باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدرديري ولعبة البرهان مع الكيزان !!

اخر تحديث: 12 فبراير, 2025 12:33 مساءً
شارك

والله العظيم وكتابه الكريم (مُقسماً غير حانث) لم أر أو أقرأ شيئاً (أمعن في الضلال) من مقال للدكتور “الدرديري محمد أحمد” تم نشره بالأمس في صحيفة “سودانايل” الغراء؛ حيث أنه بدا وكأنه يتحدث من داخل (كهوف المايا) المهجورة التي لا يصل إليها إنس ولا جان..ولا يدخلها شعاع من نور الحقيقة..! إنما هي ترّهات وتخرّصات قد يكفيك منها أنه يقول إن كل من يتجاهل أو يعادي جماعته (جماعة الإنقاذ) سيورده الله مورد الهلاك..!
انه يخاطب البرهان ويقول له: انه إذا تخليت عن الكيزان سيكون مصيرك مصير
(مصارع القوم) الذين تخلّوا قبلك عن الاخونجية ..!
وهو لا يقول الإنقاذيين إنما يقول (الإسلاميين)..وهذه تسمية باطلة من أساسها.. كشفنا خطلها ولولوتها آنفاَ (بالورقة والقلم)..وقلنا إن جمهرة السودانيين الغالبة هي من (الإسلاميين غير الإنقاذيين)..فماذا يعني بالإسلاميين في السودان..؟!
هل يعني جماعته التي خرّبت الوطن وانتهكت المحارم وقطعت رءوس الأبرياء وجاءت بانقلاب البرهان الذي يسخر منه الدرديري الآن..وأشعلت هذه الحرب الفاجرة وانتهى السودان (إلى ما انتهى إليه) بسبب انقلاب جماعته وإشعال حرب جاهلية من اجل السلطة والعودة للاستبداد والغطرسة والمتاجرة بالدين وعالم الفساد و(الكهنوت والنهبوت) وسرقة الموارد..ودنيا اليخوت وأحذية الذهب والـ99 قطعة سكنية و(دلع العيال)..!
ثم يضرب الدرديري الأمثلة التي يؤكد فيها هلاك من يعادي جماعته الكيزان..! ومثاله الأول أن جعفر نميري عندما أراد أن يتخلّى عن الكيزان وقام باعتقال مستشاره الترابي جاءت القاصمة عليه بثورة ابريل التي كان سبب نجاحها مشاركة الكيزان فيها..!
ويقول في مثاله الثاني أن المخلوع البشير عندما أراد أن يتخلّى عن الكيزان ويحتفظ بمسافة واحدة من جميع الأحزاب تصاعدت الانتفاضة الشعبية ضده بسبب انضمام الكيزان إليها..!!
إذا كان الأمر كذلك لماذا هرب قادة الكيزان وكوادرهم في أيام الثورة ودخلوا بلحاهم إلى (أخمام الدجاج)..!
(لاحظ إن ثورة ديسمبر عندما اشتعلت وأسقطت سلطة الإنقاذ كان المخلوع البشير في القصر الجمهوري..وكان الدرديري وزيراً للخارجية حتى آخر يوم من سقوط نظام الكيزان)..!
وقد كان الدرديري أيضاً أميناً للعلاقات الخارجية في حزب الكيزان الأثيم المقبور..!
هل هناك من التبجّح ما هو أبعد غوراً من ذلك..؟!
يرى الدرديري أن البرهان تنكّر للكيزان..ولهذا فهو (بين الهالكين) لأن الدرديري يقول أن الشعب هم الكيزان والكيزان هم الشعب.. ويورد أسماء (6 أشخاص) ويقول إنهم ليسوا من الكيزان ولكنهم يصطفون مع الإنقاذ ومع الحرب..وهو بذلك يعطي دليلاً حسابيا قاطعاً مشفوعاً بعلم المنطق و(علم الزايرجة) على أن الشعب هم الكيزان والكيزان هم الشعب..!
بقية مقال الدرديري تهديدٌ وتلويح بمن يقف في وجه جماعته الكيزان..وهو يظن انه يخيف الناس..! بل يقول إن من أراد أن يعتبر ما قاله تهديداً ووعيداً..فليكن كذلك!
هل مثل هذه الكلام شيء جديد على الكيزان..لا والله ..إنما ما قاله الرجل هو النموذج الأكمل للضلال في أكثر صور الضلال وضوحاً وتبرّجاً أمام أضواء الحقيقة الماثلة لموقف السودانيين من الكيزان..! وهو موقف يقوم على خبرة السودانيين مع الاخونجية طوال ثلاثين عاماً من عهد الإنقاذ الأغبر، ثم خلال الخمس أعوام الماضية التي اكتملت بخراب السودان وخروج 14 مليون من أهله إلى اللجوء والنزوح وكان نصيب البقية الموت والقهر والجوع والتعذيب والتشرّد..!
هؤلاء قوة مجرمون هم وبرهانهم وجنرالاتهم ومليشياتهم..وإذا كان الدرديري وزيرا لخارجية الإنقاذ حتى اليوم الأخير لسقوطها..فضد مَن كانت الثورة..؟؟
الدرديري جعل عنوان مقاله: (البرهان: جدل الشرعية وغياب المشروع) وهو غاضب من حديث البرهان الأخير عن جماعة الكيزان؛ وهذا حديث لا جدوى منه ولا قيمة له كما لا جدوى من البرهان ولا قيمة له ولا لما يقول..إنما هي من (ألعاب الملوص) المعهودة التي يمارسها ويتبادل فيها الأدوار مع الكيزان..!
الآن يتحدث الدرديري عن (الشرعية) وعن (غياب المشروع)..! ألم يخطر بباله إلا الآن شرعية أو عدم شرعية انقلاب البرهان.. وأنه لا يمتلك مشروعاً مثل مشروع الكيزان (الحضاري)..!!
ثم يقول الدرديري أن الكيزان لا يريدون المشاركة في السلطة ولا يحرصون عليها..! ويتحدث عما يسميه (تعاطف الكيزان وتراحمهم وتوادهم و مع الشعب).. نعم ما اشد هذا التعاطف الذي يتم بالقتل والسحل والتهجير والتشريد والنهب وتوظيف بعض المشوهين لممارسة اغتصاب الرجال والنساء..ثم تجاهل قتل مئات الآلاف في دارفور واكتفاء المخلوع البشير بالاعتراف (بقتل 10 ألف فقط منهم بغير جريرة)..وطرد 300 ألف مواطن من الخدمة ومن الحياة..وتعيين الدرديري وزيراً للخارجية..!
بالله عليكم هل رأيتم ضلالاً أوخم من هذا الضلال..؟! الله لا كسّبكم .!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
الجيش جيش السودان … لا جيش الكيزان
منبر الرأي
دوق جونز: الشيخ الوسيم من ألباما .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
جمال على حسن
الطيب مصطفى وتهمة الخيانة العظمى .. بقلم جمال علي حسن

مقالات ذات صلة

الأخبار

عرمان: على الدكتور/ كمال عبيد تقديم إستقالته وعلى البرلمان إستجوابه ومحاسبة إن لم يفعل

طارق الجزولي
منبر الرأي

… ولعلهم يتفكرون: تطور الجنين بين العلم والدين .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منشورات غير مصنفة

الاحتجاجات الإجتماعية مشروعة؛ولكن لماذا نتغافل المسببات؛ انتبهوا!!.(2). بقلم د. أبوبكر يوسف

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

حصان طروادة مصري.. أو مجموعة مخاطر السد الأثيوبي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss