باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدعم السريع به ضباط كبار من الجيش بالانتداب .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 10 مايو, 2023 10:12 صباحًا
شارك

الدعم السريع به ضباط كبار من الجيش بالانتداب وتم تجنيد بعض مفصولي الجيش من الضباط للدعم السريع إضافة إلى ان الدعم السريع يجزل العطاء للقادمين إليه من الجيش وهذا ما جعل ضباط الجيش يحسون بالتفرقة في المرتبات والبدلات والعلاوات وشروط الخدمة بينهم وبين الدعم
وعلي حسب السرد الوارد في العنوان أعلاه يتضح لنا ان الجيش والدعم السريع هم روح واحدة في جسدين أو ( فولة انقسمت لنصين ) وان التشابه بينهما وصل إلي حد التوأم المتطابق وكان من الطبيعي ان يتقاسم الجيشان الحاميات في العاصمة والولايات وصارت الخزينة العامة رغم هزالها البين تصرف على الجيشين صرف من لا يخشي الفقر رغم ان القائمين على أمر الجيشين يملكان من المال والاعمال الشيء الكثير وحاول حمدوك ان يعيد شركات الجيش لولاية وزارة المالية فخرج من المشهد وبقي الحال علي حاله والجيش غارق الي أذنيه في النشاط الاقتصادي وعقد الصفقات التجارية ذات الوزن الثقيل وكبار الضباط صاروا أشبه برجال الأعمال وليت إن هذا الوضع استفاد منه الضباط من ذوي الرتب الصغيرة والجنود للأسف فقد انفرد الكبار بالكيكة والصغار والجنود حظهم ليس باحسن من اهلهم الغبش الواقفين صفوف !!..
يوجد لدينا في الميدان جيش واحد منقسم علي نفسه لأسباب ليس من بينها حماية الوطن والمواطن وحتي إذا قلنا إن هذا ( الدواس ) الذي دخل أسبوعه الرابع وقد حول العاصمة الي اطلال سببه جنرالان ربطا كفاحمها منذ أحداث دارفور الدامية وخدما الإنقاذ بإخلاص وتجرد وكان ولاؤهما للمخلوع ليس فيه شك وقد قال أحدهما : ( كلام الرئيس مابرميه واطة ) ويقصد بالرئيس الرئيس المخلوع ) !!..
وتحت إشراف المخلوع ظل الجنرالان ينشطان غاية النشاط في إرسال الجنود السودانيين لأرض المحرقة في بلاد اليمن السعيد في حرب لأناقة لنا فيها ولا جمل ولم تكن من أجل حماية الحرمين الشريفين كما زعم المخلوع الذي يكذب كما يتنفس !!..
نعم وفي آخر الزمان وبعد ان كان لنا جيش غاية في الوطنية والبسالة وله سجل من نور والشعب كان راضياً تماما عنه وعن أدائه المميز وكان فعلاً شعار ( جيش واحد وشعب واحد ) يعبر عن الصورة تماما نعم وفي آخر الزمان نري بأم أعيننا جنودنا يرسلون الي أرض اليمن ليخوضوا المعارك ضد الأشقاء في العروبة والاسلام ارضاءا للسعودية والإمارات من أجل حفنة من الدولارات والموضوع اكبر من ذلك فامريكا كبيرة الابالسة لها جدول زمني لتخريب الدول العربية الواحدة تلو الأخري ومن يقوم بهذا الدمار نيابة عنها هم عملاؤها في المنطقة هؤلاء الجهلة الذين لا يدرون إن الدور قادم عليهم لامحالة طالما ان إسرائيل تطبع مع المغفلين وتخرجهم من الجامعة العربية وترمي بهم في مهاوي الردي والخزي والعار !!..
امريكا والغرب وإسرائيل فعلوا فعلتهم في العراق وليبيا ولبنان وسوريا ومازالوا يعبثون بفلسطين وبدأوا مع العملاء في المنطقة بانعاش سوريا ويريدون لها عودا حميدا للجامعة العربية دون المساس ببشار الاسد الذي ساهم بقدر كبير في تحطيم سوريا ذات الحضارة والتاريخ والمجد التليد خدمة للصهاينة وكان لابد من الانقضاض علي كبش فداء جديد ووقع اختيارهم هذه المرة علي السودان الحبيب بكل حضارته الضاربة في عمق التاريخ وثرواته الهائلة ومجده وعراقته وانسانه الوادع الخلوق !!..
هذه الحرب التي تدور رحاها الان في بلادنا الحبيبة الطيبة يمكن ان يكون الجنرالان جزءا من تروسها المتشعبة ولكنهما علي أية حال ليسا كل التروس لأن النظام العالمي بكل اجسامه وأدواته وكبار المسؤولين فيه هم عبارة عن خدم لا حول لهم ولا قوة ويتم تسليطهم علي الدول الصغيرة لتظل مستضعفة وهشة الي ان يتم امتصاص اخر بقعة دم فيها لتظل جسدا بلا روح !!..
وكما قلنا فإن الرهان اليوم علي الصامتين وقد علمتهم الايام والليالي إن أرضهم تذخر بالخيرات والطيبات وان النفوس إذا تطايبت والأيدي إذا تشابكت والتفتنا لزراعتنا وثروتنا الحيوانية وعمرنا الريف وتركنا الاسترخاء في المدن حيث لاشغل ولا مشغلة غير السمسرة في كل شيء واكل السحت واخفاء السلع الضرورية وبيعها باعلي الأثمان حتي الدواء صار له ثمن يعجز عنه المريض والعلم صار له ثمن يعجز عنه الطالب والدولة غائبة تماما والحكومة تكره المواطن والمواطن يبادلها نفس الشعور والبلاد كلها صارت في قبضة رجلين!!..
الآن ايها الجنرالان وقد ترك لكم الشعب البلاد وقد احرقتم الارض فمن تريدان إن تحكما وقد تهدم العمران ولم يعد هنالك حجر يستند علي أخيه !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مستشار ترامب يبشر السودانيين بالسلام
وثيقة: كيف يُحكم السودان
السودان ومصر: من سيكولوجيا “وادي النيل” إلى وعي “السيادة الوطنية”
الأخبار
ياسر العطا يؤكد قدرة الجيش على حماية الارض
فلسفة “العشم” والبقاء.. كيف ينسج السودانيون من المسغبة خيوط العودة؟

مقالات ذات صلة

بيانات

لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور تجتمع في الخرطوم لمناقشة التقدم المٌحرز والتحديات

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان: لا هدنة في السودان إلا بانسحاب الدعم السريع من مناطق تحتلها

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير ونظام الإنقاذ: إرهاب الدولة وشرعنة القتل .. بقلم: نجم الدين موسى عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان .. فرص وتحديات ما بعد الاستقلال … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss