باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخرطوم حرة حرة اسرائيل برا برا .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 20 يناير, 2022 11:24 صباحًا
شارك

بالامس القريب هتف الشعب العراقي بغداد حرة حرة .. ايران برا برا ..
بعد ان اشتد عليهم الخناق وغرقت بلادهم في الفوضي الدينية والخراب والفساد بعد انهيار مؤسسات دولتهم القومية السابقة بعد الاحتلال الامريكي الايراني المذدوج لبلاد الرافدين الذي انتهي الي سيطرة باطنية ايرانية كاملة علي كل الدولة العراقية المنهارة حيث عم وانتشر الفساد والارهاب والموت بين نيران جماعات الردة الحضارية وداعش وتنظيم الدولة الاسلامية المزعومة وبين الميليشيات الطائفية المسيطرة علي الجيش العراقي الذي لم يتبقي منه غير الشارات والازياء التي يرتديها تجار الدين والارهابيين من عضوية الاحزاب الشيعية الدينية في واقع يكاد يكون طبق الاصل من سودان مابعد يونيو 1989 عندما قام الاسلاميين السودانيين بمذبحة جماعية وقتل عدد كبير من ضابط الجيش السوداني المهنيين والمحترفيين ودفنهم في مقبرة جماعية وتشريد واذلال وتعذيب البقية الباقية من ضباط الجيش والامن والشرطة السودانية وارتدا قيادات الحركة الاسلامية ازياء الجيش السوداني ومنح انفسهم رتب عسكرية دون استحقاق او تاهيل.
نذكر هذه المقارنة من باب العظة والحذر والاعتبار بالمصير الذي انتهت اليه الانتفاضة المعبرة عن اجماع الامة العراقية وعن رغبتها في رفض هذا الواقع الغريب الذي جعل العراقيين حقل تجارب لنظام دولي فاشل ومعطوب اراد استمرار الحال علي ماعلية وفرض تراجع وتوقف الانتفاضة العراقية التي اصبح رموزها هدفا يوميا لقناصة الميليشيات وفرق الموت الايرانية العراقية بينما اكتفي النظام العالمي ودولة ومنظماته الكبري بالصمت المريب بمبرر اعطاء الاولوية لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية ومنظمة داعش الاقلية المعدومة الجذور المعادية للانسان والانسانية والمسلمين وقبول النظام العالمي باستبدال ارهاب المنظمة الطائشة بارهاب الدولة و الميلشيات الشيعية الاكثر قدرات وتمويل وتنظيم .
ويبقي السوأل الذي يتهرب منه النظام العالمي والولايات المتحدة علي وجه التحديد لماذا لم تظهر هذه المنظمات داعشية وشيعية الي الوجود خلال ثلاثين عام من حكم البعثيين و والرئيس العراقي صدام حسين الذي اعدمه الامريكان وخصومهم الايرانيين والعملاء المذوجين من الاحزاب الطائفية الحاكمة في العراق اليوم .
الخشية ان يتكرر ماحدث في العراق في السودان اليوم مع الاختلاف في بعض تفاصيل في اوضاع البلدين ولكن تبقي العناوين الرئيسية شبة المتطابقة والامر بعد الله في يد النخبة السودانية كل في مجاله لتحصين بلادهم ضد الاختراقات الاجنبية والتدخل الاسرائيلي في السودان علي وجه التحديد بعيدا عن الهتاف والهياج باعتبار اسرائيل نفسها جزء من واقع اقليمي بالغ الخطورة والتعقيد وكان من المفترض ان تتفرغ الي حل مشكلاتها الداخلية والصراع العربي الاسرائيلي المزمن الطويل بتعقل وواقعية بدلا عن مهازل الدعاية الاعلامية واساليب العلاقات العامة المدفوعة الاجر والاذرع والانشطة الاستخبارية القذرة والتوقف عن الاوهام في اعادة صياغة الاوضاع في السودان وتطبيع مستحيل للعلاقات لايحتل اي اولوية بالنسبة للسودانيين في بلادهم التي تحتاج الي عملية اعادة بناء وتاهيل كامل لمؤسسات ومرافق الدولة السودانية السابقة .
تتسارع وتيرة الاحداث والتطورات في السودان بصورة مخيفة حيث مثلت زيارة وفد امني اسرائيلي الي العاصمة السودانية الخرطوم خروج علي النص اذا جاز التعبير بدخول عامل جديد في المواجهة السودانية السودانية بين الاغلبية الشعبية الصامتة والصامدة من السودانيين ومجموعة عسكرية باطشة متحالفة مع فلول الامن والمخابرات السابقة والدولة الاخوانية العميقة.
في تقرير اخباري لقناة الجزيرة حول هذه الزيارة اجرت القناة القطرية لقاء مع اعلامي وناشط فلسطيني من رام الله قدم افادات قوية وتحليلات رصينة حول دوافع زيارة الوفد الامني الاسرائيلي والاجتماع بالجنرال البرهان واستضاف مقدم البرنامج شخص اخر من الخرطوم تحدث بطريقة بطريقة غير مفهومة حتي انقذت الموقف الاستاذة امال الزين القيادية في الحزب الشيوعي السوداني بطريقة منطقية وتحليل قوي ورصين تكاد تكون قد انابت فيه عن اغلبية السودانيين رغم انها قد تحدثت بصفتها الحزبية .
دعوة للحذر واليقظة والانتباه من التدخلات والصفقات الاجنبية المشبوهة بين سماسرة الغابة الدولية التي ستنتهي بالمتبقي من الدولة السودانية شبه المنهارة الي مقبرة جماعية كبري تلتحق ببلدان اخري تحولت الي انقاض وخراب حيث تعاني شعوبها المغلوبة والمخنوقة من الموت البطئ بعد ان عز نصيرها بسبب الازمة الاخلاقية الدولية في عالم غارق في الكوارث وازمات ظاهرة واخري غير مرئية ومهددات خطيرة لامن وسلام العالم كله بدون استثناء .

رابط له علاقة بالموضوع :

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عَلِي عُثْمَانْ وَالحِقْدُ الطَّبَقِي فِي السُّودَان! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
“كلمات تاكي قيافة” .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
كيف جرت التأميمات والمصادرة عام 1970م؟
منبر الرأي
الاستوائية بين نهاية المهدية وبداية الاحتلال الانجليزي للسودان .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين
منشورات غير مصنفة
عرض أزيـاء … عرض حال وكشفو …. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على مقال د. صبرى خليل فى مسألة تصحيح العقوبات الإسلامية .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

تناقضات سيدي الإمام! .. بقلم/ عبدالسلام محمد حسين

طارق الجزولي

وا حلاتي دا مي عبد الله!

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

مشرعون أمريكيون يشككون في جدوى مساعدات جنوب السودان بسبب العنف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss