باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكيزان وإدارة المرحلة الانتقالية: الخطة (ب) .. بقلم: خالد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

kh_ahmmed@hotmail.com

هنالك من يتحدث بان حميدتي ليس جزء من الخطة ولكن حسب ما هو مشاهد فان حميدتي والدعم السريع ليس جزء من الخطة فقط ولكن تم تقديم الدعم السريع ككبش فداء حتى لا يظهر المحرك الرئيسي المتمثل في جهاز الأمن ومليشيات الكيزان وحتى لا يثور المجتمع الدولي عليهم باعتبار ان ذلك يمثل عدم سقوط الدولة، فبعد فشل الخطة (أ) نتيجة للوقفة الشرسة للشباب الثوري وعدم تمكن الخطة الأمنية من احتوائهم بكل الطرق التي بذلت وكذلك وقفة شباب الخارج القوية في دعم الاعتصام ماديا، وتكامل الأدوار مع إعلام الوسائط الذي كان يغطي الوقائع الحقيقية ولم تستطع الخلية القائدة للازمة السيطرة على المعلومات، حدث تعديل طفيف في تلك الخطة وتم تعديلها إلى الخطة (ب) وتم فيها الاستغناء تماما عن قوى الحرية والتغيير كتجمع مع إمكانية إدخال بعضهم كأحزاب واستخدم القوة الأمنية المفرطة في مواجهة الشباب وإرهابهم وإزاحتهم من الطريق وإدخال الإدارات الأهلية كبديل مع بعض التكنوقراط وتحديدا الذين لهم علاقة بمؤسسات الحكم الدولي من اجل الاستفادة من علاقاتهم وخبراتهم في تلك المؤسسات والتحكم في الوسائط الاجتماعية من اجل قطع الطريق أمام القوة الثورية من التلاقي وتبادل المعلومات وممارسة التحشيد. ومن الواضح ان خطة الخلية حول مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة كانت تعتمد على تفكيك التحالف من اجل مفاوضات مجزئة حتى ينخفض سقف المطالب، وكذلك الحصول على اكبر حصة من المشاركة السياسية، وعدم الالتزام بالتمويل وذلك بالاستفادة من اخطاء الاتفاقية السابقة التي وضعت عبء كل الدين على السودان، فسيكون على الحركات المسلحة البحث عن مساهمين للتعويضات والتنمية، والغاية الأساسية من كل ذلك هو استمرار القنابل الموقوتة التي تعتمد عليها ايدولوجيا الفكر العربي الإسلامي.

وكانت اكبر عقبة هم الثوار الذين في الميدان ولان الكيزان لا يريدون ان يظهروا كتائب ظلهم ولا يريدون للأمن التدخل حتى لا يتم إفساد عملية التغيير وعدم اعتمادها من المحيط الدولي، كان اللجوء إلى الدعم السريع الذي تم تدريبه بصورة محددة من اجل مواجهة الشباب قبل وبعد فض الاعتصام، وبعد ذلك يتم الاستغناء عن كتيبة من الدعم السريع ومحاكمة بعض الضباط محاكمة صورية لإقناع الرأي الدولي بانها كانت تصرفات فردية، وداخليا الهاء المجتمع بمحاكمات صورية مع ضرورة اظهار المعتقلين بافضل صورة وبزيهم المعتاد لتوصيل رسالة لعضوية الحركة بانهم في ايدي امينة، وان يتم فبركة الاخبار عن المعاناة للمحتجزين لالهاء الاخرين. مع استمرار السلطة الناتجة من الخطة (ب) في ذات مسار الخطة (أ) وهو العمل بكل جهدها من اجل رفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب والغاء الديون أو تخفيضها والسعي إلى ديون جديدة من اجل حل الضائقة الاقتصادية،

بدا تنفيذ الخطة المعدلة للخطة أ وهي الخطة ب وبدا التحرك صوب الإدارات الأهلية وبعض القطاعات مثل قطاع التعليم والطيران والمصارف ومحاولة إظهار ان هنالك مرحلة جديدة مختلفة عن المرحلة السابقة بدليل تقديم حميدتي وليس كيزان اللجنة الأمنية أو أي من الوجوه التي كان يمكن ان تحسب على الكيزان، وعلى مستوى الشباب تم دراسة الاعتصام دراسة سريعة من اجل إيجاد الفاعلين وتصنيفهم وتحريك الجداد الالكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي من اجل إظهار حالة من العداء بين الشباب والدعم السريع حتى يتم تهيئة الميدان بصورة كاملة، وتم جر بعض الشباب إلى حالة العداء تلك وفي ذات اللحظة تم تعبئة الدعم السريع ضد الشباب باعتبارهم شيوعيين وبقايا حركات مسلحة حتى جاءت لحظة فض الاعتصام بصورة وحشية وغير مسبوقة وحدوث افعلا نوعية في الأحياء ضد بعض النشطاء الذين تم تصنيفهم مع إظهار حالة القوة في العاصمة والأقاليم من اجل إكمال الصدمة للشباب، وفي ذات الوقت قطع النت من اجل شل حالة التلاحم والتواصل بين قوى الثورة الحية. وتم إلغاء كل الاتفاقيات مع الحرية والتغيير مع إمكانية التعامل مع الأحزاب منفردة وتحركت الخلية في اتجاه الإدارات الأهلية وبعض التكنوقراط من اجل بناء المؤسسات، ولكن جاء إفشال الخطة من الخارج هذه المرة، فقد جاءت مؤشرات للسعودية والإمارات بان توريط الدعم السريع في الجرائم التي حدثت سيدفع بالمجتمع الدولي للتحرك وتحديدا الدول الأوربية التي كانت تراقب الثورة السودانية عن قرب، ولن يعترف المجتمع الدولي بما يحدث في السودان وسيعتبره ردة على الثورة ولن يتيح له ذلك مساحة للتحرك في المحافل الدولية من اجل رفع اسمه من الدول الراعية للإرهاب أو إيجاد تمويل دولي لحل الضائقة المالية والاقتصادية التي يمر بها، وتورط الدعم السريع بتلك الطريقة يعني تورط محور السعودية التي لم تفيق من صدمة خاشقجي بعد. ومن خلال جولة اللجنة الأمنية للبشير بين السعودية والإمارات تم دفعهم ودفع خلية إدارة الأزمة للعودة إلى المسار السياسي وإشراك قوى الثورة والغاء كل الخطوات التي تمت مع الإدارات الأهلية أو مع التكنوقراط الحالمين الذين تم التواصل معهم أو من ارتموا في أحضان اللجنة الأمنية أو حميدتي، ومعالجة ما حدث في فض الاعتصام.

ففشلت الخطة المعدلة (ب) وما أفشلها هو الوقفة القوية للشباب الثوري في الاعتصام وخارجه، واستمرار تلك القوة حتى بعد فض الاعتصام وعدم الاستسلام، وما أفشلها هو استسهالهم للقتل وكل الجرائم البشعة من اجل استمرارهم في الحكم ومن ثم محاولة إبعاد أي شبهه عن الكيزان مما قادهم إلى الاختباء خلف الدعم السريع دون حساب لعلاقته بالسعودية والإمارات وكذلك عدم حساب ردة فعل المجتمع الدولي الذي لا يتقبل تلك الجرائم تحت أي ذريعة من الذرائع.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تخون القيادات الشوارع .. بقلم: مقدم/ شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

السودان وطن بلا اسرار .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

عن التحالفات ومفهوم “الكتلة التاريخية” .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

فاصل ونواصل … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss