باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخامس من حزيران لم يكن نكسة فقط كما صوره هيكل بل كان نكبة !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تمر علينا بعد يومين ذكري أليمة شرب كأس مرارتها كل العرب والمسلمين وكانت هزيمة مذلة نتيجة لعوامل كثيرة وأوجه قصور شابت حياة العرب والمسلمين عندما استكانوا للدعة والراحة وركنوا لحياة الملذات والشهوات وتركوا لهذه الدويلة الصغيرة أن تنمو وتترعرع وتقضي حوائجها بالكتمان وبالمثابرة الدؤوبة في البحث والعلم والاختراع والاستفادة من كل ثانية في تطوير أنفسهم وتجهيز مقدراتهم للكيد للعرب والمسلمين ونحن من جانبنا وكشعوب مغلوب علي أمرنا صدقنا حكامنا من الرؤساء والملوك الذين كان آخر همهم تحرير فلسطين وعندما هجمت الطائرات الإسرائيلية في ذاك اليوم المشؤوم وضربت المطارات المصرية وشلت سلاح الجو وقد كانت الطائرات في هناجرها تنعم بنوم هنيء واحلام يقظة برمي إسرائيل في البحر كما قال كبير المهرجين جمال عبد الناصر الذي ام يجد من كل جنرالاته من يعهد إليه بوزارة الدفاع غير عبد الحكيم عامر الذي كان ميدانه ليس الكر والفر بل الغزوات النسائية والليالي المخملية ورغم أنه كان غافلاً وساهيا وخارج الشبكة إلا أن الهزيمة المرة والفضيحة الداوية جعلته ينزوي عن المسرح بالانتحار المزعوم وقيل إنه مات مسموماً ولحق به عبد الناصر بعد سنتين وبتشجيع كبير من السودان ارض اللاءات الثلاثة خرطوم الصمود وقف عبد الناصر علي رجليه وبدأ حرب الاستنزاف التي توجت بنصر أكتوبر عام ٧٣ وتجرعت اسرائيل لاول مرة هزيمة ارجعتها الي جحرها وصيرتها أقل من صرصور وعاد الصهاينة مرة أخري ودخلوا علي البطل السادات وبمساعدة أصدقائهم الكبار أصحاب الوزن بدأوا في تلميع السادات والنفخ في غروره الشخصي بأنه رجل سلام وذهب الي تل أبيب وجاءت اتفاقية كامب ديفيد وتشرزم العرب من جديد وتم نقل مقر جامعة الدول العربية لتونس وتم اغتيال السادات في حادثة المنصة وجاء حسني مبارك الدكتاتور الذي تفاني في خدمة أبناء الأفاعي والخنازير وحول مصر الي ضيعة عائلية كان في نيته أن يورثها لأبنائه وهبت مصر في ربيع عاتي ورمته في مزبلة التاريخ وجاء الكيزان بالانتخابات وساروا علي طريقة كيزان جنوب الوادى رغم تحذيرات الامام الصادق المهدي لهم ولم يسمعوا النصيحة الغالية وقفز عسكري اخر اسمه السيسي علي الكرسي وقام بتصفية الثورة وافرغها من محتواها واعاد نظام مبارك من جديد وأقام لمبارك جنازة عسكرية حاشدة وتمت تبرئة أبنائه من كل التهم الموجهة إليهم !!..
وقام تحالف جهنمي بين الإمارات والسعودية ومصر مهمته اجهاض ثورات الربيع العربي ورجع العرب من جديد مثل ثور الساقية يدورون مغمضي العيون حول التطبيع وإسرائيل صارت صديقة وحبيبة لمعظم الدول العربية والسودان وقع في فخها وصارت للقيادة السودانية الممثلة في العسكر زيارات ماكوكية سرية لإنجاز التطبيع ولكن الثورة المجيدة لم ولن تسمح بهذا الانبراش المذل !!.
وحتي تركيا التي تزعم بأن الاتحاد العالمي للمسلمين يوجد في أراضيها وأنها من المدافعين الصلبين عن فلسطين والقدس زار وزير خارجيتها أوغلو تل أبيب ووسط الابتسامات والمجاملات قال وزير خارجية العدو مفتخرا أن أول من طبع مع إسرائيل من المسلمين كانت تركيا !!
هذه التركيا التي هرب إليها كيزان السودان بصحبة مانهبوه من مال وفير وخير عميم فوجدوا في استنبول المهد الحنون والراحة بعد أن هربوا بليل من غضبة الثوار الاشاوس !!..
إن الكيزان وتركيا حربا علي اخوتهم ولكن مع بني صهيون سمن علي عسل !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
رواية نانجور للاديب الروائي امير حمد قراءه للناقد الاكاديمي الدكتور مصطفى الصاوي
منبر الرأي
الكوشية الشمالية (البداويت): جزء من دراسة: للدكتورة مارتيني فان هوف .. ترجمة: آمنة أحمد مختار أيرا
منبر الرأي
ما ثرنا ليحكمنا طاغية جديد .. بقلم: الطيب الزين
Uncategorized
كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تازيخي؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فخ جديد ينصب للمسلمين في أفغانستان والعالم العربي والإسلامي مشغول بانتقال ميسي الي باريس سان جيرمان الفرنسي !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكليبتوقراطية وأنموذجها الإنقاذي .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الصبر طيب .. بقلم د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حل جهاز الشرطه .. بقلم: اللواء شرطه (سابق) عبد الرحيم عيسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss