الحل ليس فى عودة المتقاعدين سياسياً!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فالحركة الإسلامية ومؤتمرها الوطنى يوم تنكرت للديمقراطية بل وأفرغتها من محتواها ،وفقدت حتى للشورى فى الممارسة ، وتواصلت مسيرة الفساد باسم الدين فشوهت الممارسة فى الدين والحياة ، فعندما حدث كل هذا لخص السيد الرئيس القضية كلها عندما قال فى خطاب القضارف الشهير بأن ماكانوا يمارسونه كان ( ِشريعة مدغمسة) وهذه الشريعة المدغمسة تشير بشكل خفي أن هنالك شريعة أخرى غير مدغمسة ، فمابين الدغمسة وعدمها وجدنا أنفسنا فى وطن يعاني الأمرّين ، وإقتصاده على حافة الإنهيار ، وإقتصادنا عندما يدار بعقلية أمنية مطلقة فان هذا لن يقودنا الى المخرج الصحيح ، وحتى عودة المتقاعدين سياسياً للمشهد السياسي من جديد فكأن الوضع لسان حاله يقول : إن الماضي أفضل من الحاضر ، وتلك هى الكارثة .
لا توجد تعليقات
