باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخطاب السياسي الحزبي في السودان خلال الحرب- من الإنكار إلى الاستنزاف

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2025 9:59 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، ظل الخطاب السياسي للأحزاب مرآة صافية تكشف عمق أزمتها البنيوية. فالصراع المسلح الذي بدأ بين الجيش وقوات الدعم السريع لم يكن مجرد معركة عسكرية
بل تحول سريعاً إلى اختبار حقيقي لقدرة القوى السياسية على تجاوز الانقسامات الضيقة وصياغة رؤية وطنية جامعة. والنتيجة للأسف: خطاب مرتبك، متناقض، ومفتقر للبوصلة.
تعدد الخطابات وتضاربها
يمكن القول إن المشهد الحزبي انقسم إلى ثلاثة أنماط رئيسية خطاب تعبوي وتحريضي تبنته القوى الإسلامية وحلفاؤها، ركّز على “معركة الوجود” و“الحرب على التمرد”، مستخدماً لغة مشحونة غذّت الاستقطاب.
خطاب تسوية ومصالحة حاولت قوى الحرية والتغيير وحزب الأمة التمسك به، لكنه ظل ضعيف التأثير ومتأرجحاً بين الخارج والداخل.
خطاب أيديولوجي مغلق مثله الحزب الشيوعي وبعض قوى اليسار، إذ حصر الحرب في كونها صراعاً بين الإسلاميين والعسكر، رافضاً أي تدخل خارجي.
هذه التعددية لم تكن علامة غنى سياسي، بل انعكاساً لعجز عن إنتاج خطاب وطني جامع.
إرث الاستقطاب القديم
لا جديد تحت الشمس. فالخطاب الحالي يجد جذوره في تاريخ طويل من الانقسام:
الإسلاميون رسخوا خطاب التعبئة الهوياتية منذ التسعينيات.
اليسار ظل أسير سردية مقاومة التدخل الخارجي.
الأحزاب الطائفية تلاعبت بمفردات التوازن لكنها لم تنتج مشروعاً عملياً.
حتى بعد ثورة 2019، ظل الخطاب الإقصائي سيد الموقف: “نحن أصحاب الثورة وأنتم أعداؤها”، و“أنتم خصوم الديمقراطية ونحن حراسها”.
من الإنكار إلى الاستنزاف
مرّ الخطاب الحزبي خلال الحرب بثلاث مراحل واضحة – مرحلة الإنكار (أبريل – يوليو 2023): تعاملت الأحزاب مع الحرب كحدث عابر يمكن احتواؤه.
مرحلة الشرعنة والتبرير (أواخر 2023 – منتصف 2024): كل طرف بدأ يصوغ سردية تمنحه الحق والشرعية.
مرحلة الاستنزاف (منتصف 2024 – 2025): تلاشى الحديث عن حلول سياسية، وحل مكانه خطاب تعبوي يومي يكتفي بإلقاء اللوم على الآخرين.
ازدواجية وضبابية
خطاب الأحزاب كشف تناقضاتها الداخلية أكثر مما كشف قوتها:
حزب الأمة تحدث بلغة دبلوماسية موجهة للخارج، لكنه في الداخل اقترب من خطاب الجيش.
الحزب الشيوعي تمسك برفضه المطلق للحوار، فوجد نفسه معزولاً.
القوى الإسلامية استعانت بالرموز الدينية لتبرير استمرار القتال.
الحركات المدنية رفعت خطاباً حقوقياً أنيقاً للخارج، لكنه بقي نخبوياً وضعيف الحضور في الداخل.
خطاب يغذي الانقسام
الأثر المباشر لهذا الخطاب كان واضحاً وتعميق الشرخ الاجتماعي في مناطق النزاع.
تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة حرب موازية بالخطاب.
إضعاف ثقة الشارع في الأحزاب، إذ بدا خطابها بعيداً عن هموم الناس اليومية من نزوح وجوع وانعدام خدمات.
نحو خطاب وطني جامع
إذا أردنا الانتقال من خطاب الحرب إلى خطاب السلام، فالأمر يتطلب خطوات عملية – مراجعة نقدية شجاعة للخطاب القائم، مع آليات مساءلة سياسية ومجتمعية.
بناء خطاب وطني يضع حماية المدنيين ووقف الحرب فوق أي اعتبار أيديولوجي.
إشراك الفئات المهمشة – النازحين، النساء، الشباب – في صياغة الخطاب الجديد.
تفعيل الإعلام والمثقفين لتصويب الخطاب السياسي وإبعاده عن الشعارات الفارغة.
من خطاب الحرب إلى خطاب المواطنة
الحرب في السودان لم تكن مجرد أزمة عسكرية؛ إنها أزمة خطاب أيضاً. فبدلاً من أن يكون الخطاب السياسي أداة لحل الأزمات، صار وسيلة لتغذيتها. والسؤال المطروح اليوم
هل تستطيع الأحزاب أن تعيد النظر في نفسها لتصوغ خطاباً يوحد السودانيين، أم أن المجتمع المدني والشباب سيضطرون لملء هذا الفراغ؟
ما هو مؤكد أن تطوير خطاب وطني جامع لم يعد ترفاً فكرياً، بل صار شرطاً وجودياً لبقاء السودان نفسه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
منبر الرأي
الدهر يا ما يوري والدنيا ياما تقري
منبر الرأي
جاهلية كلمنجية كلمنجارو .. بقلم: عباس خضر
الأحزاب و الإسلاميون وإجهاض الفكرة 1-2 .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
لماذا نؤيد عودة حمدوك؟   .. بقلم/ محمد الربيع 

مقالات ذات صلة

في الرّدِّ على آخر وزير خارجيّة للإنقاذ: إنّه طريقٌ طويلٌ للعودة إلى ديار المسيريّة .. بقلم: عبد الحفيظ مريود

عبد الحفيظ مريود
منبر الرأي

في يوم القضاء على الفقر: نمُوذَجٌ مَفْضُوحٌ لِلمُتَاجَرَةِ بِالدِّين! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
بيانات

نص كلمة مني أركو مناوي في إحتفالية إحياء ذكرى ثورة أكتوبر بدار حزب الأمة القومي 22 أكتوبر 2016م

طارق الجزولي
منبر الرأي

عكننة مفاوضات اديس ابابا .. بقلم: عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss