باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحوار: فضيلة السياسة والفكر و .. تقواه .. بقلم: د. عبدالله صالح

اخر تحديث: 16 مارس, 2015 9:29 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ها قد أصبح الحوار : السياسي و المجتمعي والثقافي منطقة الأمان مادام أن رئيس الدولة قد أكد عليه في أكثر من خطاب و لقاء و تصريح و بيان . و قد ساهم الأخ الكبير – روحا و مقاما – البروف / علي شمو في تزكية روح الجدية و المسؤولية في مستهل تقديمه لجلسة حوارأسرة الثقافة و التربية و الرياضة  كجزء لايتجزأ من القطاع الكبير للحوار المجتمعي المنتظر اندياحه في البلاد ؛ ساهم شمو بمقدمة أهم ماجاء فيها التقرير الألمعي القاضي بأنه يشهد أن هذه هي المرة الأولى التي ينفتح فيها مشروع سوداني لحوار ثقافي مجتمعي عريض منذ استقلال السودان . و قد حج يومها في مساء الرابع عشر من فبراير المنصرم نفر كريم من قيادات منظمات المجتمع المدني و نخبة من المثقفين و الخبراء و الأكاديميين تلبية لدعوة لجنة قطاع الثقافة و التعليم والرياضة المنوط بها ترتيب و تنضيد و تنسيق المقدمات ” الخلدونية ” الضرورية المنطقية و المنهجية و المعرفية للتداول في مشروع التطوير و التحديث و لتحقيق التراضي و الوفاق  و التعايش السلمي و استكمال اصلاح الدولة . ونعني بمنطقة الأمان أنه من الممكن لكل كاتب أو باحث أو حامل قلم متوشح بالجدية و المسؤولية أن يتقدم ليدلي بدلوه على درب الحوار التنوير و التحرر و التحرير من جهة ؛ و لمكافحة الظلام و الظلم و الظلاميين من جهة أخرى ، مادام أن البروف شمو رئيس لجنة الحوار المجتمعي  قد التزم – بصرامته الراقية – بتوصيل الحوار و النقاش والتوصيات الناجمة عنه الى رئاسة الجمهورية و السير بها قدما للخروج من عالم القوة الى دنيا الفعل ان شاء الله .
لا و لم و لن نتوجس أبدا من الدخول في مشروع الحوار بعد أن تأكد لنا من المنصة أن الأحزاب السياسية و السياسيين و السياسويين ومن جرى مجراهم  قد تم افرادهم و تخصيص منبر لحوارهم و باختيارهم أو باتفاقهم باسم : آلية ( سبعة + سبعة ). وقد عبر معظم المشاركين في اللقاء عن ارتياحهم البالغ لهذا الفرز المنطقي و المنهجي و الضروري حتى لاينفردون بما يعتقدون من سيادة و هيمنة على الحقول السياسية والاقتصادية و الثقافية و المجتمعية التربوية منها و الرياضية . و من البديهي أن التحولات و التطورات الجارية في المشهد المجتمعي العالمي الموار قد أكدت لنا بجلاء أن السياسيين لا و لم و لن يتمكنوا أبدا من تحديد – ناهيك عن تحليل – الشأن المجتمعي بكلياته و طبقاته المتعددة و المتنوعة و خاصة بعدما هيمنت النزعات العولمية و الكوكبية على الانسان الفرد فهيأت له حضور العالم بين يديه بعدما أصبح قرية صغيرة الحواري بفضل الفعالية الكاسحة للوسائط الاعلامية المسنودة بالكشوفات التقنية المتطورة و الماخوذة الى حد الاندهاش بوسائل التعبير و التواصل المتحررة من كافة القيود التقليدية الناظمة للعلاقات الانسانية .
لقد بادر كاتب هذه السطور من موقعه كباحث و فاعل ثقافي و كقيادي محسوب على المجتمع المدني فتقدم في مستهل اللقاء بتوصيتين مفتوحتين للنقاش و مستهدفتين توسيع مجالات الحوار الثقافي و المجتمعي المراد تطويره و و التقدم منه و به الى حلقات و مجالات أخر . ان الحوار المطلوب ثقافيا في هذا المنعطف من عمر التشكل البنيوي الحادث في البلاد هو الحوار الذي نتطلع اليه كميدان مفتوح لوضع المقدمات و المسارات الضرورية لمنظومة القيم الكبرى اللازمة للميثاق القومي الجامع لآمال و طموحات و تطلعات المكونات المتعايشة و المتدامجة و المتدافعة في هذا المجتمع السوداني . و عندما نقول المجتمع السوداني نحيل بنظر و فهم علمي رصين و برهاني بديع الى علوم الجغرافيا الماكرة و التاريخ العريض ؛ و نخص بالتحديد الدقيق علم الجيولوجيا الذي يلهمنا و يبرهن لنا على حقيقة و قوة التعدد و التنوع التاريخي التليد في طبقات المجتمع المتراكبة و المتساكنة منذ آلاىف السنين في سودان وادي النيل الخصيب   . و هو عين حال طبقات الأرض الشاهدة شهودا استراتيجيا و وجوديا على التعدد و التنوع المتراكب في طبقات الأرض : بمعادنها و ترائبها و نفيس جواهرها و أحجارها التي شيدت المعابد و المساجد و الأهرامات الشامخة . و سوف نتوسع في مقالات مقبلة – ان أنسا الله في العمر كما يقول الفيلسوف العلامة بن رشد – في توضيح هذه العلاقة البنيوية و الباداعية / البرهانية بين علم طبقات الأرض ؛ و بين الطبقات المتعددة و المتنوعة التي تشكل لحمة و سداة الثقافة السودانية و المجتمع الذي تم فيه و به ومنه و اليه تصريف منظومة القيم التاريخية العريقة التي تخللت هذا الكيان المترامي الأطراف و الساكن في انسان هذا السودان سكون النسغ في الجذر و الساق الحي من  النبات .بعض ال سنتوسع أكثر في استعراض مبادرات و تشكيلات أو – بدقة – عينات مختارة  من الميثاق الوطني لبعض الدول الشقيقة و الصديقة العربية منها أو الأفريقية للوقوف على الثوابت و الأسس و المسارات و على كيفية تناغم و تداخل ، أو حتى تخارج هذه الاجتهادات في الوطن الواحد الهادف للتواجد في ميثاق قومي أو وطني يؤسس و يتأسس على حزمة اتفاقات و معاهدات و مواقف و مبادرات قيمية تشكل ” الأسمنت ” الضروري لبناء الهياكل الأساسية و المباديء الأخلاقية الوطنية و الدينية و الانسانية / الكونية  في المجتمع و الدولة  مادامت صادرة عن الفرد و الناس و الجماعة بالتراضي و الحوار … وهو المطلوب .
الميثاق القومي هو المقدمة ” الخلدونية ” الضرورية لتوقيع  “العقد الاجتماعي الجديد ”  المتنتظر  منه أن  “ينهض بالأمة و يحقق لها أمنها و أمانها ” ؛  حسبما ورد في نص  الخطاب الذي تم به ترسيم و انفتاح الحوارمن طرف  رئيس الجمهورية في خطابه في أبريل 2014م . و سوف نتوسع أيضا في الحديث عن مشروع العقد الاجتماعي السوداني الجديد و الحداثي باعتباره الوثيقة الاستراتيجية القومية الحاوية لمباديء و أهداف و مواثيق و معاهدات و تطلعات و مشاريع و أحلام الأمة السودانية . و لنا أن نتطلع و بمنتهى التفاؤل المرصع بالمسؤولية و الجدية و العقلانية لكي يتنزل هذا العقد الاجتماعي في روح و منطق و منطوق و نصوص الدستور السوداني المقبل و الدائم ان شاء الله . و قد يعني هذا وبكل الصراحة و الوضوح أن الدستور المقبل – اذا تم التواطؤ أو التأمين على التهج المؤسسي والمنطقي أعلاه – لن يضعه السياسيون أو القانونيون المحترفون أو نفر أو نخبة منتقاة بعينها كما حدث في مرات سابقة  . ان الشعب السوداني الذي تواثق وقوميا ثم تعاقد اجتماعيا هو الذي سيفوض من يضع له الدستور : سيد القوانين و المعبر الأسمى عن ارادة الأمة  ليكون فيصلا و حكما و حاكما عدلا و عادلا ان شاء الله .
و يلحق بكل ماسبق أن نسجل توصية ثانية اقترحناها من موقع المجتمع المدني تقترح فيها تنظيم مؤتمر دولي حول الهوية السودانية  تتشارك فيه اجتهادات السودانيين الباحثين من المغتربين في الشتات و كذلك المستشرقين و المستعربين و المستغربين ( كما يقول د. حسن حنفي في أطروحته القيمة عن الاستغراب ) . لقد قيل الكثير و المثير من الكلام عن التشظي أو الانشطار و التمزق و التشتت الحادث في اشكالية الهوية و ما انجر( بتشديد و ضم الراء) عنها من ادعاءات بالتهميش و الضيم أو الحقارة ؛ فتسببت جميعها أو بعضها في الخروج عن القانون أو  حمل السلاح لتقويض مواثيق التعايش السلمي و التدامج التاريخي البديع المغزول و المنسوج منذ آلاف السنين  في سودان و ادي النيل الخصيب .و تطلع ليكون المؤتمر بمثابة المدماك الأول في المشروع و المشوار الطويل للحوار الممكن من المستحيل .
و ….. الطريق تصنعها الأقدام ….. 
نشر بجريدة ” السياسي ” السودانية – عدد الأحد 15 مارس 2015م الصفحة التاسعة
د. عبدالله صالح أبوبكر
باحث
abdallahsofian@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
صراع الذئاب ! .. بقلم: زهير السراج
Uncategorized
شبح العنصرية فى السودان
مرحب رمطان .. أهلًا رمضان .. بقلم: صفاء الفحل
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
حول الهجوم على الحزب الشيوعي السوداني من قبل جهاز الأمن في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التجمع المدني لحماية الثورة بالجزيرة! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ف ع ع .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

حلويات عرمان … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

خبز الفنادك … والزمن الفلاني … بقلم: ب. مجدي محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss