الذهنية ذهنية تملك القدرة على وضع البرامج التي تنقذ البلد من وهدته ؟! وفي ذات الصدد وجه الأستاذ معتز موسى رئيس مجلس الوزراء القومي بمشاركة كافة العربات الحكومية وعربات الترحيل والعربات المخصصة والعربات الإدارية العاملة برئاسة الوزارات الاتحادية والولائية ووحداتها التابعة في نقل وترحيل المواطنين خلال رحلات الذهاب للعمل والعودة منه، يالهي.. ترى إلى أين نحن مساقون؟! إذا كان رئيس الوزراء عجز عن أن يبتدع حلولاً للأزمات المتلاحقة في الخبز والوقود والصرافات الآلية فبدلا من مواجهة هذه المشاكل في أصولها نجد دولة رئيس الوزراء يوجه بنقل المواطنين من خلال العربات الحكومية فأذا كان سيادته يملأ يده من توفر الوقود للعربات الحكومية فلماذا لا يعمل على توفير المواد البترولية للمواطنين؟! وأكثر من ذلك يعمل على حل كل الأزمات بالطرق الصحيحة وليس على طريقة معالجة رزق اليوم باليوم.
لا توجد تعليقات
