الخرطوم .. كذلك العـذاب .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق )
يوم السبت الماضي ، وصلت من الدمازين إلي الخرطوم في رحلة عمل قدرتها لمدة إسبوع علي الأقل. في الساعة السابعة من صبيحة يوم الأحد ، تحركنا بالسيارة من حي الواحة ، متجهين إلي حي السجانة ، حيث مقر العمل فوصلنا الساعة التاسعة والنصف. إنتهي العمل في الرابعة وقفلنا عائدين الي حي الواحة مع صلاة العشاء. في نفس الليلة قررت العودة فورا الي الدمازين ، فرارا من عذاب الخرطوم الذي يحول دون الإستفادة من الوقت في الإنتاج ، أما بالنسبة لأهلها فربما قد أصبح الأمر عاديا ولا أحد يسأل ، لأن المعايش جبارة ولا بد من تحمل هذا العذاب الشبه اليومي والذي أرجو شخصيا أن يكون عارضا.
لا توجد تعليقات
