باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الداعشي الجزولي :خواء وغباء!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 9 مايو, 2018 12:44 مساءً
شارك

سلام .. ياوطن

 

*مصيبة هذا البلد أن الجهل له مؤسسات ونوافد إعلام واقلام وبإختصار إنه يتأكد لنا كل يوم أن الأقلام والإعلام عند غير أهلها ، لذا وجدنا جعجعة بلاطحين ينفثها الداعشي الذى بدأت عنده لوثة الهوس الديني من حي المرابيع بمدينة كوستي عندما كان ذلك الصبي الدعي – والى يومنا هذا – في مدرسة كوستي الأهلية المتوسطة ، وهو يفصّل رداء المدرسة بطول ملفت فلا هو منطلون ولاهو رداء كأقرانه، ثم إنتقل الى مدرسة كوستي الشعبية فزادت جهالاته وهوسه ، وفى الصف الثالث ثانوي خرج على أقرانه التلاميذ بفتوى في المدرسة تكفر الذين يدرسون في قاعات الدرس وقال : إن التعليم لايجوز واليهود يحتلون القدس وبعدها ترك مقاعد الدراسة وإنتقلت أسرته من كوستي وكثرٌلم يعرفوا عنه شيئاً حتى ظهر الداعشي محمد علي الجزولي ، وقد كلفنا البروفيسور حيدر الصافى رهقاً ونحن ندفع به ليجلس قبالة الهوس المتجسد لتظهر الصورة الحقة للعلم المجسد ، وإنها لضريبة التنوير في أزمنة الجهل المنظم، التى جعلت الزميل عبدالباقي الظافر يستضيف بروف حيدر مع هذا الدعي .

*والجزولي كنا نحسبه مجرد مهووس نسأل له الهداية ولكنه زاد على الهوس الغرور ، وهو يظن أنه قد حقق نصراً حينما توهم أن تبليغات الجمهوريين قد عملت على إغلاق حسابه في الفيسبوك فعمل على إنشاء حسابين وهذا التصرف الغبي باغلاق الحسابات جعلته ينشئ حسابين يصلان الى خمسة آلاف طلب صداقة في اقل من 48 ساعة ، وخواء الداعشي وغباؤه جعلته يبتهج بهؤلاء الخمسة آلاف طلب والمسكين لايعلم أن لوشي إذا عطست وقالت الحمدلله يرد عليها ملايين الاصدقاء ب(يرحمك الله) والغريب أن هذه الوسائط التى يستعملها الداعشي لم يخترعها هو او قبيله إنما هى العقلية اليهودية بل هى عقلية (الكفار) الذين ترك لهم قاعات الدرس في مدرسة كوستي الشعبية وظل يزعم أن دولة الخلافة التى يدعو لها ستقوم على انقاض المدنية المعاصرة. فعاش تناقضه مع مايدعيه وما ازهق الارواح بتبنيه لهذا الهوس .
*وذكرالداعشي زوراً وبهتاناً وإفكا ( إن الجمهوريين إتصلوا بعبد الباقي الظافر يطالبون بإعادة المناظرة وإنى مستعد للشوط الثاني والعاشر والمائة )وحقيقة ماحدث أن الجزولى وهو في حالة حشرجته الحسية ومتاهته الحوارية تشابه عليه الأمر وتناسى إنه قد طلب من بروف حيدر مناظرة أخرى فرفض حيدراً مناظرته قائلا ياظافر انا لا اناظر واعظاً إئتوني بعالم يستحق أن يحاور ، لشئ من هذا قلت لك أنك تجعجع فيما لاتعلم ، أما دعوتك للمصلين لحضور هجومك على الجمهوريين وهم غير موجودين فإنه عملاً يشبه داعية ساق فتيات الجامعات وقام بتضليلهن بوهم دولة الخلافة فذهبن بصدقهن لتحقيق الحلم النبيل من داعية غير أصيل أرسلهن للموت وبقي في فضاءات الخرطوم ينشد الحياة ويعتقد انه يعظ الناس ولكن ينطبق عليه الوعيد النبوي : ( إن شر الدعاة الوعاظ الذين يقولون مالايفعلون ) فهم قد ارسلوا فتياتنا للموت بحجة جهاد النكاح فعدن أو عادت فلذات أكبادهن بينما قعد الوعاظ يطلبون مطايب الحياة التى يتكالبون عليها تكالب الأكلة على القصعة ، فلاديناً عرفوا ولادنيا أصابوا ، وسلام يااااااوطن..
سلام يا
التهنئة الحارة نرسلها للابنة تبيان صلاح سالم وهى تقدم تفوقها ونبوغها لأسرتها ووطنها وهى تحرز 274درجة من مدرسة بشير العبادي لها التحية ومزيدا من النجاحات والتفوق .. وسلام يا..
الجريدة الاربعاء9/5/2018
//////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الصحافة العربية والحركة الوطنية في السودان (1899- 1999م). عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ومن الحب ما قتل .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
البرهان وحديث واضح الملامح
منبر الرأي
كيف ومتى نقول للأعور أنت أعور مش عينك واحدة ما كويسة .. بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان: الموقف العام للحزب الديمقراطي الليبرالي من الحرب في اليمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نعم هناك جديد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

أين الجيش ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أولئك النوع الواثق من البشر … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss