باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مخابرات العالم تحكم الخرطوم؟! .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 17 يناير, 2021 9:30 صباحًا
شارك

الاتجاه الخامس

 

سنوات مجازر ومذابح دارفور كتب لي صديق من احد ي المنظمات التي تعمل هناك انه وجد ان سوق الاسلحه الروسيه في دارفور ارخص من اي سوق في العالم وانه اتصل بصديق له في روسيا مؤكداا له ان سعر الكلاشنكوف في دارفور ارخص من موسكو وكان وقتها الحكومه الانقاذيه قالت انها سوف تنظر في امر المنظمات التي تعمل في دارفور وكانت وقتها كما رصدت تزيد عن ٢٧١ منظمه كانت تتبع لدول ليست للامم المتحده كانت ترعاها جهات مختصه بالعمل الطوعي والانساني بمسمي حكومي كان يتزعمها من القريب والبعيد رجل الحرب والقانون المطلوب محليا ودوليا احمد هارون
وكانت كل منظمه تحت رئاسه شرفيه من احد كبار مسئولي الحكومه او من بيت العيله الحاكمه وانتشرت في السودان ثقافة المنظمات التي هي في الاساس ثقافة مخابرات واصبح السودان يعيش في دولة حكم مخابرات العالم المتشوق لتجارة حرب قبل السياسه وقبل الانسانيه عرفت مخابرات العالم المختلفه الطريق الى حكم الخرطوم والي اجتماعيات الساسه في السودان كانت حرب المعارضيين لنظام الانقاذ تحلل وتشرع للعمل مع الشيطان نفسه لاسقاط الانقاذ وظهرت تجارة المنظمات اي المخابرات بسماح زعماء من الانقاذ وزعماء من جنرالات الحرب والتجارة والاستثمار في السودان بتمثيل مكاتب للمنظمات داخل السفارات وتتطورت للاخطر بان اصبحت بعض المنظمات اي من يمثل مخابرات دول تحت رعاية القصر شخصيا صارع صلاح قوش وقتها لاخراج جزء من منظمات اواجهزة مخابرات من عمق المجتمع والسياسه والاقتصاد في السودان ولكنه اخذ مقابلا لايقاف حربه تلك بانه سوف يصبح زعيما والرجل يعرف الكثير ولكنه اسقط بواسطة عصابات منظمات تعمل تجارة السياسه والبشر والاقتصاد والمخدرات وغسيل الأموال وبعد ثورة ديسمبر التي غير النظام العالمي فيها نظرته تجاهها بغير نظرة ربيع العرب الاخر الذي انتهي دمارا وهلاكا وصراعا اخر. استفادت منه ايران وتركيا فقط وكان النقاش المميت بين العسكر والساسه هو بوابة دخول واستقبال لمخابرات دول مختلفه في الشان السوداني للاسف..
واستثمرت الدول المشاركه والراعية لمفاوضات الاطراف المختلفه في السودان تحت مسميات مختلفه بالسماح لدخول مخابرات العالم للعمق السوداني
واصبح امن السودان واقتصاد السودان وسياسة السودان وحدود السودان وذهب السودان ونفطه واحزابه وجيوشه ومليشيات اعلامه تحت رعاية مخابرات عددتها احدي الوكالات العامل في الاتجاه نفسه بان السودان يشهد اتفاق وصراع مخابرات مسموح لها بالعمل بمسميات اخري تزيد عن ١٣ جهاز مخابرات دولي وضاعت ثورة الاولاد في ظل حرب مكونات تقودها اجهزة مخابرات منها من يعمل في الاقتصاد والسياسه والثقافه والمجتمع والخرب والسلاح وكل مفاصل الانتقال في السودان انه تفويض لعمل اجندة من الداخل واخر لاجندة من الخارج بحماية للعاملين عليها ومنها وفيها انها فترة حكم مخابرات الانتقالي في السودان بتصريح من الداخل وتمويل الداخل من الخارج وتمويل الخارج من الداخل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التصوُّف السوداني بين الزُّهد والوقوف عند أبواب السلاطين .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
Uncategorized
وخرج انقلاب مايو 1969 من رحم منصور خالد
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية: قرارات رئيس الحركة
منبر الرأي
السعي لفصل الدين عن الدولة ومنع تكوين حزب سياسي على أساس ديني هو تأزيم للساحة السياسية .. بقلم أحمد حمزة
الأخبار
أعضاء مجلس الأمن يعربون عن قلق عميق إزاء تصاعد العنف في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شــيـنة منــك !! .. شعر : خضرعطا المنان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وثبة الوزير .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من هؤلاء ومن اين اتوا.؟ كتيبة تغتصب قرية كاملة؟؟!!. بقلم: محمد علي طه الشايقي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss