الحوار الوطني وثنائيات الاتفاق .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
اختلفت النخبة السودانية، في قضية الحوار الذي دعا إليه الرئيس البشير في خطاب ” المفاجأة” و أيضا اختلفت القوي السياسية، بين مؤيد للحوار دون شروط مسبقة، و هناك من وضع شروط مسبقة للحوار، و حتى الحركات المسلحة لم ترفض الحوار، و لكنها جاءت بشروطها، و واحدة من شروط الحوار أن يكون الحوار عبارة عن مؤتمر جامع تحضره كل القوي السياسية، إلا إن حزب المؤتمر الوطني يفضل اللقاءات الثنائية في الحوار، و هذا يؤكد إن المؤتمر الوطني رغم علو صوت قياداته بالحوار، و لكنه يتخوف منه في ذات الوقت، في أن يؤدي إلي تغيير جوهرى في السلطة، و كما ذكر المبعوث الأمريكي السابق للسودان في ورقته في ” معهد السلام” إن الرئيس البشير و المجموعة القليلة التي حوله يتخوفون من الحوار، أن يفقدهم السلطة، خوفا من إتهامات المحكمة الجنائية، لذلك لا يفضلون عقد مؤتمر دستوري أو مؤتمر شامل جامع، يتم فيه طرح كل قضايا الخلاف.
لا توجد تعليقات
