الحواتة شرارة المقاومة السلمية ضد الدكتاتورية: بين جين شارب و محمود عبد العزيز .. بقلم: محمد كمال الدين (أبوكمال)
لا نطيق الإنتظار أكثر من هذا! لما هذه الشحتفة يا حوتا؟
و حين طلع علينا الحوت، تُهنا جميعاً في سيلٍ من التصفيق و التصفير ما أوقفه إلا صوته الهادئ: شكراً شكراً. أعلن الحوت بداية السهرة ب”عمري” فبكى أمجد و بكت المجموعة النسائية أمامي. و ساقنا الحوت في رحلة من الغياب عن واقعنا المرير خارج أسوار هذا النادي. كانت ليلة من ليالي كليلة و دمنة. إنطلقت فيها كل الأحاسيس إلى أقاصيها. و أعاد فيها محمود شحن بطاريات الأمل الفارغة لدينا و إنتهت السهرة و نحن عازمون على أن ” نبقى الصمود ما نبقى زيف”.
*****
***********
****
دفعني لكتابة هذا المقال أنني بالأمس دخلت مكتب البروف. كانت تختبئ خلف لابتوبها الأنيق. تنقر بأناملها على الكيبورد و تهز رأسها طرباً لموسيقاً في الخلفية : “حنيني إليك و ليل الغربة أضناني و طيف ذكراك بدمع القلب بكاني”. حين إنتبهت البروف لوجودي في المكتب و قرأت في وجهي قسمات الذهول، إبتمست ببراءة و قالت: “لا أفهم مما يقول (الهوت) شيئا و لكنه يبعث في روحي الكثير من الأمل”
راسلني عبر الابميل للحصول على البحث كاملا باللغة الإنجلزية
لا توجد تعليقات
