باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحكومة و الصحافة و الصدقة و الرشوة

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2025 10:09 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(وسائل الإعلام هي الكيان الأقوى على وجه الأرض. لديها القدرة على جعل الأبرياء مذنبين وجعل المذنبين أبرياء وهذه القوة لأنها تتحكم في عقول الجماهير)

الفساد مهدد يهدد أركان الدولة ويدمرها اقتصاديا واجتماعيا..
النهب وتحويل المال ألعام إلى الخاص عبر ارصدة شخصية واهدار أموال الدولة فى قنوات الرشاوي بكافة أشكالها تدمير لاقتصاد البلاد وافقار للعباد، ما يحدث يؤكد ضعف أو عدم وجود المؤسسات الرقابية المستقلة إلتى تحاسب وتراقب ،رغم ان المسؤول يغرق فى امتيازات وينال مرتب عالي الا ان المال العام مستباح لديه، يفتقد الشعور بمعاناة المواطن وتدهور الخدمات و انهيار البنية التحتية لانه يعيش فى بذخ وترف.
من إلذي سيحاسب الفاسد ؟ومن الذي سيقوم بتفعيل الأجهزة الرقابية والقوانين إلتى تحارب الفساد.؟من يحاسب من ؟.
للأسف الشديد أصبحت ظاهرة الفساد مستشرية وتحولت السلطة من خدمة البلاد والعباد إلى تحقيق المصالح الذاتية.
أوجه الفساد كثيرة منها سرقة المال العام ،الرشوة، المحسوبية وآلخ. الرشوة جريمة يحاكم عليها القانون لأنها تمنح من أجل تقديم خدمات او التزيف والتلميع الكاذب.. تعنى انهيار المجتمع وضياع الحقوق لعن رسولنا الكريم (الراشي والمرتشي)
قيل من أجل
(إحقاق الباطل وإبطال الحق).
تفشى الرشوة يؤكد فساد الدولة.. للأسف سيطرت على معظم مؤسسات الدولة
لذلك فسد الحكم حتما انهياره واقع بلا شك، لأنها فعل غير مشروع لتحقيق أهداف شخصية.
الفرق شاسع بين الرشوة و الصدقة الأولى ملعون فاعلها ومستلمها و الثانية يؤجر فاعلها والرحمة لمستلمها.
الذين يستحقون الصدقة معرفون
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
كل ما يدفعه مسؤول لصحفى أو اعلامي ليس صدقة بل رشوة ملعون فيها الاثنان (الراشى والمرتشي) وجريمة يجب أن يتم التحقيق فيها هل تدفع من أجل تزييف الواقع و ترفيع من لا يستحق، العقاب هنا للمسؤول إلذي يستغل نفوذه ويهدر أموال الدولة إلتى يجب أن توظف فى البناء والتعمير وليس من أجل تحقيق مصالحه الذاتية، اتمنى كل كلمة تخرج من مسؤول فيها ادانه له يعاقب عليها ويساءل.
(اذا أردت ان تعرف اخلاق رجل فضع السلطة في يده ثم انظر كيف يتصرف)
ما يحدث من مهاترات و اتهامات و تهديدات و والخ تؤكد آن البلاد تغرق فى وحل الفساد و المفسدين.. الانتهازيين و المتسلقين
اضاعوا هيبة السلطة و الإعلام
(السلطة بلا حزم تؤدي الى تسيب خطر)
(المال السايب بعلم السرقة)
انها مرحلة الفوضى السياسية، البلاد فى حرب هم مابين الرشوة والصدقة يترنحون..
(يجب على رجال السياسة أن يقرأوا كتب الخيال العلمي وليس كتب رعاة البقر والقصص البوليسية)
إذا لم يتم فرض هيبة القانون ستضيع الدولة كما اضاعت السلطة القيم والمبادئ فى دهاليز ها الفاسدة.
(أما المبادئ فكلّنا نتوهَّم أننا نمتلكها، وحدها المواقف التي تثبت أو تنفي ذلك)
لك الله يا وطن
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مبادرة عبد الفتاح الخال .. بقلم: حيدر المكاشفي
الفقر الإسكاني في السودان .. السكن اللائق في زمن الحرب .. بقلم/ أروى كمال
منشورات غير مصنفة
هل غابت عن العاصمة الأمطار الموسمية والسيول في أي عام من الأعوام؟! .. بقلم: ابوبكر يوسف
منبر الرأي
رسالة إلى مصطفى سعيد!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله
منشورات غير مصنفة
الخارجية تندد بخطف طيارين روس بوسط دارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد هارون لن يصلح حاكما … بقلم: امين زكريا إسماعيل/ أمريكا

امين زكريا اسماعيل
الأخبار

خلافات بشأن الأطراف المعنية بالتوقيع على “الإعلان السياسي”

طارق الجزولي

خلافاً للجنوب جاءتنا دارفور بعلم الأرض من وراء أزمتنا الوطنية فهربنا منه للعرق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

من المتحف القومي إلى مكتبة الترابي: كيف يُعاد تشكيل السودان بممحاة الإسلاميين؟

إبراهيم برسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss