باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحوش الكبير لأبناء الشيخ فرح ود تكتوك .. بقلم: بروفيسور. مجدي محمود

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2014 8:13 مساءً
شارك

تحدثنا الأسبوع المنصرم عن أن الطريق إلى التقدم لا تحده حدود للوصول إلى غاياته غير ضعف الهمَّة وخور الإرادة .. ويجب ألَّا تقبل أن تكون على الهامش ، بل يجب أن تبادر لخلق الأحداث وإحداث التغيير الإيجابي ، وتحدثنا عن دور القيادة الرشيدة التي يجب أن تستشرف الدعوة للانطلاق والإبداع ، ولكن عندما يكون همَّها جمع المال وصرفه في ما لا ينفع الجماعة ولا يرمِّم ما هدمه الزمان  ؛ فعندها يتحتم علينا تجاوز مثل هذه الحكومات لنبتكر الوسائل لصنع التغيير للواقع المرير بفعل فاعل ، ونبدأ في وضع أساس لتجميع وشحذ الهمم للغالبية الصامتة التي تراقب ويلسعها الشعور بانهيار كل ما هو جميل وترهقها محاولات وأد الفشل الذي أدمنوه من ملكوا زمام الأمور ، فكان أن تنادت عبقرية بعض الشباب الذين هم وقود التغيير القادم .. وهم كفاءات ومواهب لفظها الوطن المُفترى عليه ، لكنها مشبًّعة ومُضمَّخة  برائحة ترابه الغالي فآثروا وقرروا تجاوز هؤلاء الجاثمين على الصدور ، يأخذون ولا يعطون .. يدمرون ولا يبنون .. ونأخذ مثالا اليوم ممَّا تمَّ وظل يحدث على مدى عدد من السنوات العجاف بولاية سنار ومدينتها العريقة عاصمة أول دولة إسلامية بالسودان – السلطنة الزرقاء …فكان أن التقط القفاز شباب زاده الايمان بالوطن ويؤرقه الحال المائل ورؤية التداعي والانهيار الماثل أمامه في كل المناحي … إنهم شباب الحوش الكبير لأعرق حي بالمدينة ويحمل اسم العارف بالله وأحد أوليائه الصالحين الذي ارتبط اسمه بالحكمة والصلاح وحسن التصرف ألا وهو الشيخ فرح ود تكتوك ، فسار الأحفاد على دربه وسطروا أروع الملاحم وهي بدايات لقادم أحلى كثير يحمل بُشريات التغيير وصنع مستقبل أفضل بإذن الله .. حيث قام هؤلاء الشباب بمبادرة رائدة لها مدلولات عميقة في زمن تلاشى فيه الوفاء واضمحلَّت فيه المعرفة بما هو واجب وضروري …فقد تبنَّى هؤلاء الشباب والشابات وأخذوا على عاتقهم أن يحصروا رائدات التعليم بالحي العريق اللاتي قدمن عطاءا بقيت أثاره باقية ليومنا هذا ، فكان أن تم التجهيز لحفل تكريم يليق بما قدمنه من تضحيات وعطاء ٍأخضر سكب نور المعرفة في ميادين ودهاليز الحي العريق ووضع اللبنات الراسخة لصنع مستقبل زاهر  وتم الإعداد لحفل بهيج يتم خلاله تكريمهن ..الأحياء منهن أو من ينوب عن اللاتي رحلن من هذه الفانية ؛ وقد كان يوما لا يُنسى وسيسجله التاريخ لما له من مدلولات عميقة تخبر عن معدن شعب أصيل وحي عريق يعرف الوفاء لأهل العطاء فظهر الحفل أنيقا في ثوب قشيب وإخراج متميز… ويجدر بنا هنا أن نشير للجانب الأكثر إبداعا وإشراقا: ألا وهو التداعي والتجاوب الغير مسبوق من أهل الحي المنتشرين في بقاع العالم المختلفة بعد أن تمَّ تنظيم ذلك عبر صفحة الفيس بوك (الحوش الكبير) وهي لسان حال أهل حي تكتوك. وحقيقة لقد كان التفاعل مع هذا المشروع الذي وُلد صغيرا بفكرة من إحدى كريمات الحي العريق (الاستاذة ليلى الأمين) ؛ ولكن شبّت تلك الفكرة وترعرت سريعا لتتمخض عن حدث سيسجله التاريخ. وتوالت الأفكار والمشاريع بعد ذلك ، وتم اختيار المدرسة الابتدائية الشمالية بنات (حاليا نور الاسلام) وهي أعرق مدارس المدينة لتعليم البنات ودرسن فيها الأمّهات والجدات لهؤلاء الشباب .. فكان التداعي بنفس النسق والجهد الجهيد ، وجاء التجاوب سريعا بصورة لم يتصورها أكثر المتفائلين ليقف ذلك شاهدا على الطاقات الكامنة المستنيرة والمنتشرة في أصقاع العالم المختلفة … يجمعها حب البلد وتقديم الغالي والرخيص لتطوير ، بل إعادة تأهيل مبانٍ ارتبطت معهم بكل ما هو نضر وجميل في زمن شابه وسيطر عليه الظلم والقهر ونكران الجميل … فهي طاقات كامنة تحتاج لمن يفجِّرها لتنطلق شلالات العطاء والابداع ؛ فكان أن تم توفير كل ما هو جدير بجعل هذه المدرسة تحفة تسر الناظرين تتخللها الحدائق وبها مسرحا أنيقا بعد أن كانت آيلة للسقوط وتفتقر لأبسط المقوِّمات المطلوبة لأداء رسالتها. ونلاحظ أنه عندما اختفت المسارح من المدارس وانعدمت النشاطات الثقافية والرياضية تدهور المردود الثقافي والفني والرياضي والأكاديمي وتلاشت المواهب التي كانت تنطلق من مثل هذه النشاطات لتعطِّر سماء الوطن بالإبداع .. وسيتم افتتاح المدرسة بثوبها الجديد الاسبوع القادم بإذن الله وسيكون حدثا فريدا نقف عنده كثيرا وينبئ عن نجاح فكرة بسيطة يمكن من خلالها صنع الكثير وإحداث التغيير ؛ وقد أصبحت تجربة الحوش مثالا يُحتذى ويمكن استنساخه على امتداد الوطن الجريح .. ومن هنا نرسل التقدير والعرفان لهؤلاء الشباب بقيادة الأستاذ سيد عثمان حميدة وأمير عبد الباسط والمهندس عبدالرؤوف جابر والجنود المجهولين في الغربة البعيدة بقيادة الرائع محمد عبدالرازق … ولله درك يا وطن وأنت تأتي لنا 
بالجديد الما كان على بال. 
الجدير ذكره أن حكومة الولاية غائبة تماما عن مثل هذه المشاريع والأفكار ، ليس ذلك فحسب ، بل يبدو أن لها رأيا سلبيا في أدوار المؤسسات التعليمية وليس أدلَّ من ذلك غير سعيها الحثيث لاستقطاع بعض الأراضي من المدارس التي شيدها رجالات سنار من الأجيال السابقة ومعظمهم من هذا الحي ، بينما ظل تفكيرها منصبا في كيفية ترتيب أمر بيع تلك المساحات المُستقطعة من المدارس والأندية وهدم دور السينما واستغلالها لتشييد المغالق والأسواق وتمليكها لأصحاب الحظوة المقربين ؛ فشتَّان ما بين وبين !!! ونختم القول بأن أمر هذه الولاية وحكامها .. يطول ويطول .. اللهمّ لا فرج إلا فرجك ، ولا لطف إلَّا لُطفك ، ففرج عنِّا كلَّ همٍّ وغمٍّ وكربٍ .. إنك على كل شيءٍ قدير … والله المُستعان ..
من عمود خبز الفنادك … صحيفة التغيير
magdimahmoudmohamedali@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوس الديني وغياب العقل .. بقلم: مشعل الطيب
منبر الرأي
الوحدة: بلاش لكلكة …. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الخِرتِيْتُ النَّاطِق: مُقتطف من كِتابي: ريحة الموج والنوارس- الجزء الأول عن دار عزة .. عادل سيدأحمد
منبر الرأي
السودان الآن… ما زلنا ننتظر حمدوك لنعبر وننتصر… بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)
قادة حركات ولؤم طباع! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إقالة د.غازى واستقالة الخضر..الطوفان !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الكهرباء وصلت الميس! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نداء السودان: نواح الثكلى!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المَــــا بتَلْحَــــقُو جَــــدِّعُـــو: ردٌّ على د.حسن مكي والصحفي عادل سيد أحمد .. كتبها: د.عارف عوض الركابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss