أحمد عثمان مكي.. والمشروع المنسي .. بقلم: إمام محمد إمام
تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثانية عشرة لوفاة الأخ الصديق أحمد عثمان مكي الذي تُوفي يوم 26 سبتمبر 2002. وكان وصول جثمانه إلى الخرطوم من شيكاغو يوم حزنٍ لأبناء الحركة الإسلامية في السودان، ومعارفه من الأحزاب والقوى السياسية والتيارات الفكرية الأخرى. فانهمرت الدموع من الشيب والشباب عندما وُوري جثمانه الطاهر مثواه في السودان، بعد هجرةٍ امتدت لأكثر من عقدين في الولايات المتحدة الأميركية.
لا توجد تعليقات
