الدبلوماسية السودانية وعصر المماليك .. بقلم: محمد الربيع
———————————
☀️في العهد البائد أنحدرت مهنة الدبلوماسية بعدما تم ذبحها بسيف التمكين اللعين فتسلق إلي سنامها السائب رجالٌ لم يتم تأهيلهم لهذه المهمة التي تحتاج إلي الحذق والنباهة والذكاء الفطري والشخصية الجذابة لكن في عهد سماسرة الدين وخوارج العصر سقطت مهنة الدبلوماسية إلي درك الجمود فتولاها أطباءٌ فاشلون ومجاهدون دبابون ودبلوماسيون (رساليون) برعوا في التحرش بالنساء في المترو والبارات في دول الشقراوات فسقطوا أخلاقياً قبل السقوط السياسي في ديسمبر المجيدة ،،، أما بعد الثورة والتي كنّا نمني النفس بالعودة لعهد العمالقة وإختيار أشخاص مؤهلون لقيادة العمل الدبلوماسي خاصة وقد كنا محاصرون لثلاثة عقود ولابد من دبلوماسيين ذوي قدرات إستثنائية صقلتها الخبرة والمعرفة لإعادتنا إلي ( الأسرة الدولية بتألّق يوازي تألّق الثورة ونضج الجماهـير ويعبر عن أحلام أمة وكفاح جيل ،،،،، لكن للأسف لم ننجح في المرتين في إختيار ذلك الشخص والسبب يعود إلي المجاملات والمحاصصات البغيضة التي تفضل مصالح الأحزاب والأفراد علي حساب الوطن والشعب ككل!!!
لا توجد تعليقات
