باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخيار الثالث ! .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

husseinabdelgalil@gmail.com

مع مابدأ يتبلور من أصطفاف خجول للمجتمع الدولي خلف أتفاق حمدوك مع الانقلابيين , فمن الحصافة أن تعيد قوي الثورة ترتيب أولوياتها بموجب المعطيات الجديدة و ذلك دون أي تساهل في أهدافها الرئيسية, وهي حكم مدني كامل يخضع فيه الجيش – الذي يجب أن يكون جيشا واحدا – لقيادة المدنيين و تتم فيه محاسبة كل القتلة الذين سفكوا دماء الثوار .

ترتيب الاولويات دوما مايبدأ بتحديد مالاتريد حدوثه. وهو هنا الكارثة الكبري التي سيكون لها تداعيات كبيرة في المستقبل أن واصل الانقلابيون خداعهم للمجتمع الدولي, وتم دعم المجتع الدولي الكامل لهم و لخطتهم لتفصيل دستور للسودان علي مقاس حميدتي-البرهان لخوض أنتخابات لرئاسة الجمهورية في يوليو ٢٠٢٣ . هذا هو الكابوس الذي يجب الحذر منه, لأنه في مثل تلك الانتخابات الرئاسية سيفوز صاحب المال و النفوذ, وهو معروف للجميع و سيعاد صناعة تجربة سيسي مصر في سوداننا الحبيب لاقدر الله .

أذا كان ذاك مالاتريد قوي الثورة حدوثه , فماذا هي فاعلة ؟ التظاهرات التي يمكنها أسقاط النظام علي المدي الطويل يمكنها أن تتواصل وهذا حق مشروع للثوار . ولكن بالاضافة لذلك عليها القيام بفعل أيجابي آخر.

الفعل الأيجابي الذي أعنيه هو خلق رأي عام ضاغط للحيلولة دون نجاح العسكر في تفصيل دستور علي مقاسهم, يسمونه دستورا دائما و تتم بموجبه الانتخابات في نهاية الفترة الانتقالية . الفعل الأيجابي سيبين صعوبة توافق السودانيون علي دستور دائم للبلاد خلال ماتبقي من عمر الفترة الانتقالية الحالية . مااعنيه بصفة “دائم” للدستور هو أن يُقَدر لذلك الدستور الاستمرار لعشرات السنين القادمة, مثل الدستور الامريكي . هنا يمكن كسب حمدوك نفسه لهذا الرأي فهو دائما مايردد بأن المطلوب هو التوافق علي “كيف يُحكم السودان ” و ليس “من يحكم السودان “. ولا يتم ذلك , اي كيف يُحكم أي بلد في العالم (السودان نموذجا)؟ الا عبر دستور متوافق عليه.

هذا ما أدندن حوله في هذا المقال أي أن تجعل القوي الثورية كل همها و تكيكاتها و نضالها موجها نحو كتابة دستور ديمقراطي دائم متوافق عليه بين غالبية السودانيين. كل ماعدا ذلك ماهي الا اهداف ثانوية ستتحقق لاحقا أن تم كتابة و أعتماد دستور دائم يتوافق عليه معظم السودانيين .

أعرف طريقتين لكتابة الدساتير . أحدهما قيام لجنة معينة من القانونيين و الاكاديميين و غيرهم بكتابة مسودة للدستور, تجيزها السلطات الحاكمة , ثم تعرضها في أستفتاء شعبي عام للتصويت عليه ب “نعم” أو “لا” وهذه هي الطريقة المتبعة في معظم بلدان العالم الثالث (مصر السيسي نموذجا) . الطريقة الثانية (هي مافعله الاباء المؤسسون للولايات المتحدة الامريكية) هي أن تقوم كل ولايات القطر بانتخاب مناديب لها للجنة كتابة الدستور , يجتمع مناديب الولايات المختلفة و يتوافقوا علي كتابة دستور , يعرض لاحقا للتصويت عليه في كل الولايات . بالطبع ماأتمناه لبلدي هو الطريقة الثانية . أي أن تنتخب كل ولاية أو أقليم ممثلين يمثلونها في لجنة كتابة الدستور .

هل يمكننا فعل ذلك فيما تبقي من الفترة الانتقالية؟ (أي انتخاب مناديب من الولايات وكتابتهم للدستور , اجازته قبل يوليو ٢٠٢٣) وان لم يكن ذلك ممكنا , ماذا علي القوي الثورية أن تقترح للأمة السودانية ؟ هل ستقترح خوض انتخابات يوليو ٢٠٢٣ بموجب دستور ماقبل انقلاب البشير؟ وفي هذه الحالة ستقفل الباب, ربما مؤقتا , أمام طموحات حميدتي أو البرهان برئاسة الجمهورية لان النظام سيكون برلمانيا (سلطة تنفيذية برئاسة رئيس وزراء) وذلك حتي اجازة الدسنور الدائم فيما بعد .

يمكن أن يتم التصويت علي انتخاب مناديب الولايات/ الاقاليم للجنة الدستور ضمن انتخابات يوليو ٢٠٢٣ . وفي هذه الحالة سيكون من المفيد أن تشارك كل قوي الثورة بفعالية في الانتخابات البرلمانية و انتخابات أختيار مناديب الولايات الاقاليم للجنة كتابة الدستور . و سيمكنها ان تكتلت في كتلة واحدة أن تكسب الانتخابات البرلمانية , تختار رئيس وزراء مابعد يوليو ٢٠٢٣, تحوز علي أغلبية المناديب الذين سيكتبون الدستور الدائم للبلاد, تقضي علي خطر فوز البرهان او حميدتي برئاسة الجمهورية , كما و يمكنها آنذاك محاكمة كل قتلة الثوار (اذ أنه من المستحيل محاكمتهم خلال الفترة الانتقالية الحالية ).

ماطرحته اعلاه هو رؤية شحصية لي ربما تصيب و ربما تخطئ , ولكن الغرض منها هو أن تواكب قوي الثورة المتغيرات , مع الحفاظ علي ثوابتها . و تستفيد من رأسمالها الضخم في الاعجاب الشديد بها عالميا لتلعب اللعبة السياسية بحذاقة و صبر بعيدا عن الجمود و التكلس, طالما هي لم تتنازل عن ثوابتها. و لها في نضال الافارقة بجنوب أفريقيا و اللبراليين و اليساريين في شيلي قدوة حسنة .

 

مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com

 

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تجربة الحركة الإسلامية السودانية في مجال حقوق الإنسان بين النظرية والتطبيق. بقلم د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
تفتيت السودان الى دويلات لتتعايش بمفهوم عقد اجتماعي جديد .. بقلم: صالح ابراهيم (صلاح): جورجيا- أمريكا
الجماجم التي صارت في واحد : قصة قصيرة
البرهان وحميدتي – سائق البص ومساعده اللذان نهبا المسافرين .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
مع د. محمد زكريا!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لمحاصرة استغلال الأزمات وانفلات الأسعار .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الصحفى المحترم عادل الباز مبسوط جدا من البشير!! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

نخلة علي الجدول .. مالها وما عليها .. بقلم: صلاح الباشا … الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

هل طعنت اثيوبيا السودان من الخلف؟ .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss