باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحنين الراسخ .. بقلم: الطيب النقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أبي رحمه الله وأغدق على قبره شآبيب الرحمة كان يصرف نهاره في وظيفة عادية هي قوام عيشه، وينفق أول المساء إلى الهزيع الأول من الليل في جهد ونصب دائم وهو قوام مركزه ومكانته التي حازها وسط دائرته، كان رحمه الله يصل الرحم، ويقري الضيف، ويكسب المعدوم، ويغيث الملهوف ويعين على نوائب الدهر، وكنت رغم صغري أضيق بهذا كله و أفصح عن ضيقي في وضوح وجلاء، كنت أنتظر مقدمه من عمله وأنا فرح مسرور حتى أستقي من عواطفه ومشاعره، فأنا آخر العنقود، وليس من اليسير على آخر العنقود أن يألف تسلط الناس عليه، واعتدائهم على حقوقه، كانت لدي خواطر تجيش في دواخلي، أريد أن أقولها لوالدي لحظة رؤياه ولكني لا أستطيع أن أوثره بها، فأهل الدنف والحاجة كانوا ينكرون حقي في والدي، ولا يبيحونه إلا بمقدار، وبمقدار ضئيل، وما أكثر ما يقع بيني وبين هؤلاء من تنازع وشجار، خاصة حينما أطبق بيدي الصغيرة على أصبع أبي وأتشبث به، وأنا أسير بخطى متعثرة خلفه، فيأتي أحدهم غير مبال بعواطف صبي أغر تجاه أبيه تمثل الضعف الذي ليس بعده ضعف، فيدفعه دفعاً عنه، بل لا يرضى أو يقنع بهذا فيغلظ عليه القول لإلحاحه في أن يكون بمعية والده، ويستهجن تهالكه عليه.رغم كرور الأيام وتعاقب الحدثان، مازالت الصور هادئة مستقرة في مكانها، وما زال حنيني إلى والدي كثيراً غزيراً لا يستغنى عن فؤادي، ولا يستغنى فؤادي عنه

nagar_88@yahoo.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطريق الى السلام
منبر الرأي
متلاذمة الكره و الإسقاط النفسي
منبر الرأي
دلالات مصطلح “ أهل السنة” من التضييق المذهبي إلى الشمول الشرعي .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر): لماذا تأخرت عملية التغيير في السودان كل هذه المدة ؟!
السودان في انتظار سوار ذهب جديد وشريف مخلص لوطنه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعادة النظر في توظيف عائدات البترول

د. حسن بشير
منبر الرأي

نوال السعداوي! رؤية شجاعة للجنس والدين .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرَّقْصُ مَعَ الْموتَى .. سُلَحْفَاةُ حُميد البيضاء قتلتها (الحداثة)..! .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

جراح وأشواك.. على جدار الحنين .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss