باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخبـز والغـاز والدمـوع .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يبدو أن صدمة السيد وزير المالية رئيس مجلس الوزراء قد تحققت تماماً , فأصبح الحصول على الخبز والرغيف لا يتطلب إمتلاك عنصر المال وحده , بل يستوجب أن يصطحب المواطن أوراقه الثبوتية معه أيضاً , فأي صدمة أكبر من هذا الذي يحدث في السودان !! , و أي دهشة أعظم من أن تتحول الكوميديا إلى تراجيديا و واقع ماثل للعيان , أصاب الناس بالبكم والصمم من هول الفجيعة , فحتى الكوميديان ربيع طه لن يصدق ما تراه عيناه اليوم من تجسيد حلقته الدرامية بكاميرته الخفية ألتي قدمها قبل شهور , لحال الناس وهي تهرع بأرقامها الوطنية للإصطفاف أمام المخابز , لتحصل على حصتها من الرغيف و (العيش) , فقد احتشدت ساحات قنوات التواصل الإجتماعي بالصور المثيرة , و الفيديوهات الخطيرة التي وثقت لمرارات و مآسي المواطنين السودانيين , وهم جالسون على اسطوانات الغاز الفارغة تحت هجير شمس الخرطوم الحارقة , يمنون النفس بحمل هذه الأسطوانات على الأعناق وهي مملوءة و مترعة بغاز الميثان , أما الصدمة الأقوى فتتمثل في تلك الصورة التي تشبه الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية , لسلسلة طويلة من السيارات المصطفة من أجل الوصول إلى حنفية الوقود (بالـطرمبة) , لكي تملأ خزاناتها بالجازولين و البنزين , في تعرجات و التفافات جابت السكك و الطرقات والأزقة الداخلية الضيقة بين الأحياء السكنية , راسمة لوحة بديعة عاكسة لطول بال المواطن السوداني , وصبره على المكاره والخطط و البرامج الحكومية الفاشلة , التي ظلت تنفذها الحكومات المتعاقبة وتطبقها عليه , وهو المستكين والمستجيب إستجابة الفئران الميتة بالمعامل و المختبرات , لمقص و مشرط علماء الأحياء الدقيقة و خبراء الكيمياء الحيوية , وهم يجرون العمليات الجراحية والتشريحية على جثثها المثلجة و الباردة , بحثاً عن النتيجة المثلى التي تفيد الأحياء من بني الإنسان , لكن وبعد كل هذا الزخم فانّ للحليم لغضبة سوف تنفجر و إن طال زمان سباته , ولا يغرنَّ القائمين على أمر إدارة مصالح هذا الحليم , صمته المطبق وسكونه المرعب وسكوته المريب , فالعاصفة التي سوف تعقب هذا السكون لا محال قادمة , وقائمة رغم تقادم السنين العجاف التي ناهزت الثلاثين ربيعاً.

فهذه المنظومة الإدارية لحكومة الإنقاذ التي عافها الخبير الإقتصادي (حمدوك) , مثلها مثل المريض الذي لا يرجى شفائه , بعد أن طاف به أهله أرجاء الدنيا طلباً للإستشفاء فعرضوه على خيرة الأطباء و المختصين , الذين تطابقت تقاريرهم الفنية المتخصصة بعضها ببعض , والتي أكدت على أنه لا فائدة من بذل المزيد من الجهد العلاجي و الدوائي , في سبيل إنتشال رجل سقيم إستوفى كل شروط العبور إلى الضفة الأخرى , وعليها أن تعترف بالفشل الإداري و الإقتصادي ثم السياسي الذي ارتكبته , وأن ترجع الحق إلى أهله ليقوموا بعمليات الإصلاح الشامل وإعادة التأهيل , فأن تكون مسؤولاً عن أرواح الناس ورعاية مصالحهم ليس بالأمر الخاص أو الشخصي , حتى تفرض إدارة الحكم الإنقاذية هذه نفسها على المواطن السوداني , فحتى الإمام في صلاة الجماعة لا يؤم الناس ولن يستطيع تقديم نفسه على المصلين تجبراً, إلا بعد أن يدفع به أحدهم ثم يزكيه آخر فتباركه الجماعة , لأن الصلاة ليست حكراً فردياً يختص بشخص واحد دون الشخوص الآخرين , مثلها مثل الولاية و الإمارة و الحكومة والإدارة و التنظيم , فمن يتقدم الناس لقيادتها لابد ان يكون مجمعاً عليه من قبل الناس , فإن جاء مفروضاً عليهم بقوة السلاح و تحت التهديد على حين غفلة من الدهر , أيضاً يظل مرفوضاً لديهم حتى ولو أذعنوا إليه تحت ترهيب هذه القوة الباطشة , فلهؤلاء الناس مصالحهم وتجارتهم و حيواتهم ذات الأوجه الكثيرة و المتعددة , وبحسب ما تعرضه صفحات الأفراد و الجماعات و الجمعيات بالفضاء الإسفيري , فإنّ الأمر قد وصل لأبعد حدود التهكم و السخرية و الضحك , وكما يقول المثل الشعبي : (ضحك الرجال بكاء) , وبمثل ذلك أيضاً قال الشاعر الجهبذ المتنبيء : (لا تحسبن رقصي بينكم طرباً , فالطير يرقص مذبوحاً من شدة الألم) , فإنّ كل ما تطفح و تنضح به مواعين تطبيقات التقنية الرقمية والالكترونية في الواتساب و الفيس بوك و التويتر , من نكتة ساخرة أو مسرحية ضاحكة ما هو إلا غيض من فيض بكاء , وبقايا دموع سائلة ومنجرفة على وجوه المحرومين و المقهورين , لم تجد لها من مخرج سوى منافذ هذه التطبيقات والبرمجيات الحديثة المنتشرة في سوح الشبكة العنكبوتية.
هنالك نقطة جوهرية لابد من التنبه لها و التركيز حولها , وعدم المرور بها مرور الكرام الطيبين الذين يحسنون الظن بكل ظاهرة وسلوك عام , وهي الطريقة التي يتناول بها رموز المنظومة الإنقاذية أزمات الوطن و المواطن , إنّهم يتحدثون عن هذه الأزمات و كأنهم لم يكونوا السبب الرئيس من وراء حدوثها , ويطلقون التصريحات الصحفية الإيحائية مبرئين انفسهم , من كونهم يمتلكون نصيب الأسد في حالة الفشل و التدهور المريع الذي وصلت إليه البلاد , وتجدهم يخاطبون الناس ويستجدونهم في أن يمنحونهم المزيد من السوانح و الفرص والوقت , لكي يحسّنوا من الوضع المعيشي و الحال المذري الذي أوصلوا المواطن المنكوب إليه حسب زعمهم , مستخفين و مستهترين بذاكرة هذا المواطن وظانين به ظن السوء , بأن الزهايمر قد تمكن منه و ضعفت ذاكرته , و أصبح لا يدرك أن هنالك ثلاثة عقود من سنين الزمان , قد أضاعها الأنقاذيون من عمره وعمر بلاده في المماحكة و المماطلة , وعليه , واجب على إنسان السودان ان لا يتجاوز هذه الحقيقة و ما ألحقه هؤلاء الإنقاذيون بالوطن من تخريب وتدمير متعمد , وإفساد للمال و الموارد والأنفس وإخلال بالنسق الأخلاقي و السلوكي للمجتمع , فعلى هذا المواطن أن لا يرجو خيراً ممن أهلك حرث البلاد و نسل العباد , فالذي أخفق في إقامة دولة العدل و القانون و الخدمات على مدى ثلاثين عاماً , لن يستطيع فعل ذلك و إن منحته قرن آخر قادم من عمر الإنسان.
لقد تداولت الوسائط خبراً مفاده ان السيد معتز موسى , قام بتقديم استقالته جراء فشله و عدم قدرته على كبح جماح سعر الصرف , و إخفاقه في ايقاف الإنفلات الصاروخي لاسعار السلع الأستهلاكية , واستمرار ظاهرتي ندرة الغاز و شح الخبز , فاذا كانت هذه الخبرية المتعلقة باستقالته صحيحة , فإنّه يكون من الأجدى أن تستقيل المنظومة الحكومية برمتها , لأن الفشل ليس فشلاً لوزير بعينه و إنما هو فشل مؤسسي اجتاح هياكل الدولة من أعلى قمة الهرم حتى قاعدته , فالأكرم والأشرف لهذه المنظومة المخضرمة أن تترجل اليوم قبل الغد.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“طفل اسمه نكرة” .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

هزيمة الاستنساخ: هذا شعبٌ فنّان..! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفلتر الثلاثي لكبت الشائعات .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوباما رجل القرن ألواحد والعشرين .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss