الحَلْ في التَلْ!!!… .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

 

6 مايُو 2019م

معليش العنوان شوية غريب…
لكن يبقى لي المقال ذاتُو لا جُوَّة حا يكُون أغرب من عنوانُو!!!
الجميع تابع بارتياح كبير سقُوط حكومة الكيزان، على يد (العسكر – الشعب) أو (الشعب – العسكر)… عشان مافي واحد يزعل… شايف اليومين دي في حالة استقطاب حاااااااد عبر وسائط الميديا المُختلفة!!
ما يهم في الأمر… سقط الكيزان…
وسقطت دولتهم…
وسقط مشروعهم الحضاري إلى الأبد، ودا تُؤكِّدُوا النظريات الحايمي اليومين دي من نُوعية:
كُوز = فاسد
كُوز = قاتل
كُوز = مُجرم… إلى آخره!!!
إذاً سقوطهم المعنوي والمادي من خارطة الحياة السياسية السودانية لا يُنازِع فيه إلاَّ شخص مُصاب بداء فوبيا الكيزان!!! نسأل الله له الشفاء العاجل…
أها… ثم ماذا بعد…
هنا المُشكلة…
الشعب يُريد حياة كريمة… (أُكْلُو واشرَبُو + تعليم + صحة) زيهم وزي العالم الحواليهُم ديل!!!
الشعب يُريد دولة مواطنة يعيش فيها الناس جميعهم في أمن وأمان…
الشعب يُريد دولة عدالة يكون فيها الكُل متساوين في الحقوق والواجبات…
لا حزب يتسلَّط عليهم ولا جماعة تمتهِن كرامتهم…
عشان الكلام دا يتحقَّق…
لابُدَّ من حكومة كفاءات…
وحكومة الكفاءات، العسكر (الماسكين الآن) قالُوا عند قوى الحرية والتغيير…
وقُوى الحُرية والتغيير متكاجرين مع بقية القوى السياسية الأُخرى…
قالُو: الثورة ثورتنا… والحكومة حكومتنا والسيادة سيادتنا والبرلمان برلماننا.. ومِحِلْ رِقَيْقِي التِتْقَطِع!!!
عاوزين كل شي يكون بي إيدُن هُم براااااااهُن… يعني بالعربي البسيط كدي… راح مؤتمر وطني جاء مؤتمر وطني بصورة أُخرى!!!
إذا مافي حل غير التَلللللللللللْ…
أظنَّكُم فهمتُوني أنا قاصِد شنو؟؟؟!!!
وعشان الناس ما تمشي بعيد… حكومَة كفاءات تجيهم ناطي (تَلْ)… بس تجيهُم من وين دي ما تسألُوني منها!!!!

ثم…
رمضان مُبارك عليكم… وتصُومُوا وتفطرُوا على خير…?
jamal.trane@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً