الدائرة (6 ) شندي ( حياة ) جت (قلم ) .. بقلم: حسن محمد صالح
20 أبريل, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
50 زيارة
elkbashofe@gmail.com
منذ أن قررت الأستاذة والزميلة وأم العيال حياة حميدة الترشح في الدائرة ((6 )) شندي الشمالية قمت بعدة زيارات للمنطقة كانت آخرها الجولة الخاصة بالإختراع حيث زرت خلالها مدينة شندي وتعرفت علي أحياء المدينة العريقة والتي تحكي عن المك نمر وتلوح مساجدها وكنائسها ومحطات السكة حديد التعيقة وبقية الخدمة المدنية التي لم يبقي منها غير المنازل الحكومية المهددة بالبيع والتحويل إلي دكاكين دكاكينية . كما زرت مناطق كبوشية وديم القراي والتراجمة والشقالوة بالإضافة إلي المسيكتاب التي كنت أقيم بها ومنها ننطلق إلي كل المناطق للوقوف علي سير الإنتخابات ونتفقد مراكز الإختراع . وأتاح لي ذلك معرفة المرشحين المستقلين ومرشحي الأحزاب السياسية خاصة مرشح الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل الأرباب نمر الذي قالبناه في منطقة الخطيباب وهو يتفقد مراكز الإختراع ويضع علي سيارته صورة السيد محمد عثمان الميرغني راعي الختمية وزعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل والمرشح المستقل عبد الجبار بن الشقالوة البار بأهله وناسه الذين يتحدثون عن ما يقوم به من أعمال بر وإحسان وعناية بالمرضي والضعفاء . وسفيان بن التراجمة والسر الدالي بن المسيكتاب ومرشح المؤتمر الوطني بالمجلس التشريعي فضل الله أحمد بن بير الباشا كما تعرفت علي مرشح الحزب الإتحادي الديمقراطي عن الدائرة 6 القومية تاج السر الخليفة جعفر الأمين وهناك مرشحين لم ألتقهم منهم عمر عضلة مرشح الحزب الإتحادي الديمقراطي المسجل الذي تحصل علي حوالي خمسة الأاف صوت في هذه الإنتخابات وهناك مرشح أحرز600 صوت هوعبد الله حاج عمر حفيد ناظر الجعليين المرشح عن الحزب الإتحادي الديمقراطي المسجل..وظل المرشحون المستقلون يدا واحدة يتبادلون المعلومات حول الخروقات والتجاوزات التي حدثت في الإنتخابات وهي كثيرة أهمها فقدان أكثر من ثلاث ألف بطاقة إختراع في أحد المراكز بمدينة شندي وقد قام وكيل المرشح المستقل عبد الجبار بإكتشاف عملية الفقدان وأبلغ بقية المرشحين الذين دونوا شكوي رسمية لمفوضية الإنتخابات التي لم تحرك ساكنا وسار الإختراع بالمركز وكأن شئيا لم يكن ..
وهناك المشكلة المعروفة ببطاقات السكن التي تصدرها اللجان الشعبية وقد إعترض المرشحون المستقلون علي إستخدام البطاقة التي كانت لجان المؤتمر الوطني تصدرها من أمام مركز الإختراع وبأعداد مهولة هي التي رجحت كفة الدكتور نافع علي نافع مرشح الدائرة 6 والذي كان حريصا علي شهادات اللجان الشعبية كل الحرص وعندما قام بزيارته الشهيرة إليي مراكز الإختراع بالدائرة 6 في اليوم الثالث قبل التمديد(( شدد)) علي ضرورة إستخدام هذه الشهادة والتي تعتبر أكبر خرق في إنتخابات العام 2015م وقد تراجعت عنها مفوضية الإنتخابات بنهر النيل لبعض الوقت تحت إحتجاجات المرشحين المستقلين الذين قالوا إنها رجحت كفة الحزب الحاكم عليهم ولكن توجيها صدر من رئيس المفوضية الدكتور مختار الأصم أعاد العمل بشهادة اللجان الشعبية خاصة في اليوم الرابع يوم التمديد الذي ليس هناك من داعي له خاصة في شندي التي إكتملت فيها عمليات التصويت (( لغير مقاطعي الإنتخابات )) منذ اليوم الأول وقد دعا المرشح المستقل السر الدالي المرشحين المستقلين للإنسحاب من السباق منذ اليوم الثاني بناءا علي خروقات كبيرة تم رصدها ولكنهم لم يوافقوا علي رؤيته والسر الدالي يمتلك رؤية سياسية ثاقبة وحس ومعرفة بما يجري ويدور ومعه ومع بقية المرشحين المستقلين كوادر من الشباب من الجنسين قل أن يجود الزمان بأمثالهم من حيث الحيوية واليقظة والحذر ولكن الحذر لا ينجي من قدر مفوضية الإنتخابات التي كانت بمثابة أصحاب الإخدود لكل من هم بمنافسة المؤتمر الوطني في كل السودان ناهيك عن دوائر المجلس التشريعي والدئرة القومية شندي الشمالية .. وإذا كانت شهادة اللجان الشعبية العامل الحاسم في التجاوزات والخروقات التي حدثت في الإنتخابات فهناك عوامل أخري منها التصويت بإسم الأموات وقد قام المرشحون المستقلون في مركز ((بير الباشا )) بعرض عدد من هذه الحالات علي نائب رئيس المفوضية الأستاذ الشيخ ولكنه طالبهم بالذهاب إلي المحكمة لكون ما ذكروه عمليات تزوير لا تبت فيها مفوضية الإنتخابات وإنما المحاكم وهناك إشكالية أخري حيث كانت الشرطة هي التي تمسك بالسجل الإنتخابي وتمنع الناس من الدخول بما فيهم المرشحين ووكلاء المرشحين كما حدث في المركز رقم 37 بشندي وتعددت حالات تصويت شخص بإسم شخص آخر وعندما يكتشف هذا الشخص أن أحدا من الناس قد صوت بإسمه يسمح له ايضا بالتصويت مع إبتسامه من قبل موظفي مفوضية الإنتخابات وعوراتها المفوضية لم تقف عند عملية التصويت ولكنها إمتدت إلي عمليات فرز الأصوات حيث حجبت كثير عن المعلومات عن المستقلين خاصة في النقاط التي يتفوقون فيها علي مرشحي الحزب الحاكم . أما مراقبة الإنتخابات فلا وجود لها في تلك الدوائر من أي جهة إلا تكون هذه الجهة هي الحكومة أو الحزب الحاكم نفسه .وهذا هو جزء يسير من تجاوزات مفوضية الإنتخابات (الكارثة) أما المؤتمر الوطني فقد قام بعمليات الترغيب والترهيب وترقيع الخدمات كما قال الأستاذ محمد لطيف بصحيفة اليوم التالي فالناس يتحدثون عن صهاريج مياه تم التصديق بها اثناء الإنتخابات وعن طوب تم إنزاله في مواقع رأيناه بأم اعيننا وعن مبالغ تم دفعها .
أما المرشحة حياة حميدة فقد واجهت ظلما وتشويشا إعلاميا عندما نشرت إحدي الصخف أنها تعرضت لوعكة صحية اثناء الإختراع ووكان ذلك الخبر كاذبا وضار بمرشح وهو مقدم علي منافسة كبيرة وقابل للتكهن بأن الغرض منه هو التخويف او إرهاب الخصم وإبتزازه خاصة أن الخبر قد تم نشره اثناء سير العملية الإنتخابية وتم الإتصال من قبل المرشحة برئيس التحرير الذي وعد بنفي الخبر في اليوم الثاني ولكنه لم يفعل فتأمل عزيزي القارئ .. وقد يكون هذا الخبر جزءا من الآلة الإعلامية التي صاحبت الإنتخابات ولكن الإعلام اللأقوي والأصدق هو الشعر الذي يتميز به أهل المنطقة وبه يعبرون عن مشاعرهم وأشواقهم وقد إصطف الشعراء في التراجمة والمسيكتاب وشندي والشقالوة وديم القراي من خلف المرشحة حياة حميدة كما ساندها المطربون بأغنياتهم ودلوكتهم الحامية وقد وعدت المرشحة حياة حميدة في حالة فوزها إقامة المركز الثقافي بالمنطقة والذي يجب أن يقوم لرعاية الإبداع والشعر والفصاحة هناك .وقد يقول قائل كم من الأصوات أحرزت المرشحة المستقلة التي إتخذت من القلم رمزا لها وكان المواطنون يقولون لحياة هؤلاء الناس جت أي جميعهم قد صوتوا للقلم وإذا كانت الدائرة 6 شندي بها 63 ألف ناخب فإن الذين أدلوا بأصواتهم حوالي 30 ألف ناخب وما حصلت عليه المرشحة حياة حوالي ستة آلاف صوت في ظل إمكانات شحيحة مقارنة بالإمكانات الضخمة للدكتور نافع علي نافع مرشح المؤتمر الوطني .