باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي عرض كل المقالات

الحوار ليس حاضنةمدنيةللجيش، بل حاضنةوطنيةللسلام

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2026 12:22 مساءً
شارك

الحوار ليس حاضنة مدنية للجيش، بل حاضنة وطنية للسلام

Dialogue Is Not a Civil Incubator For the Army, But a National Incubator for Peace

بروفيسور مكي مدني الشبلي

المدير التنفيذي المؤسس لمركز الدراية للدراسات الاستراتيجية

تفتح الدعوة إلى حوار سوداني واسع فرصة جديدة لترميم العلاقة بين القوى المدنية وقيادة الجيش بعد سنوات من القطيعة والاستقطاب. لكن اغتنام هذه الفرصة يتطلب من الطرفين استخلاص دروس الانتقال السابق. فالمشاركة المدنية في الحوار لا تعني تأييد الحكم العسكري أو التخلي عن أهداف ثورة ديسمبر، وإنما تعني إدراك أن وقف الحرب وبناء انتقال مدني مستقر يصعب تحقيقهما في ظل استمرار القطيعة بين المدنيين والمؤسسة العسكرية. وعلى القوى المدنية المناهضة للحرب ألا تترك المجال المحيط بقيادة الجيش حكراً على القوى الداعمة لاستمرار الحرب، بل أن تسهم في تكوين حاضنة وطنية للسلام تساند كل خطوة جادة نحو وقف الحرب، مع احتفاظها باستقلالها السياسي وتمسكها بالحكم المدني الديمقراطي. وفي المقابل، يتطلب نجاح الحوار من قيادة الجيش الابتعاد عن خطاب التخوين والإقصاء، وتهيئة مناخ يسمح للمختلفين سياسياً بالمشاركة في صناعة السلام.

لكن المطلوب ليس إعادة إنتاج الشراكة المدنية–العسكرية السابقة وتقاسم السلطة. البديل هو وشيجة استراتيجية مدنية–عسكرية: علاقة مؤسسية محددة الأهداف والاختصاصات، تجمع الطرفين حول وقف الحرب، وحماية الدولة، وإصلاح القطاع الأمني، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وحماية الفترة الانتقالية وصولاً إلى الحكم المدني الكامل. ويمكن أن يشكل المجلس التنسيقي المدني–العسكري جسراً مؤسسياً ينقل العلاقة من حوار عابر إلى تنسيق استراتيجي مستدام، دون أن يصبح حكومة موازية أو آلية لتقاسم المناصب. فالتحدي ليس إعادة العسكريين والمدنيين إلى شراكة الحكم، وإنما بناء علاقة تحمي الانتقال دون أن تحكمه. لقد انتقل السودان في تجربته السابقة من الشراكة إلى المواجهة؛ وقد تكون فرصته اليوم أن يسلك الطريق المعاكس: من المواجهة إلى الحوار، ومن الحوار إلى الوشيجة، ومن الوشيجة إلى انتقال مدني مستقر.

ومضة فكرية

ليس المطلوب حاضنة مدنية للجيش، بل حاضنة وطنية للسلام داخل الجيش وخارجه. وليست الغاية إعادة الشراكة في السلطة، بل استنباط وشيجة استراتيجية تجعل الجيش حامياً للانتقال لا شريكاً في الحكم، وتجعل المدنيين شركاء في صناعة السلام دون التفريط في استقلالهم أو هدف الحكم المدني. فالحوار يفتح الباب، والوشيجة تبني الجسر، والمؤسسة العسكرية تحمي العبور نحو الانتقال المدني المستقر.

melshibly@hotmail.com

Author
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
الحوار ليس حاضنةمدنيةللجيش، بل حاضنةوطنيةللسلام
منبر الرأي
لماذا ذبح الجيش عمدة قبيلة الكبابيش بكردفان؟
منبر الرأي
اختناق
منبر الرأي
عندما ينطق التاريخ …! (ذكريات وزير 11) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل السودان شريك في إدارة السد الإثيوبي؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

الحرب ومنطق السلام وإعادة تدوير الدولة العميقة:

د. عثمان عابدين عثمان
منبر الرأي

الدولة والقناع .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما زلتُ على عهدِ حبك يا زولة

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss