باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحيطة العالية (١٤) .. بقلم: شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

المختصر المفيد .. ولأهل دارفور خيارين فقط، وليعلموا أن الفشل في الإختيار هو إختيار للفشل، والخياران هما:
١- إما الحصول على إستقلالية كاملة وسيادة شاملة والإنفتاح على العالم والإستعانة بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإصلاححالهم ومع ضرورة التوجه لجلب خبراء ومستشارين في الدراسات الاجتماعية والسياسية من رواندا كتجربة نموذجية متفردة
٢- أو البقاء في هذا السودان المترهل المحترب والإرتهان لسلطة مركزية ظلت فاشلة على مدى سبعة عقود والمؤسف أن نخبدارفور لم ولن تتحمل تبعيات الإعتماد على الإحتمالات والإمنيات إن خابت ولم تصب، وتبقى دارفور في دوامة الحروبوالضياع دون آزر أو مؤآزر .. أمر عجيب وغريب أن تختار أمة البقاء في هكذا وضعية لكي تقضي بقية حياتها في الشكيّةوالتظلم .. فليعلم أهل دارفور حتى لو تم تسليم كل السلطة المركزية لأبناء وبنات دارفور لا ولن يقدموا لها مثقال ذرة خير يرىفي خضم هذا التنازع المهول والتظلمات المستعرة المتصاعدة والفقر المدقع والشلل التمام بسبب الصراعات والحروب العرقيةوالقبلية التي لا تخمد

الواقع المحزن أن غالبية النخب الدارفورية لا تثق في النخب النيلية وهذا أمر طبيعي ولا يجب أن يكون مستغرب، لأسبابتاريخية وموضوعية، بل لديهم قناعة جازمة بأن النخب النيلية لا تفكر إلا في مصالحها الخاصة .. إذن كيف يستقيم عقلاً أنتعتمد على نخب لا تهتم لمواطنيها ولم تطور مناطقها، ناهيك عن دارفور التى ينساها حتى المتاجرين بإسمها؟ وفكيف يعقل أنيختار عاقل واحد من درافور البقاء في تلك الهمجية والدونية؟ ولماذا؟ .. إسترداد السيادة والإستقلال بالإنفصال سيجعل مندارفور دولة تكون محور إهتمام العالم الذي تعاطف مع قضيتها، من منظور إنساني وأخلاقي، وكذلك التعاطف المفترض منالعالم الذي منح السلاح والعتاد بسخاء لإشعال الحروب فقد آن أوان الإسهام الإيجابي إن كانوا صادقين .. بالطبع سيكونالإستقلال هو الوضع الأفضل لدارفور وحتماً ستجد الشراكة الأممية في كل مجالات الإستثمار لتحريك ثرواتها المهولة .. حقيقة سيكون من السهل على المانحين والمستثمرين التعامل مع دارفور في شراكة إيجابية بمعزل عن بقية السودان المترهلالمترع بالفشل في كل بقاعه

أن تبقى دارفور في كنف سودان اليوم هو الخيار السيء الذي ليس بعده سؤ لأن السودان لازال يدار من المركز الذي فشلطيلة سبعة عقود بسبب الغشامة والغشاوة السياسية والإرتهان للعاطفة الساذجة التي تقدس الوحدة القسرية وتشن الحروبمن أجلها فكان الناتج تلك المنازعات المهولة والرهق السياسي والتظلمات المستديمة من كل شعوب الأقاليم وإتهاماتها للمركزبالتهميش والفشل وإدمان الفشل، ولذا نجد أن إختيار دارفور للبقاء في سودان اليوم هو خيار لا يعني أي شيء سواء أنهاتؤيد وتدعم السيطرة الحصرية لنخب المركز الفاشلة وتدعم بقاء سودان فاشل ومترهل وعاجز أن يكون وطناً آمناً لمواطنيه .. الإنفصال اليوم يعني الوحدة الجاذبة غداً

sfmtaha@msn.com
١٧ آغسطس ٢٠٢١

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التخلف التقني والمعرفي .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سعادة زوجية .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع ق.ح.ت في وجه العقبات .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

توم آند جيرى .. بقلم: محــمـود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss