باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نحو تأميم القطاع الصحي .. بقلم: أمل الكردفاني

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

كليبراليين لا نرفض السلطة تماما ، فالسلطة شر لابد منه ، وهكذا انتهت الاناركية من رفضها للسلطة إلى البحث عن السلطة سواء في شكل نقابات عمالية أم كومونات شعبية ففي النهاية لابد من رأس يمتلك قوة القهر وفرض القانون وإلا فإن عقد المجتمع سينفرط وتظهر أشكال غير عادلة من السلطوية كالعصابات والمافيا وكلها تعتمد على منطق القوة بدلا عن قوة المنطق،إن الليبرالية تقف موقفا وسطا مابين الباكونينية المتطرفة والإشتراكية السلطوية،فلابد من وجود سلطة ولكن يجب أن يكون نطاق قوتها محدد ومحدود ، فهو محدد بالقانون ومحدود بحيث لا تصادر على الحرية الفردية ولا تتدخل بشكل سافر في قانون السوق إن دورها كسلطة بوليسية وجابية للضريبة المخفضة ومانعة للاحتكار هو دورها الرئيسي وذلك في حدود معقولة أيضا ، ولكنني وكما أسلفت في آراء سابقة أتحفظ كثيرا على الليبرالية الكلاسيكية في نطاقها الاقتصادي،فيجب أن تعمل الحكومة-وهذا واجب أساسي-من تقليل أعباء وعناء الفرد وأهم مجالين يجوز لها أن تتدخل فيهما هما الصحة والتعليم.والصحة مقدمة على التعليم.إننا هنا نتحول لا إلى ليبرالية اجتماعية بل حتما وضرورة إلى إشتراكيين .. فيجب -على الأقل في القطاع الصحي-أن يتم تأميم كل المستشفيات والعيادات الخاصة وبرمجتها لتدعم مباشرة من الضريبة مؤدية خدماتها المجانية للمواطنين؛ فالقطاع العلاجي أو الصحي لا يمكن أن يترك للمتاجرة وقانون السوق بل يجب أن يكون تابعا بأكمله للدولة وأن تعمل الدولة-مخصصة مبلغا محترما من ميزانيتها- على تطوير هذا القطاع.إن فكرة أن يكون هناك علاج كامل للأغنياء وعلاج ناقص للفقراء فكرة لايمكن تبنيها حيث القوة البشرية متسأوية في أهميتها وحيث يتساوى المواطنون كافة في أهمية وخطورة سلامتهم الجسدية والنفسية.

إن القطاع الصحي هو الأهم في رأيي المتواضع وهو الذي على إثره يمكننا القول بأننا أمام دولة متحضرة ثقافيا ، وتأمينه يعني توفير شعور بالأمن والسلامة النفسية ﻷي مواطن على نفسه وأسرته مما يمنحه النشاط والحيوية ﻷداء عمله ودوره في الحياة.

فمعا نحو تأميم الخدمات الصحية في الدولة. ولا عدمنا أراءكم في هذا الصدد.

4أبريل2015

amallaw@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الكفيل ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

فى دروب الالام .. كلو تمام .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

يحلكــم الحـلّه بلــــه! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الى مزبلة التاريخ ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss