باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخبز الملعون.. أو عاصفة الشر: ترجمها عن الفرنسية: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

مقدمة خارج النص:
.
مقدمة خارج النص:
تكررهذا المشهد في فرنسا مرة أخري في التاريخ الحديث، وذلك في أعقاب الحرب العالمية الثانية، في قرية في جنوب فرنسا تسمي بون سان إسبيريت.. فقد أصيب هناك حوالي 300 من الأهالي بنوبات من التشنج والصرع، وقد عُزيَ ذلك الأمر من جديد لتسمم بفطرٍ زِقِّي في رغيف الخبز.. إلا أن تقاريرا لاحقة قد علقت اللوم علي أنشطة قامت بها وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية ..في الأجواء الفرنسية.
.
كما أذكر أننا في السودان قبل حوالي عشر سنوات شكا الناس في إحدي نواحي الجزيرة من حالات هذيان وضحك تلقائي تكررت لدي كثير من السكان في تلك القرية مما أضطر المواطنين للجوء للسلطات الصحية هناك لمعالجة تلك الحالات.. لكني لم أسمع بعد ذلك وحتي كتابة هذا المنشور، أي تفسيرات أو بحوث قامت بها السلطات الصحية لتوضيح ماهية الظاهرة لمواطنيها..
إنتهت المقدمة
.
النص:
.
منذ القرن العاشر كانت “عاصفة الشر”، أو نيران سانت أنطوان، نار السموم، أو ما بات يعرف بالنار المقدسة، قد تسببت في هلاك عشرات الآلاف من الأشخاص، بالإضافة لتعريض ألاف أخري منهم للحريق المتعمد أو إعدامهم في الساحات العامة، بإعتبارهم مسكونون بالأرواح الشريرة. هذا الوباء المفرط، كما كان يطلق عليه الكثيرون، رويَ أ،ه قد تسببت فيه فطريات زِقية، أصابت غلال القرويين بفطر دابر الأرز، مما أدي لتلوث حبوب الشاودار، وهي من الفصائل الرديئة من الحنطة، والشعير وغيرها من الغلال، بفطريات سمية قاتلة. بذل الباحثون إزاء ذلك جهودا مضنية تم فيها فحص كل فصائل الغلال إلا أنه لم يتم التمكن من التعرف علي مصدر الوباء إلا في العام 1777. بالإضافة للطاعون فقد كانت “عاصفة الشر” من الأوبئة التي تسببت في هلاك الناس في العصور الوسطي.
.
روي الناس أن الفطر كان يبدو في السنابل، حديثة النمو، في شكل نتوء أسود ينمو في قمتها، وينشط بصورة كثيفة في سنابل الجاودار التي أرهقها الصيف ذو الرطوبة العالية.
.
في أوروبا في العصور الوسطي، حينما يصادف أن يصنع الخبز من طحين الشاودار، كان مجاميع من الأهالي يسقطون ضحايا لوباء الفطر المسموم. حير هذا الخبز القاتل المراقبين وأعجز دهاءهم، فقد كان للغرابة، لا يهلك بسبب الوباء إلا الفقراء والمعدمين من الأهالي، بينما كان الأثرياء ييقون علي قيد الحياة. وقد أسدى الناس أمر ذلك الموت الإنتقائي لشئ في معية السماء بإعتبارها لعنة إلهية. كانت الكنائس تعج بطالبي الغفران من المصلين البؤساء دون سواهم، وكانت تنتظم فيها المواكب الطويلة لإسداء الإعتراف والمباركة.
.
كان الناس يداومون علي أداء الصلوات والقرابين لله وللكهنة المباركين، وبالاخص سانت أنطوان. لكن الأمر لم يكن ينطوي علي لعنة إلهية إنتقائية، بل كان ببساطة يعود لأن الأثرياء كانوا عادة لا يضطرون لتناول ذلك النوع من الخبز الذي يصنع من طحين الأنواع الرديئة من الحنطة.
.
تناول الخبز الملوث بالفطر، كان يتسبب للناس في دوامات من الهلوسة وفي تشنجات أشبه ما تكون بنوبات الصرع. وفي حالات متأخرة يؤدي ذلك إلي تطور إلتهابات وإصابات بالغرغرينا ناتجة عن ضعف تدفق الدماء أو انحسارها عن المفاصل والأطراف.
.
روى مدونون في ذلك الزمان “أن المرضي كانوا يسقطون فريسة لنيرانٍ غامضة، تستعر داخل أجسامهم، ويستقر لظاها في الأيدي والأقدام تجويف الصدر، يبدأ بعدها الجسم في الجفاف والتصلب وتصير البشرة داكنة اللون، ثم تتساقط إثر ذلك الأطراف تباعا ليموت المصاب بعد معاناة قاسية من المرض”.
.
فتك الداء بما يتجاوز الأربعين ألفا البؤساء من مواطني سانت أنطوان. وبينما الكارثة في إتساعها أُمِرَ بموكبٍ للغفران، روى القس والمدون أديمير دو كابان (988-1034) “الراهب العاشر جيوفروي والذي ترأس الدير خلال تسعة سنوات متتالية (المتوفي في الحادي عشر من أكتوبر 998). أنه في داخل الأبرشية، كانت الجراح المتقيحة تغطي أجسام الأهالي وكان قد توفي في ذلك التاريخ أكثر من أربعين ألفا من فتك الوباء. لذلك السبب فقد كان الراهب جيوفروي بصحبة بقية القديسين قد تجمعوا ذلك اليوم لحمل جثمان المبعوث الرسولي (سانت مارشال الراهب الأكبر في ليموج) ونقله إلي مونت جوفيز، حيث تم من هناك إيداعه لمثواه الأخير في ليلة من ليالي ديسمبر، الليلة المباركة التي كانت الخاتمة، إذ إنقطع بعدها الوباء نهائياعن القرية”.

ظل الناس يحتفلون لسبع سنوات متتالية، بعد ذلك التاريخ، بتلك الجزئية كل عام حينما تأتي بشائر الربيع.
http://mycologia34.canalblog.com/archives/2009/07/07/14324216.html
.

nagibabiker@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
الناجون من الفاشر: المعاناة ممتدة من جحيم الحرب إلى مخيمات المزوح
يجتمعون على جيفة حمار .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
اين نحن اليوم من اكتوبر المقبور؟ .. بقلم: خضرعطا المنان/ الدوحة
عادل الباز
حوار مع دكتور الترابي… “الزمن اتغير”
منبر الرأي
حكومة البؤس الوطني في السودان .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في صبيحة عودة الامام الصادق المهدي ،، لتتحد قوى المعارضة الشعبية !. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

دعوة لتكريم من لم يسرق او ينهب في نظام الإنقاذ إن وجد لأنه حقا يستحق التكريم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

رسالة للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطنى: سودان اليوم لم يعد سودان الأمس .. بقلم: د/يوسف الطيب محمد توم/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللغة العربية الفيسبوكية .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss