الحوار الاقتصادي: دعوة للبراغماتية والتخلي عن الافكار المسبقة .. بقلم: دكتور الفاتح شاع الدين
لقد نحت القيادة السياسية في اتجاه السعي لإنهاء النزاعات الاقليمية لما تنطوي عليه من آثار انسانية واجتماعية سالبة ومن انفاق عسكري كبير. وايضا قامت بجهود لكسر العزلة مع العالم الخارجي ومحاولة اعادة العلاقات مع المنظمات المالية الدولية والارتباطات الثنائية. ولقد كان ايضا من الاهداف اعادة بناء لبنة الوحدة الوطنية وانهاء معاناة النازحين و كسر جمود الاوضاع في مناطق النزاعات. ولقد كان دافع طلب العون الخارجي هو تخفيف التكلفة الانسانية والتأثير الاجتماعي للإصلاحات الاقتصادية.
لا توجد تعليقات
