باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الخبر هو أن يَعٌض المعارضون المؤتمر الوطني …. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 31 مايو, 2010 4:13 مساءً
شارك

(IbrahimA@missouri.edu)

 

 

استحقت الأستاذة عوية مختار بجريدة الصحافة التهنئة على تناولها المهني الموفق لخبر افتتاح البرلمان السوداني. ركز نبأ كل من قرأت له على إنتخاب السيد أحمد إبراهيم الطاهر للرئاسة بأغلبية 383 صوتاً في مقابل 26 صوتاً لمنافسه، الدكتور إسماعيل حسين فضل، المؤتمر الشعبي، الذي حصل على 26 صوتاً. وكانت الأصوات التالفة إحدى عشر. خلافاً لذلك تناولت علوية  الخبر من زاوية هذه المنافسة غير المتوقعة من المؤتمر الشعبي. فقد نبهت دون غيرها من المخبرين إلى كيف فوجيء المؤتمر الوطني بهذه المعارضة التي ظنها: (قالو فتنا وقالو متنا وقالو للناس إنتهينا). واضح أن المؤتمر الوطني  لم يستعد لخصمه اللدود. فقد كانت السيدة سعاد الفاتح، التي ترأست جلسة افتاح البرلمان، بصدد إعلان الطاهر فائزاً بالتزكية حين خرج عليها دكتور إسماعيل من حيث لم تحتسب. بل قالت علوية إن السيد على عثمان محمد طه جاء بغير قلم فلما أحتاج له ليؤشر به على بطاقة الاقتراع لرئاسة البرلمان أضطر لاستلافه من أحد الصحفيين للتصويت للطاهر الذي ظنه “مايحتاجش“.

على ضوء هذا النظر الصحفي الدقيق المحيط جاء عنوان خبر علوية في غاية في الابتكار: (الشعبي يربك البرلمان) خلافاً لغيرها من الصحفيين الذين جعلوا عناوينهم عن افتتاح البرلمان وانتخاب الطاهر بأغلبية ساحقة وإيراد بعض أفكاره من خطبته. لم تر علوية خبراً في هذا الروتين السياسي. وحق لها ذلك. بل قالت إن الطاهر قد جرى انتخابه ل “ولاية ثانية”. ودخلناه الفلم دا من قبل. ونوهت أن البرلمان احتشد بنفس الوجوه القديمة من وطني وحركة. ومن جدّ من النواب “البرالمة” مثل نائبين جنوبيين انشغلا بأخذ صور لبعضهما البعض في مواضع مختلفة من البرلمان. ومن فرط التكرار  لاحظت علوية  أن  السيدين أندريا جورج وحسب الرسول  عادا نائيبين في البرلمان  ليمارسا روتينهما في قراءة آي من القرآن والإنجيل عند بدء كل جلسة. وقد فعلا ذلك في جلسة الافتتاح. ووصفت الهيئة من فرط ثباتها بأنها “كما كنت“.

وعليه فالخبر يوم البرلمان لم يكن عن الافتتاح ولا الطاهر ولا تصريحاته. فكله محسوم سلفاً للقاريء ومعلوم بالضرورة منذ الإنتخابات التوسنامي. فقد عدَّم الوطني الأحزاب نفَّاخ النار. فالخبر حقاً كما تناولته علوية هو في حيوية المؤتمر الشعبي التي بدا حتى للدكتور الترابي أنها قد خمدت. ففي هزء بالذات ندر عند الرجل قال إن حزبه لم يحصل سوى على نصف الاستحقاق ليشمله التمثيل في دوائر التمثيل النسبي. ورغم ذلك أصبحت للشعبي بقدرة قادر زعامة المعارضة. وهذه من سعة حيلة الشعبي الذي ليس له سوى أربعة نواب معتمدين. فهو الحزب الوحيد الذي ما يزال يعتنق السياسة بينما الآخرون “عشاق” لها في لغة كيد الكوتشينة. ولاحظت علوية بنباهة أن من رشحت دكتور إسماعيل لم تحسن لفظ اسمه. وتكهنت أنه ربما جاءها “توجيه” مباغت من ساكن سجن كوبر، الدكتور الترابي، لترشيح زميل لها لم تهضم اسمه بعد.  

إذا حوّلنا استحساننا خبر علوية إلى مصطلح المهنة قلنا إن عنصر الخبر يتلاشى  إذا عض المؤتمر الوطني حزباً أو أحزاباً. عادي زي الزبادي. فالخبر يقع متى عض حزب معارض المؤتمر الوطني. وقد كان ذلك في يوم البرلمان. وقد خرقت أكثر صحفنا هذه القاعدة فحدثتنا عن عضاض المؤتمر الوطني بينما حدثتنا علوية عن عضاض الشعبي. ولذا كان خبرها طريفاً مخدوماً بعدة المهنة. برافو!

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لم يبق غير ذهاب هذه الحكومة .. بقلم: تاج السر عثمان
أسامة براءة: فارقنا حبيب الروح! .. بقلم: الواثق كمير/تورونتو
كمال الهدي
مهنية الجزيرة .. بقلم: كمال الهِدي
منشورات غير مصنفة
البدلاء سلاح المجموعات .. بقلم: نجيب عبد الرحيم
منبر الرأي
فينقد الرواية الجنوبية، والشماليه ايضا، لقصة الانفصال ترجمة: عبد العزيز حسين الصاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حساب الخسارة والخسارة في ازمة الخليج .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

تعليق على محاضرة السيد الصادق المهدي عن الهوية (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

وجود المحكمة الدستورية شرط لتنفيذ أحكام الإعدام: فمن المسؤول عن تغييبها؟ .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى الرد على دعاوى معارضى تدريس الفلسفه فى مرحله التعليم ما قبل الجامعى .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss