سلام يا.. وطن
الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ان الحشد الاحتفالى وتعطيل يومين عن الاعمال وحشد الاطفال من المدارس ليملأوا الساحة الخضراء هتافا وضجيجا دونما ان نجد حلا للازمة السودانية او حتى نجاور مساكن الباحثين عن حل ، وها نحن ننتظر الايام التسعين لتأتى حكومة جديدة وتنزل مخرجات الحوار الى ارض الناس ولكن ما يدعو لعدم التفاؤل ما اعقب التصريحات التى تلت تسليم مخرجات الحوار من ملاحقة حملة السلاح يمكن ان نقول بأنها لم تكن موفقة وهى تنسف الحوار , فعلى التحقيق ان كل من حمل السلاح بلا استثناء لم تكن رغبتهم سفك الدماء ولكنهم عندما عجزوا عن ان يوصلوا صوتهم علا عندهم صوت السلاح فعرفناهم وخبرناهم واكثر ما لفت نظرنا عنهم انهم يكرهون الحرب لأنهم تذوقوا مراراتها فأن كان ثمة حوار فمن الافضل أن تبقى نافذة التحاور مع حملة السلاح مفتوحة دائما فذلك افضل من علو منطق الحرب لمن هم بداخل البلاد ومن هم بالخارج وشعبنا ينظر لهؤلاء ولاؤلئك ويضرب كفا بكف من هؤلاء البوساء الذين يظنون انهم قادمون بأذن المخلص وما هم الا تعساء اجتمعوا باتعس منهم فى هذه البلاد المنكوبة ،بالله كفى عبثا .
لا توجد تعليقات
